القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

خبير اقتصادي: العزل المالي أخطر من العقوبات على العراق

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 1 شهر
1

حذّر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي من أن أي عقوبات محتملة قد تفرضها الولايات المتحدة على العراق قد لا تستهدف بشكل مباشر عائدات النفط أو حجم الاحتياطيات، بقدر ما تهدد بفرض عزلة على النظام المالي العرا...

ملخص مرصد
حذر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي من أن العقوبات الأمريكية على العراق قد تفرض عزلة مالية أشد من العقوبات النفطية، مشيراً إلى أن نسبة النقد المتاح في البنك الفيدرالي الأمريكي بلغت 5% من الاحتياطي حتى 2024. وأوضح أن العراق نقل 64% من احتياطياته إلى دول مثل فرنسا والصين وبريطانيا منذ 2016، لكن هذا لا يمنع خطر العزل المالي العالمي. وقال إن هذا السيناريو سيشل حركة التجارة والاقتصاد العراقي، كالأصول النفطية غير القابلة للتصدير.
  • العقوبات الأمريكية قد تفرض عزلة مالية على العراق بدلاً من استهداف النفط بحسب نبيل المرسومي
  • نسبة النقد العراقي في البنك الفيدرالي الأمريكي بلغت 5% من الاحتياطي حتى 2024
  • العراق نقل 64% من احتياطياته إلى دول خارج الولايات المتحدة منذ 2016
من: نبيل المرسومي (خبير اقتصادي) أين: العراق والولايات المتحدة ودول مثل فرنسا والصين وبريطانيا

حذّر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي من أن أي عقوبات محتملة قد تفرضها الولايات المتحدة على العراق قد لا تستهدف بشكل مباشر عائدات النفط أو حجم الاحتياطيات، بقدر ما تهدد بفرض عزلة على النظام المالي العراقي عن النظام المالي العالمي.

وأوضح المرسومي، في منشور له تابعته وكالة النبأ، أن نسبة النقد المتاح للعراق في البنك الفيدرالي الأمريكي بلغت نحو 5% من إجمالي الاحتياطي حتى نهاية عام 2024، فيما وصل حجم السيولة العراقية المودعة فيه إلى نحو ملياري دولار حتى نهاية شباط 2026، رغم أن الإيرادات النفطية الشهرية تتراوح بين 6 و8 مليارات دولار.

وأشار إلى، أن أحدث بيانات البنك المركزي العراقي تُظهر أن نسبة الاحتياطيات الأجنبية المودعة في البنك الفيدرالي بنيويورك لا تتجاوز 34%، مقابل 64% موزعة خارج المصارف الأميركية، في دول مثل فرنسا والصين وبريطانيا، بعد أن كانت هذه النسبة شبه معدومة قبل نحو عقد.

وبيّن، أن هذا التنوع في توزيع الاحتياطيات، الذي بدأ منذ عام 2016، يعزز من قدرة العراق على تقليل المخاطر المرتبطة بأي قيود محتملة، لكنه لا يلغي التهديد الأكبر المتمثل بإمكانية عزله عن النظام المالي العالمي.

ولفت إلى، أن هذا السيناريو، في حال تحققه، سيؤدي إلى تعطيل قدرة العراق على استخدام موارده المالية، مشبهاً ذلك بـ" النفط المحبوس في الآبار" الذي لا يمكن تصديره، ما ينعكس بشكل مباشر على حركة التجارة والاقتصاد الكلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك