Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

عراقجي يعود الى باكستان وترامب يتمسّك بـ"الانتصار" في حرب إيران

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
2

وحلّ عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وهذه المرة غداة إلغاء ترامب زيارة كان يتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب ا...

ملخص مرصد
عاد المبعوث الإيراني عراقجي إلى إسلام آباد في جولة جديدة للوساطة بعد إلغاء واشنطن زيارة مبعوثيها، وسط استمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة التي اندلعت في 28 فبراير. وقال عراقجي إن طهران تنتظر تأكيد جدية واشنطن في الدبلوماسية، بينما أكد ترامب تمسكه بـ"الانتصار" رغم استبعاد صلة حادث إطلاق النار بالحرب. وتواصل التوترات البحرية في الخليج مع استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية وردود الفعل الإيرانية على ذلك.
  • عادت جولة عراقجي للوساطة في باكستان بعد إلغاء زيارة مبعوثي واشنطن
  • ترامب يصر على "الانتصار" في حرب إيران رغم استبعاد صلة حادث إطلاق النار بها
  • تواصل التوترات البحرية في الخليج مع حصار أميركي وردود إيرانية على الموانئ
من: عراقجي (مبعوث إيراني)، ترامب أين: إسلام آباد (باكستان)، واشنطن (الولايات المتحدة)، الخليج

وحلّ عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وهذه المرة غداة إلغاء ترامب زيارة كان يتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 شباط/فبراير.

واستضافت إسلام آباد في وقت سابق من نيسان/أبريل جولة مفاوضات أولى مباشرة في إطار اتفاق هدنة بين المتحاربين، من دون التوصل لاتفاق على انهاء الحرب التي طالت تداعيتها الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.

وبعد محطته الأولى في إسلام آباد، انتقل عراقجي الى مسقط ضمن الجولة التي من المقرر أن تشمل روسيا كذلك.

وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن عراقجي وصل الى إسلام آباد بعد ظهر الأحد، آتيا من عُمان حيث التقى السلطان هيثم بن طارق.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن الطرفين بحثا" مستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات".

وكان الوزير الإيراني التقى في باكستان رئيس الوزراء شهباز شريف ونظيره اسحق دار، وقائد الجيش عاصم منير.

وقال عراقجي إن طهران تنتظر لتبيان" ما اذا كانت الولايات المتحدة جادة فعلا بشأن الدبلوماسية".

وفي واشنطن، أكد ترامب السبت أن إطلاق النار أثناء عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي كان يحضره، لن يثنيه عن الحرب، رغم استبعاده ارتباط الأمرين.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إن إطلاق النار" لن يثنيني عن الانتصار في حرب إيران.

لا أعلم إن كان للأمر أي علاقة بها، لا أعتقد ذلك بناء على ما نعرفه"، علما بأنه رأى في وقت سابق انه" لا يمكن أبدا أن نعرف" ما إذا كان الحادث على صلة بالحرب.

وكان ترامب أعلن السبت أن ويتكوف وكوشنر لن يزورا باكستان.

أضاف" لدينا كل الأوراق.

يمكنهم (الإيرانيون) الاتصال بنا متى أرادوا، لكن لن تقوموا برحلات مدتها 18 ساعة بعد الآن للجلوس والتحدث عن لا شيء".

ورأى أن واشنطن أهدرت" الكثير من الوقت في السفر، والكثير من العمل! ".

لكن ترامب شدد على أن عدم سفرهما لا يعني استئناف الحرب، مضيفا أن الإيرانيين" قدموا إلينا وثيقة كان يجب أن تكون أفضل مما هي عليه"، وأنه بعد إلغاء الزيارة" قدموا وثيقة جديدة أفضل"، دون أن يدلي بتفاصيل.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أكد السبت في اتصال مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، أن بلاده" ملتزمة أن تكون وسيطا نزيها وصادقا، وتعمل بلا كلل للدفع قدما بسلام مستدام واستقرار دائم في المنطقة".

ولا يزال التباين قائما بين إيران والولايات المتحدة في ملفات عدة.

ويشكّل التوتر البحري في الخليج نقطة تجاذب أساسية، اذ تفرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بينما تواصل طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وترفض طهران التفاوض في ظل الحصار.

وأعلنت القوات الأميركية الأحد اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات في بحر العرب" بسبب أنشطة مرتبطة بنقل منتجات طاقة إيرانية"، موضحة أن السفينة" عادت أدراجها إلى إيران تحت حراسة".

واشارت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الى أنه تمّت" إعادة 37 سفينة منذ بداية الحصار".

وفي مقابل الحصار الأميركي، قال الحرس الثوري السبت إن التحكم بحركة الملاحة البحرية في المضيق هو" استراتيجية حازمة" بالنسبة لإيران.

كما حذّرت القوات الإيرانية من أنها ستردّ في حال واصلت واشنطن حصار الموانئ، واصفة ممارسات الجيش الأميركي بأنها" سطو" و" قرصنة".

وفي لبنان، يتأرجح وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، رغم إعلان ترامب تمديده لثلاثة أسابيع الخميس، وحديثه بنبرة متفائلة عن آفاق السلام بين البلدين عقب جلسة تفاوض على مستوى السفراء عقدت في البيت الأبيض.

وفي ظل تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاك الهدنة، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن حزب الله" يقوّض" الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من 17 نيسان/أبريل.

وكان مدته الأولية عشرة أيام، لكن ترامب أعلن تمديده لثلاثة أسابيع إضافية.

وقال نتانياهو في اجتماع للحكومة" يجب أن يكون مفهوما أن انتهاكات حزب الله تقوض وقف إطلاق النار".

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارة على بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان الأحد، بعد إنذار من الجيش الإسرائيلي بإخلائها مع ست قرى أخرى، في ما قال إنه رد على" خرق" حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.

وبموجب نصّ الاتفاق الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، تحتفظ إسرائيل بحرية اتخاذ" كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".

وقبل الغارات الأخيرة، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن ضربات إسرائيلية يومي الجمعة والسبت في أنحاء جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل 12 شخصا.

وقُتل 2496 شخصا وأصيب أكثر من 7700 في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من آذار/مارس، بحسب أحدث حصيلة نشرتها وزارة الصحة السبت.

كما نزح أكثر من مليون شخص بسبب النزاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك