يستضيف المتحف الوطني للفوتوغرافيا في الرباط حاليًا، معرضًا دوليًا بعنوان" هيا نلعب - استعادة سحر العالم"، في تظاهرة فنية تجمع عددًا من المصورين المغاربة والأجانب حول مفهوم" اللعب" بوصفه مدخلاً لإعادة اكتشاف بهجة الحياة وتفاصيلها اليومية.
ويطرح المعرض رؤية فنية تسعى إلى تجاوز قسوة الواقع العالمي الراهن، من خلال أعمال فوتوغرافية تستحضر الفرح وتعزز قيم التبادل الإنساني والثقافي، مع التركيز على زوايا بسيطة من الحياة غالبًا ما تمر دون انتباه.
معرض" هيا نلعب - استعادة سحر العالم"ويعد هذا الحدث ثمرة تعاون بين" المؤسسة الوطنية للمتاحف" وبينالي الجنوب الدولي للفن المعاصر (BIENALSUR).
ويضم المعرض أعمال 11 فنانًا، بينهم ستة مغاربة وخمسة فنانين من إسبانيا وهولندا والبرازيل والأرجنتين، في محاولة لخلق حوار بصري عابر للثقافات.
وتتنوع التجارب الفنية المعروضة بين توثيق عفوية الأطفال أثناء اللعب، واستكشاف تداخلات بين الواقعي والروبوتي، إلى جانب أبحاث فنية تستخدم عناصر من التراث مثل" الثوب الأمازيغي المغربي" كشخصية بصرية رئيسية، بما يفتح نقاشات عن الجسد والهوية والخيال.
ويأتي تنظيم هذا المعرض ضمن البرمجة الثقافية السنوية للمتحف، بعد نجاح نسخته الأولى التي أقيمت عام 2023، ليواصل تقديم مبادرات فنية تسعى إلى إعادة تشكيل نظرة الجمهور للعالم من خلال عدسة أكثر تفاؤلًا وفضولًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك