وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

نزوح بلا نهاية.. عائلات الأغوار تبحث عن أمان مفقود

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

في طريق ترابي وعر شرق الضفة الغربية، تتكشف حكايات نزوح جديدة تضاف إلى سجل المعاناة الفلسطينية، حيث تحولت حياة عشرات العائلات إلى رحلة مفتوحة على المجهول، بفعل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسع البؤر الا...

ملخص مرصد
تتعرض عشرات العائلات الفلسطينية في الأغوار الشرقية للتهجير القسري بفعل اعتداءات المستوطنين وتوسع البؤر الاستيطانية، ما أجبرهم على النزوح المتكرر بحثاً عن الأمان. في تجمع الخلايل البدوي (المغير) شمال شرق رام الله، أُجبر السكان على الرحيل بعد سلب منازلهم، بينما يتشبث آخرون مثل نبيل أبو الكباش بأرضهم رغم المخاطر. تتسارع وتيرة التمدد الاستيطاني في المنطقة، ما يزيد من معاناة السكان ويقلص أعدادهم تدريجياً.
  • عائلات الأغوار تتعرض للتهجير القسري بسبب اعتداءات المستوطنين وتوسع البؤر الاستيطانية
  • تجمع الخلايل البدوي (المغير) شمال شرق رام الله شهد نزوحاً جماعياً بعد سلب منازل السكان
  • تتشبث أربع عائلات في خربة مكحول بأرضها رغم الضغوط، بينما رحل آخرون مثل فوزي بشارات
من: عائلات فلسطينية، نبيل أبو الكباش، فوزي بشارات، المستوطنون أين: الأغوار الشرقية، تجمع الخلايل البدوي (المغير)، خربة مكحول، خربة سمرا

في طريق ترابي وعر شرق الضفة الغربية، تتكشف حكايات نزوح جديدة تضاف إلى سجل المعاناة الفلسطينية، حيث تحولت حياة عشرات العائلات إلى رحلة مفتوحة على المجهول، بفعل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسع البؤر الاستيطانية.

تبدأ القصة من تجمع الخلايل البدوي في بلدة المغير شمال شرق رام الله، حيث كانت اللحظات الأخيرة للسكان هناك مشبعة بالخوف والترقب.

لم يكن الرحيل خيارا بقدر ما كان نتيجة حتمية، بعد أن سُلبت الديار روحها، وفق ما تنقله مراسلة الجزيرة ثروت شقرا، في مشهد يلخص كيف يُنتزع الناس من أرضهم تحت ضغط متواصل.

اقتفت الكاميرا أثر أحد النازحين" أبي جهاد"، الذي وجد نفسه لاجئا لدى لاجئ في منطقة أريحا.

يلخص الرجل واقع التهجير المتكرر قائلا إنهم جميعا باتوا في المصير ذاته، يبحثون عن الأمان في ظل ملاحقة مستمرة، مضيفا أن الخوف لا يفارقهم مع اقتراب المستوطنين من أماكن نزوحهم، في ظل غياب أي أفق واضح لما قد تؤول إليه الأوضاع.

في تلك البقعة شرق الضفة، تحولت الخيام إلى محطات انتظار لا أكثر؛ لم تُفك حبالها منذ نُصبت، وكأن أصحابها يدركون أن النزوح لم ينتهِ بعد.

ويقول أحد النازحين إنهم يُجبرون على مغادرة أراضيهم كلما حاولوا الاستقرار، بعدما ضيّق المستوطنون عليهم ومنعوهم من المراعي ومصادر المياه، في محاولة لخنق سبل العيش بالكامل.

وعلى امتداد الطريق بين أريحا والأغوار، تتسارع وتيرة التمدد الاستيطاني، حيث تنتشر عشرات البؤر التي ترافقها اعتداءات متكررة على السكان.

في" خربة مكحول"، التي تعود جذور سكانها إلى ما قبل الاحتلال، لم يتبقَّ سوى أربع عائلات بعد أن كانت تعج بالعشرات.

هناك، يتمسك المسن نبيل أبو الكباش بأرضه رغم كل شيء، مؤكدا أن الأرض لا تُقدر بثمن، وأنه عاش فيها أربعة عقود ولن يغادرها.

ويستحضر وصية والده التي حمّله فيها مسؤولية الحفاظ على الدين والأرض والعِرض، باعتبارها ثوابت لا يجوز التفريط بها.

غير أن الصمود ليس خيارا متاحا للجميع.

في" خربة سمرا" القريبة، لم يتمكن فوزي بشارات من البقاء، فرحل تحت وطأة الضغوط.

بقي شقيقاه، لكن الخوف تسلل إلى تفاصيل حياتهما اليومية، خاصة لدى الأطفال.

يروي أحدهما كيف عبّرت ابنته البالغة أحد عشر عاما عن خشيتها من اقتحام المستوطنين منزلهم ليلا، وهو خوف يعكس حجم الرعب الذي يعيشه السكان.

تتداخل في الأغوار معسكرات الجيش الإسرائيلي مع البؤر الاستيطانية والمستوطنات، في مشهد يحاصر ما تبقى من التجمعات الفلسطينية.

ومع مرور الوقت، تتناقص أعداد السكان؛ بعضهم يرحل هربا من الاعتداءات، وآخرون يصرون على البقاء رغم المخاطر، دفاعا عن أرض الآباء والأجداد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك