وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

أطروحات "ناصر".. هل الوحدة عقد نُقض لا حلم يُستعاد ؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
2

كتب – صالح علي محمد الدويل**☑️ رسالة الرئيس السابق “علي ناصر” إلى “أحمد حرمل” إعادة تدوير للسردية التي دمرت الجنوب فهو يفصل بين “حلم الوحدة” و”فشل الإدارة” متجاهلاً أن لتطبيق لم يكن إلا نتيجة حتمية ...

ملخص مرصد
ناقش الرئيس السابق علي ناصر في أطروحته فشل الوحدة اليمنية لعام 1990، مؤكداً أن العقد السياسي بينها قد نُقض في 7/7/1994 بفقدان الجنوب لحقوقه الدستورية والشراكة. وأكد ناصر أن الفيدرالية المقترحة لا تعدو كونها تبعية مغلفة، داعياً إلى إعادة النظر في أسس الحوار الوطني.
  • الوحدة اليمنية فشلت بسبب عدم شراكة الجنوب في القرار (بحسب علي ناصر)
  • العقد السياسي بين الشمال والجنوب ألغي في 7/7/1994 بفقدان الجنوب لحقوقه
  • الفيدرالية المقترحة لا تعدو كونها تبعية مغلفة حسب نقد ناصر
من: علي ناصر

كتب – صالح علي محمد الدويل**☑️ رسالة الرئيس السابق “علي ناصر” إلى “أحمد حرمل” إعادة تدوير للسردية التي دمرت الجنوب فهو يفصل بين “حلم الوحدة” و”فشل الإدارة” متجاهلاً أن لتطبيق لم يكن إلا نتيجة حتمية لبنية الفكرة وأن وحدة 1990 قامت بميزان قوة مختل، وحرب 1994 فرضتها بالدم ويستشهد بـ”تدرج 1980″ متناسياً أنه انتهى بفشل الوحدة وباجتياح الجنوب ثم يطرح “الفيدرالية” حلاً مكرراً لمخرجات رفضها الشارع الجنوبي، ويحذر من “التشظي” خلطاً بين الفوضى وفك الارتباط القانوني كما في جنوب السودان**☑️ السؤال ليس: هل الوحدة حلم! !! ؟ بل: هل العقد قائم! !! ؟ فالعقد نُقض في 7/7/1994.

أُلغيت وثيقة العهد، وفُصّل دستور المنتصر، وأُخرجت الشراكة الجنوبية.

و”العقد شريعة المتعاقدين”.

والجنوب لا يسقط حلماً، بل يثبت وفاة عقد**☑️ “الوحدة لا تُفرض بالقوة” وقد فُرضت مرتين.

لا يمكن رفض القوة ومقاومتها ثم قبول حل اتحادي تحت شرعيتها التي هي نتاج القوة.

فهذا تناقض.

وأي حوار لا يبدأ بإقرار أن “ساس المشكلة” حرب 94، هو شرعنة لنتائجها**☑️ القول: أن “الفيدرالية هي الحل”؟ ! هذا وهم يسقط في مهده لأنه يبقى تحت سلطة صنعاء، وهي أصل المشكلة.

فيدرالية بلا ضمانات تمنع تكرار 1994 لا تساوي شيئاً.

فما الذي يمنع “الجيش الموحد” من اجتياح الجنوب مرة أخرى؟ **بعد 30 عاماً من الإقصاء لا ثقة بأي شراكة لا تبدأ باستعادة الأرض والثروة والقرار.

كردستان لم تقبل الفيدرالية إلا بجيشها “البيشمركة” وموازنة ونفطها.

أما فيدرالية “ناصر” المجردة من الضمانات فهي “تبعية مغلفة” لا أكثر**☑️ “خطر التفكك كالأندلس” مغالطة عبر معادلة “إما الوحدة أو الفوضى”.

ففي جنوب السودان كان فك ارتباط منظم أنتج دولتين بلا حرب.

والتشيك والسلوفاك بـ”انفصال مخملي” دولتان مستقرة.

أما الأندلس فسقطت باستعانة ملوك الطوائف بالنصارى على بعضهم**☑️ إن الخطر في غياب المشروع والضامن لا في فك الارتباط.

والجنوب يطلبه بضمانة إقليمية ضامنة لا بفوضى**☑️ أغفلت رسالة “ناصر” “تحديد الغريم” فمن المسؤول عن آثار حرب 94؟ فمصالحة بلا تسمية الجاني استسلام.

وأغفلت الضامن: فحوار برعاية أممية سراب.

الضامن الحقيقي هو “الضامن الإقليمي القادر على فرض الحل”.

أما الشارع الذي يستشهد بأنه وحدوي فإنه يخرج بالملايين لاستعادة دولته.

وأغفلت رسالته نموذج الحكم فقد صمت صمتاً تاماً عن موازنة الجنوب وأمنه وثروته في الفيدرالية**☑️ إن القفز إلى “فيدرالية برئاسة واحدة” هو إعادة إنتاج للفشل ودفن ناعم للقضية فالجنوب لم يعد يحلم بالوحدة، بل إن الحلم اليوم دولة جنوبية فيدرالية*.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك