روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

هجوم واسع يهز مالي.. والمسلحون على أبواب باماكو

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

تشهد مالي تصعيدًا أمنيًا خطيرًا خلال الساعات الأخيرة، بعد سلسلة هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، أسفرت عن سيطرتها على مواقع استراتيجية في شمال البلاد، اليوم السبت، بالتزامن مع اشتباكات قرب العاصمة بام...

ملخص مرصد
تشهد مالي هجوماً واسعاً منسقاً نفذته جماعات مسلحة، سيطرت خلالها على مواقع استراتيجية في شمال البلاد، بما في ذلك القصر الحكومي في كيدال، بالتزامن مع اشتباكات قرب العاصمة باماكو. وأصدرت دول غربية تحذيرات لمواطنيها، فيما أعلن الجيش المالي عن استهداف مواقع عسكرية من قبل جماعات مسلحة، وسط انتشار كثيف للقوات. ويشير التصعيد إلى عودة التمرد بقوة وامتداده نحو مناطق جديدة، ما يهدد استقرار البلاد.
  • سيطرة مسلحين على القصر الحكومي في كيدال شمال مالي اليوم السبت
  • اشتباكات قرب باماكو ودوي إطلاق نار قرب مطار موديبو كيتا الدولي
  • تحذيرات سفر من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا لمواطنيها في مالي
من: جماعات مسلحة (نصرة الإسلام والمسلمين، جبهة تحرير أزواد)، الجيش المالي، قوات روسية (فيلق إفريقيا) أين: مالى (كيدال، باماكو، غاو، شمال البلاد)

تشهد مالي تصعيدًا أمنيًا خطيرًا خلال الساعات الأخيرة، بعد سلسلة هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، أسفرت عن سيطرتها على مواقع استراتيجية في شمال البلاد، اليوم السبت، بالتزامن مع اشتباكات قرب العاصمة باماكو، في تطور يعكس اتساع رقعة التهديد وعودة التمرد بقوة، خاصة مع إصدار أميركا ودول أوروبية تحذيرات من السفر إلى مالي، أو اتخاذ أقصى درجات الحذر لمواطنيها العالقين.

وبحسب تقارير ميدانية ومقاطع متداولة، تمكن مسلحون من السيطرة على القصر الحكومي في مدينة كيدال شمال شرق البلاد، عقب انسحاب قوات الجيش المالي ومسؤولين حكوميين، في خطوة تعكس انهيارًا سريعًا في السيطرة على المدينة التي تعد معقلًا تاريخيًا للتمرد.

كما أظهرت تسجيلات مصورة قوافل لمقاتلين تابعين لجماعة تدعى" نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهم يتحركون جنوبا باتجاه مناطق قريبة من العاصمة، وسط اشتباكات متفرقة مع الجيش المالي وقوات روسية تابعة لما يعرف بـ" فيلق إفريقيا".

وفي العاصمة، أعلن الجيش المالي أن" جماعات إرهابية مسلحة" استهدفت مواقع وثكنات عسكرية، مؤكدًا أن قواته تعمل على" القضاء على المهاجمين".

وسمع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات قرب مطار موديبو كيتا الدولي، على بعد نحو 15 كيلومترًا من وسط باماكو، فيما شوهدت مروحيات تحلق فوق الضواحي، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهات.

كما تحدث سكان في مدن أخرى عن سماع إطلاق نار، ما يرجح أن الهجمات كانت منسقة وعلى عدة جبهات في وقت واحد.

تحذيرات دولية وإغلاق المطاروفي ظل هذا التصعيد، أصدرت السفارة الأميركية في باماكو تحذيرًا لرعاياها، دعتهم فيه إلى البقاء في أماكنهم وتجنب التوجه إلى محيط المطار ومنطقة كاتي، بعد ورود تقارير عن انفجارات وإطلاق نار.

كما نصحت الخارجية البريطانية بعدم السفر إلى مالي، بينما أكدت السفارة الألمانية أن الوضع" غير واضح"، مشيرة إلى إغلاق المطار وداعية مواطنيها إلى التوجه إلى أماكن آمنة.

وفي شمال البلاد، أفادت مصادر محلية بأن مسلحين دخلوا مدينة كيدال وسيطروا على أحياء عدة، وسط اشتباكات مع الجيش.

كما أظهرت صور رفع علم" جبهة تحرير أزواد" فوق مواقع عسكرية، في مؤشر على عودة النزعة الانفصالية بقوة، بالتوازي مع نشاط الجماعات الجهادية.

وقال متحدث باسم جبهة تحرير أزواد إن قواته سيطرت على مناطق في كيدال وغاو، رغم عدم وجود تأكيد مستقل لهذه المعلومات.

تعيش مالي منذ أكثر من عقد حالة من عدم الاستقرار، نتيجة تمرد مزدوج تقوده جماعات جهادية مرتبطة بتنظيمي القاعدة و" داعش"، إلى جانب حركات انفصالية في الشمال تسعى لإقامة دولة مستقلة باسم" أزواد".

ورغم توقيع اتفاق سلام عام 2015، فإن انهياره لاحقًا أعاد إشعال الصراع، خاصة مع تراجع حضور القوات الدولية، واعتماد باماكو بشكل أكبر على الدعم الروسي.

ويعكس التصعيد الحالي تطورًا خطيرًا، حيث لم تعد المواجهات محصورة في الشمال، بل امتدت إلى محيط العاصمة، ما يشير إلى قدرة الجماعات المسلحة على تنفيذ عمليات متزامنة وواسعة النطاق.

كما أن ظهور قوافل مسلحة تتحرك بحرية نسبيًا يعكس ضعف السيطرة الأمنية، ويطرح تساؤلات حول قدرة الجيش على احتواء الموقف.

ويرى مراقبون أن ما يجري قد يمثل بداية مرحلة جديدة من الصراع، أكثر تعقيدًا وخطورة، مع احتمال توسع العمليات واستهداف مراكز حيوية داخل البلاد.

كما أن تداخل نشاط الجماعات الجهادية مع الحركات الانفصالية يزيد من صعوبة المواجهة، ويهدد بتفكك السيطرة الحكومية على مناطق واسعة.

وفي المحصلة، تقف مالي أمام تصعيد غير مسبوق، يجمع بين هجمات منسقة، وتقدم ميداني للمسلحين، وضغوط دولية متزايدة، في وقت تبدو فيه قدرة الدولة على ضبط الأمن محل اختبار حقيقي.

ومع استمرار الاشتباكات واتساع نطاقها، تبقى الأنظار متجهة إلى تطورات الساعات المقبلة، التي قد تحدد مسار الأزمة، بين احتواء سريع أو انزلاق نحو فوضى أوسع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك