الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

طارق فهمي: الحرس الثوري صندوق أسود يمتلك اقتصادا خاصا وشبكات مالية في أمريكا اللاتينية وآسيا

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

علق الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية على التحرك البريطاني لإدراج الحرس الثوري الإيراني، على قائمة المنظمات الإرهابية.وقال خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e »، مساء ا...

ملخص مرصد
علق الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية على قرار بريطانيا إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن المنظمات الإرهابية، مشيرًا إلى أن الإجراء رمزي ولا يؤثر بشكل واقعي، نظرًا لطبيعة عمل الحرس كصندوق أسود. وأوضح أن للحرس اقتصادًا خاصًا وشبكات مالية واسعة في أمريكا اللاتينية وآسيا الوسطى، مستهدفًا من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا لتتبع مصادر تمويله. كما رأى أن القرار محاولة بريطانية لفهم ردود الفعل تجاه تنظيمات مماثلة أخرى في أوروبا وأمريكا اللاتينية.
  • أكد طارق فهمي أن إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب إجراء رمزي بحتة
  • ذكر أن الحرس الثوري يمتلك اقتصادًا خاصًا وشبكات مالية في أمريكا اللاتينية وآسيا الوسطى
  • أشار إلى أن القرار البريطاني محاولة لفهم ردود الفعل تجاه تنظيمات أخرى مشابهة
من: طارق فهمي أين: بريطانيا

علق الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية على التحرك البريطاني لإدراج الحرس الثوري الإيراني، على قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e »، مساء الأحد، إن الإدراج على قائمة المنظمات الإرهابية، يعني اتخاذ إجراءات لحظر التعاملات المالية، ويقيد تنقل العناصر المعلنة بالقائمة (القادة في الحرس)، ونشاطهم، مضيفًا: «الإجراء هو إجراء رمزي أكثر منه إجراء واقعي».

ولفت إلى أن أغلب عناصر الحرس الثوري مجهولين للإدارة الأمريكية وأوروبا، مضيفًا أن هذا التحرك مرتبط بالأحداث الحالية، للتضيق على الحرس الثوري وتتبع مصادر تمويلهم.

وأكمل: «الاقتصاديات السوداء بتتعامل مع هذه التنظيمات والحرس الثوري بطبيعة الحال صندوق أسود، لو صح تعبيري هو صندوق أسود فبالتالي صعب إن أنت تمسك بيه عناصره»، موضحًا أن الحرس الثوري الإيراني مستهدف من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وردّ على التساؤلات حول أسباب الفصل بين النظام الإيراني والحرس الثوري، قائلًا: «الحرس الثوري علشان تتبع المصادر والأموال».

ونوّه أن للحرس الثوري اقتصادًا خاصًا، ومصادر تمويل معينة، ويمكنه التحرك بحرية داخل النظام الإيراني، مؤكدًا: «بتمتع بقدر كبير من التعاملات المالية والاقتصادية في عدد كبير من شبكات العالم».

وأضاف أنهم يعملون بشكل كبير في دول أمريكا اللاتينية، ولديهم اتصالات مع دول أسيا الوسطى، قائلًا: «في تحركات ليهم».

وأوضح أن العلاقة بين الحرس الثوري وإيران، تُشبه علاقة حزب الله بلبنان، مشيرًا إلى صعوبة تتبع مصادر هذه التنظيمات، سواء مصادر التمويل والنشاط، أو عناصرها السياسية وغيرها.

وتابع: «هذه التنظيمات من الصعوبة بمكان إن تتبع مصادرها مصادر تمويلها مصادر نشاطها، عناصرها السياسية والأمنية، وحتى تعاملتهم في البنوك الدولية وما إلى ذلك».

ورأى أن محاولة بريطانيا لإدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية مجرد إجراء رمزي، ومحاولة للتعرف على ردود الفعل، لاتخاذها كمرجعية في التعامل مع باقي المنظمات المشابهة.

وأكد: «هو بعد رمزي ليس أكثر، ومحاولة لجس النبض في التعامل مع تنظيمات أخرى، النهاردة مش الحرس الثوري فقط، في تنظيمات عديدة في أمريكا اللاتينية ليها دور وفي أوروبا أيضًا في تنظيمات بتشتغل في الأمور دي فبالتلي في تتبع بصورة أو بأخرى».

وردّ على التساؤلات حول أسباب التدخل البريطاني حاليًا في هذا الملف، رغم امتناعها السابق عن المشاركة في الحرب بين أمريكا وإيران، قائلًا: «ربما بتسجل حضور مختلف ربما بحثًا عن دور».

وأضاف: «أنا في تقديري ربما بتنقل رسالة للولايات المتحدة، أو في النطاق الأوروبي إن بريطانيا موجودة وبطبيعة الحال بتتحرك في دوائر متعددة للتعامل مع المسألة الإيرانية بدء من الحرس الثوري».

وذكر أن الحرس الثوري يُمثل رأس الحربة للأحداث الجارية، مستشهدًا بالوفد الإيراني خلال جولة المفاوضات الأولى بباكستان، موضحًا: «كان 75 واحد منهم 32 واحد حرس ثوري».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك