وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

حرب الميمز .. كيف حولت إيران الصراع العسكري إلى مواجهة رقمية وسلاح دعائي ضد ترامب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

مع اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة، لم تعد المواجهة محصورة في الميدان العسكري فقط، بل امتدت بقوة إلى الفضاء الرقمي، حيث دخلت طهران في ما بات يُعرف بـ“حرب الميمز” أو الدعاية الإلكترونية المعتم...

ملخص مرصد
تحولت إيران خلال الحرب مع الولايات المتحدة إلى حرب ميمز رقمية ضد ترامب، مستخدمة محتوى سريالي وساخر عبر منصات التواصل. اعتمدت طهران على حسابات رسمية وشبه رسمية لإنتاج فيديوهات قصيرة بالذكاء الاصطناعي، حققت 900 مليون مشاهدة. ركزت الحملة على السخرية من ترامب ورموز غربية، مستهدفة الرأي العام الرقمي بشكل ترفيهي وسريع الانتشار.
  • إيران استخدمت حسابات رسمية وشبه رسمية لنشر محتوى سريالي ضد ترامب (بحسب نيويورك تايمز)
  • حققت الحملة 900 مليون مشاهدة عبر منصات مثل إكس وإنستغرام وتيك توك
  • استخدمت أدوات ذكاء اصطناعي لإنتاج فيديوهات سريعة تتفاعل مع الأحداث الميدانية
من: إيران، دونالد ترامب، حسابات رسمية وشبه رسمية إيرانية أين: الفضاء الرقمي (منصات التواصل الاجتماعي)

مع اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة، لم تعد المواجهة محصورة في الميدان العسكري فقط، بل امتدت بقوة إلى الفضاء الرقمي، حيث دخلت طهران في ما بات يُعرف بـ“حرب الميمز” أو الدعاية الإلكترونية المعتمدة على المحتوى السريع والسخرية.

أوضحت صحيفة نيويورك تايمز، أنه في بداية الحرب، حاولت حسابات مرتبطة بإيران على منصات التواصل الاجتماعي استمالة التعاطف الدولي عبر رسائل إنسانية وعاطفية تدعو إلى التضامن ورفض الحرب، لكن هذه المحاولات لم تحقق تأثيرا يُذكر ولم تنجح في تحقيق انتشار واسع.

لاحقا، تغير الأسلوب بشكل جذري.

بدأت تلك الحسابات في إنتاج ونشر مقاطع فيديو قصيرة تعتمد على الرسوم المتحركة والذكاء الاصطناعي، تتسم بالسخرية الحادة، وتستهدف بشكل مباشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشخصيات سياسية غربية.

في هذه المقاطع، ظهر ترامب في صور كرتونية متنوعة، منها شخصيات على هيئة ألعاب “ليغو”، أو شخصيات مستوحاة من أفلام شهيرة، أو حتى رموز ثقافية ساخرة من حقبة الثمانينيات.

و أضافت الصحيفة أن هذا التحول في الخطاب الرقمي أدى إلى انتشار واسع للمحتوى، حيث حققت بعض المقاطع ملايين المشاهدات عبر منصات مختلفة، ما يعكس نجاح هذا الأسلوب الجديد في جذب الانتباه والتأثير على الرأي العام الرقمي.

وبحسب تحليلات صادرة عن مؤسسات بحثية متخصصة في تتبع حملات التأثير الإلكتروني، فإن ما يقرب من 150 حسابا رسميا أو شبه رسمي تابعا لإيران شارك في هذه الحملة الرقمية، ما أدى إلى وصول إجمالي المشاهدات إلى نحو 900 مليون مشاهدة خلال فترة قصيرة من الحرب، وهو ارتفاع كبير مقارنة بما قبلها.

ووفقا للصحيفة، لم يقتضر المحتوى الجديد على السخرية فقط، بل اعتمد على دمج الموسيقى الرائجة، والرموز الثقافية العالمية، والإشارات الساخرة إلى قضايا سياسية وإعلامية، كما تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج مقاطع قصيرة وسريعة الانتشار، تتناسب مع خوارزميات منصات مثل “إكس” و”إنستغرام” و”يوتيوب” و”تيك توك”.

عدد من المقاطع أظهر الجنود أو المدنيين الإيرانيين بصورة “المستضعف الصامد”، بينما صُوّر الطرف الأمريكي والإسرائيلي في إطار ساخر أو عدائي، وهو ما اعتبره خبراء محاولة لإعادة صياغة الصورة الذهنية للصراع عالميًا.

كما أشار خبراء في دراسات التأثير الرقمي إلى أن هذا الأسلوب يعكس تطورا كبيرًا في أدوات الدعاية الحديثة، حيث لم تعد الرسائل السياسية تعتمد على الخطاب التقليدي فقط، بل أصبحت تُقدَّم في شكل ترفيهي سريع الانتشار، قادر على الوصول إلى فئات واسعة من الجمهور، خاصة الشباب.

كما أُطلق على هذا النوع من المحتوى مصطلح “الدعاية الفوضوية” أو “Slopaganda”، وهو أسلوب يقوم على إنتاج كميات كبيرة من المحتوى السهل والمبسط بهدف السيطرة على خوارزميات الانتشار، بغض النظر عن دقة الرسائل أو عمقها السياسي.

كما أوضحت التقارير البحثية أيضًا أن هذه الحملات لم تكن منفصلة عن التطورات الميدانية، بل كانت تتفاعل بشكل لحظي مع الأحداث العسكرية والسياسية، بحيث يتم إنتاج محتوى جديد خلال ساعات قليلة من وقوع أي تطور على الأرض.

في المقابل، بدأت محاولات مضادة في الولايات المتحدة باستخدام أسلوب مشابه، حيث تم إنتاج فيديوهات ساخرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي أيضًا، في محاولة لمجاراة التأثير الإيراني على الفضاء الرقمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك