قرر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عدم إصدار عفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قضايا الفساد التي يواجهها، بحسب ما أفاد به مسؤولون لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.
وذكرت الصحيفة أن هرتسوغ لا يخطط لمنح نتنياهو عفوًا.
وبدلًا من ذلك، سيسعى إلى التوسط بين نتنياهو والمنظومة القضائية للتوصل إلى صفقة ادعاء، وذلك نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين كبيرين على دراية مباشرة بتوجهات هرتسوغ.
هذه الصفقة قد يكون فيها أحكام مخففة على شاكلة عدم إصدار حكم ضد نتنياهو أو الحكم عليه بأن يعمل لصالح الجمهور أي التطوع في مؤسسات عامة أو دفع تعويضات، وفق ما ذكر مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة أحمد دراوشة.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قدم نتنياهو طلبًا رسميًا إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ للعفو عنه على خلفية محاكمته بقضايا فساد.
وفي أول تعليق له على الطلب، اعتبر نتنياهو حينها أن" إنهاء محاكمته على الفور من شأنه أن يدعم المصالحة الوطنية التي تشتد الحاجة إليها"، على حد تعبيره.
وقال: " مصلحتي الشخصية هي إكمال الإجراءات القانونية حتى النهاية، لكن الواقع العسكري والوطني والمصلحة الوطنية يقتضيان خلاف ذلك".
ونقلت القناة 12 العبرية عن نتنياهو قوله في رسالة طلب العفو: " إنه مصلحة وطنية فاستمرار محاكمتي يمزقنا من الداخل".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وجّه رسالة إلى هرتسوغ طالبًا منه إصدار عفو عن نتنياهو.
وخلال زيارته تل أبيب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حث ترمب نظيره الإسرائيلي على العفو عن نتنياهو.
وقال ترمب في كلمة ألقاها أمام الكنيست الإسرائيلي: " لدي فكرة.
السيد الرئيس لماذا لا تصدر عفوًا عنه؟ ".
ورفض هرتسوغ دعوات ترمب للعفو عن نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بالفساد.
وقال هرتسوغ: " أحترم صداقة الرئيس ترمب ورأيه"، ومع ذلك، أكد أن إسرائيل" دولة ذات سيادة ويجب احترام نظامها القانوني بالكامل"، حسب قوله.
ويحاكم نتنياهو منذ أكثر من خمس سنوات، بتهم الاحتيال وخيانة الأمانة والرشوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك