قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

انتماء باهت مؤجل لا قيمة له في ميزان الأوطان

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

في الوقت الذي يبرهن فيه المواطن البسيط، بعفويته وصدق انتمائه، عن ولائه المطلق للبحرين بمواقف وطنية لا تقبل التأويل، تبرز فجوةٌ غريبة تثير التساؤل لدى “بعض” النخب الفكرية.إننا نشهد صمتًا غير مبرر تجا...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة غياب بعض المثقفين البحرينيين عن التصدي للاعتداءات الإيرانية والتدخلات في شؤون البلاد، معتبرة ذلك حيادًا سلبيًا غير مبرر. وأكدت أن沉默 المثقفين في ظل تهديدات إيرانية يشكل سقطة أخلاقية وفكرية. ودعت إلى دور فعال للمثقفين في الدفاع عن الوطن في مواجهة الأيديولوجيات المسمومة.
  • انتقاد صمت بعض المثقفين البحرينيين تجاه التدخلات الإيرانية (بحسب المقالة)
  • تبرير غياب المثقفين بحجج واهية غير مقبول في ظل تهديدات الدولة (بحسب المقالة)
  • المثقفون هم خط الدفاع الأول عن هوية الدولة في مواجهة الأيديولوجيات المسمومة (بحسب المقالة)
من: بعض المثقفين البحرينيين أين: مملكة البحرين

في الوقت الذي يبرهن فيه المواطن البسيط، بعفويته وصدق انتمائه، عن ولائه المطلق للبحرين بمواقف وطنية لا تقبل التأويل، تبرز فجوةٌ غريبة تثير التساؤل لدى “بعض” النخب الفكرية.

إننا نشهد صمتًا غير مبرر تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والتدخلات السافرة في شؤوننا، وعتبنا اليوم لا يطال أصحاب الأجندات المكشوفة، بل يوجه مباشرة لمن ارتضوا “الحياد السلبي” من المثقفين الذين تواروا عن الأنظار في وقت الشدة.

لقد بات واضحًا أن نجاحات مملكة البحرين الاستثنائية أثارت حفيظة النظام الإيراني الرجعي، والذي يحاول يائسًا تعطيل مسيرة البناء عبر تصدير النعرات الطائفية والأيديولوجيات المسمومة.

وهنا يبرز السؤال الملح: أين دور المثقف في التصدي لهذه “الأيديولوجيا الظلامية”؟ إن التذرع بحجج واهية أو التخفي خلف تنظيرات باردة لم يعد مقبولاً حين يتعلق الأمر بكيان الدولة وسيادتها.

إننا اليوم أمام مواجهة حضارية كبرى؛ صراع بين “دولة المؤسسات” التي تزرع الأمن والسلام، وبين “عقلية الفوضى” التي ترعى الإرهاب والتطرف.

إن الغياب عن المشهد أكثر من شهر، بينما تموج المنطقة بتحولات كبرى تمس صميم وجودنا، يمثل سقطة أخلاقية وفكرية كبرى.

لقد حسمت الأزمة الحالية المواقف وكشفت المستور؛ فإما وطن يسكن الوجدان نذود عنه بكل ما نملك، أو انتماء باهت مؤجل على “قائمة الانتظار” لا قيمة له في ميزان الأوطان.

إن التاريخ لا يحابي المترددين، والمواقف الوطنية لا تحتمل “المنطقة الرمادية” حين يهدد الخطر تراب الأرض.

فالمثقف الحقيقي هو خط الدفاع الأول عن هوية الدولة، والسكوت في هذه اللحظة المفصلية انحيازٌ للعدو وخذلانٌ للوطن الذي أعطى بلا حدود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك