رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

"ثق لكن تحقق".. لماذا يرفض الخليج الرهان على الوعود الإيرانية مجددا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

وسط غبار المعارك وتصاعد التوترات الإقليمية، تبرز تحركات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال جولته الحالية التي شملت العاصمة العُمانية مسقط، كأحدث محاولة لطهران لفك عزلتها الإقليمية.لكن هذه" الدب...

ملخص مرصد
تتصاعد شكوك الخليج تجاه إيران بعد هجمات عسكرية إيرانية استهدفت منشآت خليجية منذ فبراير 2026، مما أدى إلى خسائر اقتصادية فادحة. تسعى طهران عبر جولة وزير خارجيتها عباس عراقجي إلى كسر عزلتها الدبلوماسية، لكن التحليلات تشير إلى رفض خليجي للوعود الإيرانية بسبب غياب الضمانات. يرى محللان أن المنطقة تحتاج إلى استراتيجية ردع مستقلة بدلاً من الاعتماد على الوعود غير الموثوقة، بحسب حديثهما للجزيرة.
  • وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يزور مسقط في محاولة لكسر العزلة الإقليمية لطهران
  • هجمات إيرانية منذ فبراير 2026 استهدفت 5 دول خليجية وألحقت خسائر اقتصادية واسعة
  • محللان: الخليج بحاجة إلى ردع إستراتيجي مستقل بدلاً من الوعود الإيرانية غير الموثوقة
من: عباس عراقجي، هشام الغنام، صالح المطيري، السلطان هيثم بن طارق أين: دول الخليج، مسقط (عمان)

وسط غبار المعارك وتصاعد التوترات الإقليمية، تبرز تحركات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال جولته الحالية التي شملت العاصمة العُمانية مسقط، كأحدث محاولة لطهران لفك عزلتها الإقليمية.

لكن هذه" الدبلوماسية القلقة" تصطدم بواقع مرير خلفته الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على المنشآت المدنية والاقتصادية الخليجية، مما يطرح تساؤلا جوهريا حول إمكانية استعادة الثقة في ظل" يقظة إستراتيجية" خليجية تنزع نحو الردع والاستقلال الأمني.

ويرى الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي هشام الغنام أن حراك عراقجي يهدف بالدرجة الأولى إلى كسر العزلة الإقليمية وإعادة ترميم العلاقات، مع حاجة ملحة لاستخدام الخليج كـ" وسيط إيجابي" ومؤثر على الإدارة الأمريكية.

ورغم استمرار القنوات الدبلوماسية، تسعى إيران -وفق حديث الغنام للجزيرة- لدفع الخليج نحو موقف يتجاوز" الحياد المبالغ فيه" إلى الاصطفاف بجانبها، مستغلة قدرة العواصم الخليجية على التأثير في واشنطن.

من جانبه، يؤكد رئيس مركز المدار للدراسات السياسية صالح المطيري الأهمية الإستراتيجية لزيارة مسقط، نظرا لدور عُمان المحوري كدولة مشاطئة لمضيق هرمز.

ويشير المطيري -خلال حديثه للجزيرة- إلى أن التزام مسقط بحرية الملاحة يقطع الطريق على أي محاولات إيرانية لفرض ترتيبات أحادية في المضيق، معتبرا أن الواقعية والعقلانية الخليجية كانت سيدة الموقف رغم محاولات الاستدراج للانخراط في الأزمة.

وفي وقت سابق اليوم الأحد، أفادت وكالة الأنباء العمانية، بأن السلطان هيثم بن طارق استقبل عراقجي، وجرى التشاور حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاعات، في إشارة إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وبناءً على المشهد الراهن، أعرب المطيري عن اقتناعه بأن المنطقة تعيش حالة من" تحطم الثقة" التام، مستشهدا بمقولة الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان" ثق وتحقق".

ويرى أن المبادرات الإيرانية، وإن بدت جيدة نظريا، تصطدم بواقع عملي مرير، فإيران لم تتوقف عن التمسك بـ" وكلائها"، ولم تقدم ضمانات حقيقية بشأن برامجها التسليحية والنووية التي باتت تُمثل تهديدا مباشرا للنفوذ الإقليمي.

ويذهب الغنام إلى أبعد من ذلك، واصفا الأجواء بأنها" مليئة بالشك والريبة"، حيث أثبتت الاعتداءات الإيرانية السافرة على منشآت الطاقة والمدنيين رغبة طهران في إعلاء الكلفة الاقتصادية العالمية وإيذاء جيرانها عمدا.

ويضيف أن مقترح عراقجي حول" أمن إقليمي جماعي" هو" تصور يوتوبي حالم" بعيد عن الواقع، مؤكدا أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع طهران هي عدم البقاء كـ" هدف سهل".

وخلص المحللان إلى أن دول الخليج اليوم أمام انعطافة إستراتيجية، إذ فرضت الخسائر الاقتصادية الفادحة إعادة تعريف" العدو الدائم" وتقييم التحالفات الدولية، خاصة في ظل موقف صيني وُصف بـ" الغامض والمصطف مع إيران".

وتتطلب المرحلة المقبلة -وفق المطيري والغنام- بناء مقاربة أمنية متكاملة تقوم على:الردع الإستراتيجي: تجاوز مرحلة حسن الظن إلى بناء معادلة قوة تمنع إيران من التجرؤ على الاعتداء.

الاستقلال الإستراتيجي: تعزيز التعاون الدفاعي البيني (من الأسفل إلى الأعلى) وتوطين الصناعات العسكرية.

تنويع الشراكات: بناء تحالفات دولية وإقليمية متينة (مثل باكستان) تضمن أمن الإقليم بعيدا عن الوعود الإيرانية غير الموثوقة.

وتعرضت 5 دول خليجية لسلسلة هجمات إيرانية مكثفة منذ 28 فبراير/شباط 2026، شملت إطلاق آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى هجمات جوية، في سياق الرد الإيراني على الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

واستهدفت هذه الهجمات بشكل مباشر وغير مباشر البنية التحتية المدنية والاقتصادية، مما أدى إلى أضرار مادية واسعة واضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل والخدمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك