قناه الحدث - احتجاجات في طرابلس رفضاً لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا فرانس 24 - جريمة تهز الأرجنتين.. مقتل المراهقة أغوستينا يعيد ملف العنف ضد النساء إلى الواجهة Euronews عــربي - بيتكوين يهبط إلى 61000 دولار ويتراجع أكثر من 25% هذا الشهر مع بيع حائزي المدى الطويل العربي الجديد - الشيباني في الجزائر.. صفحة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية روسيا اليوم - عالم روسي يقترح استخدام القمر"كمنصة تبريد أبدية" لمراكز الذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إيران تشهد إحياء الذكرى الـ37 لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الإمام الخميني (رض) التلفزيون العربي - بعد اعتقال لاعبتين.. الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطالب الفيفا بمحاسبة إسرائيل Independent عربية - أسد الكهوف المنقرض... جينات جديدة تكشف تاريخه الغامض الجزيرة نت - بعضها يصل إلى 36 مليون دولار.. تعرف على رواتب موظفي "إنفيديا" حتى إدارتها العربية نت - غضب في ليبيا ضد المهاجرين.. ومحتجون يغلقون مفوضية اللاجئين
عامة

زلزال اللاذقية 1796.. كارثة طبيعية أشعلت تمردا ضد الحكم العثمانى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في مثل هذا اليوم، 26 أبريل 1796، شهدت مدينة اللاذقية واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية في تاريخها، بعدما ضربها زلزال مدمر بلغت قوته نحو 6. 8 درجة على مقياس ريختر، مخلّفًا دمارًا واسعًا وخسائر بشرية جسيمة...

ملخص مرصد
ضرب زلزال مدمر مدينة اللاذقية السورية في 26 أبريل 1796 بقوة 6.8 درجة، مخلفًا دمارًا واسعًا وانهيار ثلث المدينة وقتل 1500-2000 شخص من أصل 5000 نسمة. امتدت آثار الزلزال إلى جبلة وساحل البحر، مما أدى إلى فرار السكان وهجرتهم. أثار الزلزال تمردًا شعبيًا ضد والي طرابلس، أدى إلى استقلال اللاذقية إداريًا عن طرابلس.
  • زلزال بقوة 6.8 درجة ضرب اللاذقية في 26 أبريل 1796 (بحسب المؤرخين)
  • انهيار ثلث المدينة وقتل 1500-2000 شخص من أصل 5000 نسمة
  • ثار الأهالي بقيادة حنا كبة ضد والي طرابلس بعد فرضه الضرائب بعد الكارثة
من: السكان، والي طرابلس، حنا كبة أين: اللاذقية، جبلة، سهل النهر الكبير الجنوبي

في مثل هذا اليوم، 26 أبريل 1796، شهدت مدينة اللاذقية واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية في تاريخها، بعدما ضربها زلزال مدمر بلغت قوته نحو 6.

8 درجة على مقياس ريختر، مخلّفًا دمارًا واسعًا وخسائر بشرية جسيمة.

وقع الزلزال في ساعات الصباح، واستمر نحو دقيقة واحدة، كانت كفيلة بتحويل المدينة إلى أنقاض.

وانهار ثلث اللاذقية بالكامل، فيما تعرضت بقية أحيائها لأضرار بالغة، وسط تقديرات بمقتل ما بين 1500 إلى 2000 شخص من إجمالي عدد السكان الذي لم يتجاوز 5000 نسمة آنذاك.

وامتد تأثير الزلزال إلى المناطق المجاورة، حيث دُمّرت قرى كاملة في سهل النهر الكبير الجنوبي، كما شهدت مدينة جبلة انهيار معظم منازلها، وجفاف آبار المياه نتيجة التشققات الأرضية، فيما تعرض الساحل الممتد بين جبلة والبقاع لدمار شبه كامل.

وصف مؤرخون تلك اللحظات بأنها من الأكثر قسوة في تاريخ المدينة، حيث انهارت أحياء كاملة، خاصة المنطقة الممتدة من وسط اللاذقية حتى البحر.

واضطر السكان إلى الفرار والإقامة في البساتين تحت الخيام لفترات طويلة، خوفًا من الهزات الارتدادية.

وأشار رحالة إنجليزي زار المدينة عام 1813 إلى أن عدد سكانها تراجع بشكل ملحوظ بعد الكارثة، ليتراوح بين 3 و4 آلاف نسمة فقط، ما يعكس حجم الخسائر البشرية والهجرة التي أعقبت الزلزال.

من كارثة طبيعية إلى تمرد سياسيلم تتوقف تداعيات الزلزال عند حدود الدمار، بل امتدت إلى المجال السياسي.

إذ تشير روايات تاريخية إلى أن والي طرابلس، الذي كانت اللاذقية تتبعه إداريًا، حاول فرض الضرائب على الأهالي رغم الكارثة.

وأثار ذلك غضب السكان، الذين ثاروا بقيادة رجل يُدعى" حنا كبة"، في انتفاضة أدت إلى إنهاء تبعية المدينة لطرابلس، لتصبح لاحقًا وحدة إدارية مستقلة تتبع القسطنطينية مباشرة.

وتشير مصادر تاريخية إلى أن الزلزال لم يكن حدثًا معزولًا، بل كان بداية لسلسلة من الكوارث والتغيرات الإدارية في المنطقة.

ففي عام 1821 تقلص نفوذ طرابلس، ثم تعرضت المنطقة لزلزال آخر عام 1822، قبل أن تدخل تحت حكم إبراهيم باشا عام 1823، وفي عام 1865 أصبحت جبلة قضاءً إداريًا مستقلاً.

وتبرز أهمية وثيقة تاريخية نادرة، عبارة عن رسالة من علي بك الأسعد المرعبي، متسلم طرابلس واللاذقية، إلى السلطان العثماني محمود الثاني، يصف فيها زلزالًا مدمرًا ضرب المنطقة عام 1822، مستعيدًا أيضًا ذكر زلزال 1796.

وتصف الرسالة مشاهد مروعة، منها خروج البحر عن مجراه لمسافة كبيرة، وانهيار القرى والجسور، وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا، إضافة إلى تدمير معالم بارزة مثل خان الدخان، الذي قُتل فيه مئات الأشخاص.

كما أشارت الوثيقة إلى تشكيل لجان شرعية لحصر الوفيات وتوزيع الإرث، في محاولة لتنظيم آثار الكارثة، وهو ما يعكس حجم الدمار الذي أصاب المجتمع بأكمله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك