يحل اليوم ذكرى ميلاد مخرج «الواقعية السحرية» وصاحب الروئع السينمائية المتفردة، علي بدرخان، والذي ولد في 25 أبريل 1946، وأثرى الشاشة العربية بأعمال خلدت في ذاكرة التاريخ، نستعيد اليوم جزءًا من كفاحه المهني وآرائه التي لم يخشَ يوماً الجهر بها، مسلطين الضوء على مسيرة فنية استثنائية.
لم يكن علي بدرخان مجرد مخرج، بل كان صاحب قضية، وانعكس ذلك في قائمة أعماله التي تعد من أعمدة السينما العربية، ومن أبرزها: «الحب الذي كان» عام 1973، «فيلم الكرنك» عام 1975، «شفيقة ومتولي»، و«أهل القمة» عام 1981، «الجوع» عام 1986، «الراعي والنساء» عام 1991، و«الرجل الثالث» عام 1995.
أشار المخرج علي بدرخان، في حديث صحفي سابق له، إلى استحالة الاستغناء عن التصوير الخارجي رغم متاعبه، مؤكداً أن النتائج التي تمنحها المواقع الحقيقية لا يمكن تعويضها داخل الديكورات المصنوعة، وهو ما يفسر الصدق الشديد الذي نلمسه في كادرات أفلامه العظيمة التي قدمها.
تقديراً لإسهاماته التي غيرت وجه السينما، حصد عدة جوائز، منها جائزة جمعية نقاد السينما المصريين، وجمعية الفيلم عن فيلم «أهل القمة» عام 1981، وجائزة الدولة للتفوق فى الفنون من المجلس الأعلى للثقافة عام 2004، وجائزة السينما ضمن جوائز معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك