قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد إنه يجري" محادثات جيدة" مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في إطار سعيه لإنهاء الحرب الدائرة بين البلدين.
وأضاف ترمب في مقابلة مع برنامج " ذا صنداي بريفينغ" على قناة " فوكس نيوز": " نحن نعمل على الوضع في.
روسيا وأوكرانيا، ونأمل أن ننجح في ذلك".
وذكر ترمب أنه لا يريد الكشف عن آخر مرة تحدث فيها إلى بوتين.
وأضاف" أجري محادثات معه، وأجري محادثات مع الرئيس زيلينسكي، وهي محادثات جيدة"، من دون أن يحدد توقيت الاتصالات مع أي من الزعيمين.
وتابع" الكراهية بين الرئيس بوتين والرئيس زيلينسكي أمر سخيف.
إنه جنون.
والكراهية أمر سيئ.
الكراهية أمر سيئ عندما تحاول تسوية شيء ما، لكنها ستحدث".
وتعهد ترمب بإنهاء الحرب التي بدأت بهجوم روسي شامل على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، لكن الصراع لا يزال مستمراً بعد مرور أكثر من عام على ولايته الثانية.
الذكرى الـ40 لكارثة تشرنوبلمن جانبها، أحيت أوكرانيا الأحد الذكرى الـ40 لكارثة تشرنوبل، وسط مخاوف من أن الحرب الروسية الدائرة منذ أكثر من أربع سنوات قد تؤدي إلى تكرار أسوأ واقعة نووية في العالم تسببت في آلاف الوفيات وعواقب بيئية واسعة النطاق.
وتقول كييف إن موسكو أرسلت مراراً صواريخ وطائرات مسيرة قرب المحطة وهي تهاجم أهدافاً في مدن أوكرانية، بل وألحقت أيضاً أضراراً بدرع واق بالغ الأهمية في هجوم وقع العام الماضي.
وتسبب وقوع الكارثة قبل 40 عاماً في انتشار مواد مشعة في معظم أنحاء أوروبا رغم جهود السلطات السوفياتية وقتها لإخفاء حجمها الحقيقي.
واكتسبت الذكرى بعداً جديداً في ظل استمرار الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وتسيطر القوات الروسية على محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا، وقالت الوكالة النووية الحكومية في كييف الأحد إن المحطة تعرضت لانقطاع موقت في التيار الكهربائي للمرة الخامسة عشرة منذ سيطرة القوات الروسية عليها في مارس (آذار) 2022.
ووصل مسؤولون أجانب، من بينهم مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، إلى كييف لإحياء ذكرى الواقعة والتعهد بتقديم دعم جديد لنظام الطاقة في أوكرانيا، الذي تستهدفه موسكو مراراً بغارات جوية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأقيمت مراسم حزينة في كييف وفي محطة تشرنوبل نفسها التي احتُلت لفترة وجيزة في الأسابيع الأولى من الحرب، فيما أشعل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شمعة وكان إلى جانبه رئيس مولدوفا الذي يزور البلاد حالياً ومسؤولون آخرون.
وقال زيلينسكي للصحافيين في كييف" في الوقت الحالي، لا تقل المخاطر جسامة بسبب ما تفعله روسيا بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية، وبطاقتنا وأرضنا بوجه عام".
في فبراير (شباط) 2025، تسببت غارة جوية روسية بطائرة مسيرة في ثقب جدار على شكل قوس ضخم مركب فوق جزء من محطة تشرنوبل منذ عام 2016 لحماية هيكل بني في 1986 لتغطية أطنان من الحطام المشع.
ولم يُرصد أي تسرب إشعاعي، ورمم عمال الثقب.
لكن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية قدر أن هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 500 مليون يورو لإجراء إصلاحات أكثر شمولاً لمنع حدوث أضرار دائمة.
ويساعد البنك في جمع أموال للمشروع.
وفي حديثه في كييف الأحد، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن أعمال الإصلاح يجب أن تبدأ في أسرع وقت ممكن.
وقبل 40 عاماً، تعرض ملايين للإشعاع، واضطر مئات الآلاف إلى النزوح، وتلوثت مساحات شاسعة من الأراضي بعد وقوع انفجار عرضي نتج عنه انصهار داخل المفاعل رقم أربعة في محطة تشرنوبل التي بناها السوفيات في الساعات الأولى من صباح يوم 26 أبريل (نيسان) 1986.
وتوفي الآلاف منذ ذلك الحين بسبب أمراض مرتبطة بالإشعاع مثل السرطان، لكن إجمالي الوفيات والآثار الصحية طويلة المدى أمور لا تزال محل خلاف.
وقال بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر الأحد إن كارثة تشرنوبل تركت ندبة على ضمير البشرية جمعاء.
وتابع" لا يزال هذا يشكل تحذيراً بشأن استخدام تقنيات أقوى.
آمل أن تسود الحكمة والمسؤولية دائماً في جميع مستويات صنع القرار، حتى يمكن استخدام الطاقة الذرية دائماً لدعم الحياة والسلام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك