وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

ثلاثية واحتجاجات صاخبة وإصابة صلاح... ليلة مشتعلة في أنفيلد

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

سادت أجواء من التباين بين الفرح والقلق داخل ملعب أنفيلد، اليوم السبت، خلال مباراة ليفربول، بعد أن نجح" الريدز" أخيراً في كسر عقدته أمام كريستال بالاس بالانتصار عليه 3-1، قبل أن يخيم القلق على الجماهير...

ملخص مرصد
شهد ملعب أنفيلد ليلة مشتعلة بين فرح فوز ليفربول 3-1 على كريستال بالاس وإصابة نجمه محمد صلاح (33 عاماً) في الدقيقة 61، ما أثار قلق الجماهير. كما تحولت الاحتجاجات ضد قرار مالكي النادي رفع أسعار التذاكر إلى مشهد أصفر واسع، مع هتافات غاضبة ورفع بطاقات صفراء رمزية. وأكد ليفربول استمرار الحوار مع الجماهير رغم تبرير الزيادات بارتفاع التكاليف التشغيلية بنسبة 85%.
  • ليفربول يفوز 3-1 على كريستال بالاس بثلاثية فريز وإيساك وروبرتسون
  • إصابة صلاح (33 عاماً) في الدقيقة 61 وسط قلق الجماهير
  • احتجاجات جماهيرية ضد رفع أسعار التذاكر برفع بطاقات صفراء وهتافات
من: ليفربول، محمد صلاح، أرني سلوت، مجموعة فينواي سبورتس أين: ملعب أنفيلد

سادت أجواء من التباين بين الفرح والقلق داخل ملعب أنفيلد، اليوم السبت، خلال مباراة ليفربول، بعد أن نجح" الريدز" أخيراً في كسر عقدته أمام كريستال بالاس بالانتصار عليه 3-1، قبل أن يخيم القلق على الجماهير، بسبب إصابة النجم المصري محمد صلاح (33 عاماً).

وقدم ليفربول أداءً مميزاً منذ بداية اللقاء، إذ فرض سيطرته على مجريات اللعب، ونجح في التقدم بهدفين دون رد، في مباراة شهدت عودة المهاجم السويدي ألكسندر إيساك إلى التألق بعد تعافيه من إصابة بكسر في الساق (سجل الهدف الأول)، إضافة إلى مساهمة الظهير أندي روبرتسون في تعزيز النتيجة بهدف ثانٍ منح الفريق أفضلية مريحة، فيما ختم الألماني فلوريان فريز ثلاثية" الريدز".

ورغم التفوق الواضح لليفربول، إلّا أن الشوط الأول حمل لحظة جدلية عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح محمد صلاح في الدقيقة 23 بعد تدخل من برينان جونسون، قبل أن تلغيها تقنية الفيديو المساعد" الفار"، بعدما أظهرت الإعادات أنّ النجم المصري فقد توازنه دون وجود احتكاك كافٍ يبرر ركلة الجزاء.

وتقبل صلاح القرار دون اعتراض كبير، لكن مجريات المباراة بدت وكأنها أثرت عليه بدنياً، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال الموسم، إذ ظهرت عليه علامات الإرهاق مع مرور الوقت.

وفي الدقيقة 61، أثار النجم المصري قلق الجهاز الفني والجماهير بعد تعرضه للإصابة، إذ ظهر وهو يعرج متجهاً نحو النفق المؤدي إلى غرف الملابس وسط تصفيق الأنصار، ما ألقى بظلال من القلق على نتيجة المباراة وعلى وضعه البدني، رغم استمرار تفوق ليفربول في النتيجة والأداء.

احتجاجات على سياسة مالكي ليفربولخلال مجريات اللقاء، حوّل مشجعو ليفربول ملعب أنفيلد إلى بحر من اللون الأصفر بدلاً من الأحمر، في مشهد احتجاجي واسع ضد قرار مجموعة" فينواي سبورتس" المالكة للنادي رفع أسعار تذاكر المباريات خلال المواسم المقبلة.

وبحسب تقرير صحيفة ديلي ستار البريطاينة، فقد رفع آلاف المشجعين بطاقات صفراء في الدقيقة 13 من اللقاء، تعبيراً عن رفضهم لسياسة رفع الأسعار التي أُعلنت الشهر الماضي، في خطوة رمزية حملت رسالة احتجاج واضحة ضد إدارة النادي.

كما دوّت هتافات غاضبة في أرجاء الملعب، من بينها" يا جشعين، كفى كفى"، في مشهد أعاد إلى الأذهان احتجاجات مماثلة شهدها النادي قبل نحو عقد ضد الملاك الأميركيين" أي أس جي".

وشارك عشرات الآلاف من الجماهير في هذه التحركات التي اعتُبرت من أكبر موجات الغضب الجماهيري في السنوات الأخيرة داخل أنفيلد.

وتأتي هذه الاحتجاجات اعتراضاً على قرار النادي زيادة أسعار تذاكر الدخول العامة سنوياً خلال المواسم الثلاثة المقبلة، وهي خطوة وصفتها روابط المشجعين بأنها غير مسبوقة، وتفتقر إلى التشاور مع الجماهير، ما أثار موجة واسعة من الاستياء.

في المقابل، أكد نادي ليفربول أن باب الحوار مع الجماهير لا يزال مفتوحاً، مشيراً إلى استعداده لمواصلة النقاش حول القضية، مع تبرير الزيادات بارتفاع معدلات التضخم وتكاليف تشغيل المباريات داخل ملعب أنفيلد، والتي يقول النادي إنها ارتفعت بنسبة تصل إلى 85%.

وكانت موجة الاحتجاجات قد بدأت في وقت سابق خلال مباراة فولهام، ثم امتدت إلى مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، إذ طُلب من الجماهير أيضاً الامتناع عن الإنفاق داخل الملعب، ضمن حملة ضغط متصاعدة على الإدارة.

وشاركت في تنظيم الاحتجاج عدة روابط جماهيرية، من بينها" سبيرت أوف شاكلي" و" سبيون كوب 1906" ومجموعات أخرى تمثل مشجعي النادي من مختلف الفئات، إذ جرى توزيع البطاقات الصفراء قبل انطلاق المباراة، إلى جانب تنظيم تحركات احتجاجية في محيط المدينة ومقر تدريبات النادي.

من جانبها، شدّدت إدارة ليفربول على أن الزيادات مرتبطة بالتكاليف التشغيلية المتزايدة، في حين دافع المدرب أرني سلوت عن أهمية دعم الجماهير للفريق رغم وجود الخلافات، مؤكداً أن النادي يحتاج دائماً إلى مساندة أنصاره داخل الملعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك