التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

منافسة محدودة وإقبال ضعيف في أول انتخابات بلدية فلسطينية منذ حرب غزة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

وانتمت معظم القوائم الانتخابية إمّا إلى حركة فتح التي يتزعّمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أو إلى مستقلّين، بينما غابت أي أيّ قوائم مرتبطة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي أدارت قطاع غزة لأ...

ملخص مرصد
أجريت أول انتخابات بلدية فلسطينية منذ حرب غزة 2023 في الضفة الغربية وقطاع غزة، بمشاركة ضعيفة بلغت 24.53% في الضفة بعد الظهر. تركزت المنافسة بين قوائم حركة فتح والمستقلين، وغابت قوائم حماس، بينما أشادت جهات دولية مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالعملية. وأعلنت اللجنة المركزية للانتخابات نتائج الانتخابات بعد فرز الأصوات في دير البلح، المنطقة الوحيدة التي جرت فيها الانتخابات في غزة بسبب الدمار الذي خلفته الحرب.
  • إقبال ضعيف بنسبة 24.53% في الضفة الغربية بعد الظهر بحسب اللجنة المركزية للانتخابات
  • منافسة بين قوائم فتح والمستقلين، وغابت قوائم حماس في الانتخابات البلدية الفلسطينية
  • أشادت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالانتخابات كخطوة نحو الديمقراطية والإصلاح المحلي
من: اللجنة المركزية للانتخابات، محمود عباس، هيام أبو سليم، جمال الأقرع، محمد الحساينة، رامز الأكبروف، الاتحاد الأوروبي أين: الضفة الغربية، دير البلح (قطاع غزة)

وانتمت معظم القوائم الانتخابية إمّا إلى حركة فتح التي يتزعّمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أو إلى مستقلّين، بينما غابت أي أيّ قوائم مرتبطة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي أدارت قطاع غزة لأعوام قبل اندلاع الحرب في العام 2023.

وأفادت اللجنة المركزية للانتخابات وكالة فرانس برس، بأنّ صناديق الاقتراع أغلقت عند الساعة 19,00 (16,00 بتوقيت غرينتش) في الضفة الغربية.

وقبل ذلك بساعة، أغلقت صناديق الاقتراع في دير البلح وسط غزة، وهي المنطقة الوحيدة في القطاع المحاصر والمدمّر حيث جرت عملية التصويت.

وبحسب اللجنة المركزية للانتخابات، يحقّ لنحو 1,5 مليون ناخب في الضفة الغربية المحتلة الإدلاء بأصواتهم، إضافة إلى 70 ألف ناخب في دير البلح.

وأشارت الى أن نسبة المشاركة بلغت 24,53 في المئة عند الأولى بعد الظهر ((10,00 صباحا بتوقيت غرينتش).

وقالت إنها ستعقد مؤتمرا صحافيا في وقت لاحق السبت لإعلان النتائج.

وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس بدء عمليات فرز الأصوات بعد إغلاق مراكز الاقتراع في دير البلح.

وخلال اليوم، كان إقبال الناخبين ضعيفا في الضفة والقطاع.

وفي معظم المدن، تنافست القوائم المدعومة من فتح مع أخرى مستقلّة يقودها مرشحون من فصائل مختلفة مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وعبّرت هيام أبو سليم (42 عاما) عن سعادتها بالانتخابات في مدينتها دير البلح.

وقالت" أشعر بالفخر لأنني أشارك في التصويت بالانتخابات"، آملة بأن يتم" تعميم الانتخابات بأسرع وقت ممكن في باقي مدن قطاع غزة".

وأضافت أن هذه الانتخابات" رسالة للعالم أن غزة تحب الحياة وقادرة على بناء دولة رغم كل المآسي".

وفي غزة، تعاني البنى التحتية العامة وخدمات الصرف الصحي والقطاع الطبي من صعوبات هائلة في أداء وظائفها بعد الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي وعمليات النسف والمعارك.

في الأثناء، تواجه السلطة الفلسطينية انتقادات واسعة بسبب الفساد والركود وتآكل شرعيتها.

وباتت الجهات المانحة الغربية والإقليمية تربط بشكل متزايد دعمها المالي والدبلوماسي بإصلاحات ملموسة، لا سيما على مستوى الحكم المحلي.

وفي غياب أي انتخابات رئاسية أو تشريعية منذ العام 2006، أصبحت المجالس البلدية واحدة من المؤسسات الديموقراطية القليلة التي ما زالت تعمل تحت إدارة السلطة الفلسطينية.

واعتبر الاتحاد الأوروبي بأن الانتخابات" خطوة مهمّة باتّجاه عملية ديموقراطية أوسع وتعزيز الحكم المحلي بشكل عام وبما يتماشى مع عملية الإصلاح الجارية".

كما أشاد منسّق الأمم المتحدة رامز الأكبروف بتنظيم لجنة الانتخابات" عملية ذات مصداقية".

وخلّفت الحرب التي اندلعت بعد هجوم حماس في تشرين الأول/أكتوبر 2023 دمارا واسعا في قطاع غزة وأسفرت عن مقتل أكثر من 72500 شخص، وفقا لأرقام وزارة الصحة في غزة والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

تعد الانتخابات في قطاع غزة الذي تفرّدت حماس بحكمه منذ العام 2007، أول عملية اقتراع منذ الانتخابات التشريعية عام 2006 التي فازت فيها الحركة.

ووصف جمال الأقرع، وهو من سكان دير البلح، الانتخابات بأنها" عملية ديموقراطية وطنية، وحق مشروع بغض النظر عن كل الظروف.

نسير نحو التغيير وإعادة بناء مدينتنا".

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في القاهرة جمال الفادي لفرانس برس إن السلطة الفلسطينية تنظّم الانتخابات في دير البلح فقط" كنوع من التجربة لاختبار نجاحها أو فشلها، في ظل غياب استطلاعات رأي بعد الحرب".

وعزا اختيار دير البلح إلى كونها من المناطق القليلة في غزة التي لم ينزح عدد كبير من سكانها إبّان الحرب التي امتدّت لعامين.

وقال محمد الحساينة البالغ 24 عاما والذي شارك في التصويت في مركز انتخابي وسط دير البلح" أشعر للمرة الأولى في حياتي أنني إنسان مثل باقي البشر".

وطالب العالم أن" يساعدنا على تجاوز نكبة الحرب.

كفى حروبا.

حان وقت العمل لبناء غزة، نريد السلام للجميع".

وشارك آلاف من عناصر الشرطة في تأمين الانتخابات في مدن وقرى الضفة الغربية، بينما تولى نحو 250 شرطيا يتبعون لوزارة الداخلية التي تديرها حماس تأمين مراكز التصويت في دير البلح، وفق مصادر أمنية.

وانتشر عشرات المراقبين من منظمات المجتمع المدني في مراكز الاقتراع البالغ عددها 12 في وسط قطاع غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك