أكدت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر، أن تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحادث إطلاق نار جديد داخل مكان مغلق، بعد حادث سابق وقع في مكان مفتوح، يثير العديد من التساؤلات حول ملابسات هذه الواقعة، مشيرة إلى أن ترامب يجيد توظيف صورة «الضحية» والترويج لفكرة أنه مستهدف بشكل مستمر.
وأوضحت خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما جرى عرضه يثير الشكوك، معتبرة أن المشهد أقرب إلى «عرض كوميدي» منه إلى واقعة أمنية مكتملة الأركان، مؤكدة أنه من غير المنطقي أن تبدو الولايات المتحدة بهذه الهشاشة الأمنية، خاصة خلال فعالية رسمية كان يفترض أن تشهد تأمينًا مكثفًا وتمشيطًا دقيقًا للموقع قبل انعقادها.
فرضيات التواطؤ أو التوظيف السياسيوشارت إلى أن فرضية حدوث اختراق أمني بهذا الشكل تفتح الباب أمام احتمالات التواطؤ أو وجود ترتيبات مسبقة، سواء للتخلص من ترامب أو لتوظيف الحادث سياسيًا، مشيرة إلى أن تكرار نجاته من محاولات الاستهداف يعزز الشكوك حول طبيعة هذه الحوادث.
وأكدت أن هذه الواقعة قد تخدم هدفين رئيسيين؛ أولهما تحويل الأنظار عن تداعيات المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بإمكانية اتهام إيران بامتلاك خلايا داخل الولايات المتحدة، بما يبرر تصعيدًا عسكريًا، وثانيهما تخفيف الضغوط الداخلية على ترامب في ظل تراجع شعبيته، وفقًا لنتائج استطلاعات الرأي الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك