شهدت أسواق الفاكهة الصيفية هذا الأسبوع منحىً تراجعياً نسبياً في أسعار “الدلاح” مقارنة بمستوياتها المرتفعة مطلع الأسبوع، مما منح نفساً جديداً للقدرة الشرائية للمواطنين، وإن ظلت الأسعار تعكس واقع الندرة والتقنين.
توزعت أثمنة المحصول في الأسواق الوطنية وفق تصنيفين أساسيين:الصنف الممتاز: تراجع سعر الكيلوغرام الواحد من 6 دراهم إلى 5 دراهم.
ويستهدف هذا النوع أساساً الأسواق الدولية، حيث يتم توجيهه للتصدير نحو أوروبا عبر وحدات التصبير الكبرى في (بركان، أكادير، الدار البيضاء، ومنطقة الغرب).
كما يسجل هذا الصنف تهافتاً من كبار تجار الجملة الذين يركزون نشاطهم على ضيعات زاكورة.
أما الصنف العادي، فاستقرت أسعاره ما بين درهمين و3 دراهم للكيلوغرام.
ويشكل هذا النوع العصب الرئيسي للاستهلاك الداخلي، حيث يتولى ترويجه التجار الصغار والوسطاء (الشناقة) المنحدرون من مناطق زراعية معروفة كالرحامنة، الشياظمة، وسيدي بنور، بالإضافة إلى زاكورة.
وأدى قرار السلطات بتقنين زراعة الدلاح وحصرها في هكتار واحد لكل فلاح إلى تقليص المساحات المزروعة بشكل كبير.
تأتي هذه الإجراءات التقشفية استجابةً للوضعية الحرجة للموارد المائية وتوالي سنوات الجفاف، وهو ما أدى طبيعياً إلى انخفاض العرض في مقابل الطلب، وبالتالي استقرار الأثمان في مستويات تفوق ما كانت عليه في السنوات الوفرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك