ساءلت النائبة البرلمانية زينة إدحلي، عضو فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن سبل دعم التلاميذ النوابغ في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مطالبة بالدفع نحو إرساء مسارات للتميز داخل المدرسة العمومية.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير التربية الوطنية، أبرزت النائبة “نُثمن المجهودات التي تبذلها وزارتكم في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، لاسيما فيما يتعلق بتعميم تدريس البرمجة وإدماج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية”، مشيرة إلى أن هذه الدينامية تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تحديث المنظومة التربوية.
كما توقفت إدحلي عند بروز كفاءات شابة مغربية لامعة في هذا المجال، مسجلة “نُتابع باعتزاز بروز نماذج مشرفة من الشباب المغربي، من قبيل “إيدر مطيع” و”أيوب لكرد” و”آدم غيادي” و”ريان أيت الطاهر”، الذين أبانوا عن كفاءات متميزة في مجالي البرمجة والذكاء الاصطناعي”، مضيفة أنهم “حظوا باعتراف واسع من طرف خبراء وفاعلين في قطاع التنمية الرقمية، خاصة خلال مشاركتهم المتميزة في معرض “جيتكس إفريقيا””.
واعتبرت إدحلي أن هذا التميز يعكس الإمكانات الكبيرة التي يزخر بها المغرب، مبرزة أن “هذا التميز ما تزخر به بلادنا من طاقات واعدة، ويطرح في الآن نفسه الحاجة إلى الانتقال من منطق التعميم إلى منطق التميز”، من خلال إرساء آليات مؤسساتية قادرة على مواكبة هذه الفئة من التلاميذ.
وفي السياق ذاته، شددت النائبة على أهمية توفير دعم خاص وموجه، عبر “إرساء آليات مؤسساتية قادرة على مواكبة هذه الكفاءات بشكل خاص، من خلال مسارات متخصصة ودعم فردي يضمن تنمية قدراتها وصقل مهاراتها”، بما يعزز من فرص تألقها.
وساءلت البرلمانية الوزير “عن الرؤية المستقبلية للوزارة بخصوص إرساء برنامج وطني متكامل يهدف إلى وضع آليات للاكتشاف المبكر للتلاميذ النوابغ في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي داخل المدرسة العمومية، ومدى إمكانية إحداث مسارات دراسية أو أقسام للتميز موجهة خصيصًا لهذه الفئة، بما يضمن صقل مواهبها وتوجيهها للمساهمة في تعزيز السيادة الرقمية لبلادنا”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك