وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي
عامة

العد التنازلي يقترب من الانتهاء... هل يحسم "الإطار التنسيقي" عقدة الحكومة؟ .

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 شهر
2

العد التنازلي يقترب من الانتهاء. . هل يحسم" الإطار التنسيقي" عقدة الحكومة؟ . . فيديويقف العراق على حافة اختبار جديد يختبر قدرة طبقته السياسية على إدارة الأزمات لا تأجيلها، فمع اقتراب انتهاء المدد ال...

ملخص مرصد
يقترب العراق من انتهاء المدد الدستورية لاختيار رئيس الوزراء، وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة. ويواجه الإطار التنسيقي، الذي يضم القوى الشيعية الرئيسية، تحدياً في حسم مرشح لرئاسة الوزراء قبل فوات الأوان. وتحذيرات من أن أي تأخير قد يؤدي إلى أزمة سياسية جديدة تعيد إنتاج مشهد الانسداد الحالي.
  • الإطار التنسيقي يواجه صعوبات في حسم مرشح لرئاسة الوزراء قبل انتهاء المدد الدستورية
  • الضغوط الاقتصادية والسياسية تدفع نحو تسريع اختيار رئيس وزراء جديد لتفادي تفاقم الأوضاع
  • المدد الدستورية لاختيار رئيس الوزراء على وشك الانتهاء، حسب ما أفاد به المحللون
من: الإطار التنسيقي (القوى الشيعية الرئيسية)، المحللون كاظم مقداد وشامل محسن هادي أين: العراق

العد التنازلي يقترب من الانتهاء.

هل يحسم" الإطار التنسيقي" عقدة الحكومة؟

فيديويقف العراق على حافة اختبار جديد يختبر قدرة طبقته السياسية على إدارة الأزمات لا تأجيلها، فمع اقتراب انتهاء المدد الدستورية، تتصاعد الضغوط من كل اتجاه داخليا،

26.

04.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1a/1112895640_0: 9: 1280: 729_1920x0_80_0_0_b2e184efd89a03df4913bad6498ce2b2.

jpg.

webpتبدو أزمة اختيار رئيس الوزراء، وفقا للمراقبين، وكأنها عقدة تتشابك فيها السياسة بالاقتصاد، والضغوط بالفرص، ما يضع البلاد أمام مفترق طرق حاسم إما حسم سريع يعيد الاستقرار، أو استمرار الفراغ بما يحمله من تداعيات قد تكون أكثر تعقيدا.

ضغوط سياسية واقتصادية تدفع نحو حسم ملف رئاسة الوزراءأكد المحلل السياسي كاظم مقداد، في حديث لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية" سبوتنيك"، أن الكتل السياسية مطالبة بمراعاة المدد الدستورية والإسراع في اختيار رئيس وزراء جديد، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية قد تتطلب شخصية من خارج الأوساط السياسية التقليدية، شرط أن تمتلك فهماً واضحاً لمهامها وتحدياتها.

وأضاف أن الضغوط الاقتصادية تمثل عاملا حاسما في تسريع القرار السياسي، خاصة في ظل تصاعد القلق الشعبي بشأن تأخر الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يجعل من حسم ملف رئاسة الوزراء ضرورة ملحة لتفادي تفاقم الأوضاع الداخلية.

وتشهد قوى الإطار التنسيقي منذ أيام حراكا سياسياً مكثفاً، تخللته اجتماعات متواصلة لم تفضِ حتى الآن إلى توافق حاسم، وذلك تحت ضغط المهلة الدستورية الخاصة بتكليف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة، عقب انتخاب رئيس الجمهورية.

في المقابل، يواجه الإطار التنسيقي، الذي يضم القوى الشيعية الرئيسية في العراق، تحدياً واضحاً بعد إخفاقه المتكرر في الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء، ما أدخل الاستحقاق الحكومي في منعطف حرج، خصوصاً بعد انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية.

الإطار التنسيقي في" عنق الزجاجة" من جانبه، وصف المحلل السياسي شامل محسن هادي، المشهد السياسي الحالي بأنه وصل إلى “عنق الزجاجة”، مشيراً إلى أن الإطار التنسيقي يواجه صعوبات كبيرة في حسم اختيار رئيس مجلس الوزراء.

وأشار إلى أن المدد الدستورية شارفت على الانتهاء، محذراً من أن أي تأخير إضافي قد يضع القوى السياسية في موقف حرج، ويزيد من حالة القلق لدى الشارع العراقي.

ودعا هادي إلى ضرورة الإسراع في عقد اجتماعات مكثفة وحسم هذا الملف في أقرب وقت، مؤكداً أن إنهاء أزمة اختيار رئيس الوزراء بات أولوية وطنية لما له من تأثير مباشر على الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.

ويأتي هذا التطور في وقت باتت فيه المواعيد الدستورية عاملاً ضاغطاً لا يمكن تجاوزه، إذ دخلت البلاد فعلياً مرحلة العد التنازلي لإنجاز الاستحقاق الحكومي، مع تحذيرات من أن أي تأخير قد يفتح الباب أمام أزمة سياسية جديدة تعيد إنتاج مشهد الانسداد.

وفيما يتعلق بمنصب رئيس الجمهورية، تؤكد المادة (72/ثانياً/ب) استمرار الرئيس في أداء مهامه إلى حين انتخاب خلفه، على أن يتم ذلك خلال 30 يوماً من أول جلسة للبرلمان.

أما المادة (76)، فقد حددت آلية تكليف رئيس الوزراء، حيث يتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً خلال 15 يوماً من انتخابه، على أن يُمنح المكلف مدة أقصاها 30 يوماً لتشكيل حكومته وعرضها على مجلس النواب لنيل الثقة.

https: //sarabic.

ae/20260425/كردستان-العراق-يعلن-تعرضه-لأكثر-من-800-هجوم-منذ-بدء-الحرب-على-إيران-1112876464.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260422/إعلام-واشنطن-تعلق-تحويل-الأموال-للعراق-وتطالبه-باتخاذ-إجراءات-مرتبطة-بإيران-1112762749.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1a/1112895640_174: 0: 1163: 742_1920x0_80_0_0_199ec72d15d61d441e25b5f60736546a.

jpg.

webpالعالم العربي, حصري, تقارير منوعات© Sputnik.

HASSAN NABILالعد التنازلي يقترب من الانتهاء.

هل يحسم الإطار التنسيقي عقدة الحكومة؟يقف العراق على حافة اختبار جديد يختبر قدرة طبقته السياسية على إدارة الأزمات لا تأجيلها، فمع اقتراب انتهاء المدد الدستورية، تتصاعد الضغوط من كل اتجاه داخليا، وسط شارع قلق يترقب رواتبه ويواجه ارتفاعا مستمرا في تكاليف المعيشة، وخارجيا، توازنات دقيقة بين قوى إقليمية ودولية تفرض إيقاعها على القرار العراقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك