القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

«هاتف أنقذ حياته من الموت».. كيف أخطأت الرصاصة هدفها في حادثة البيت الأبيض؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

بينما كان الرصاص يتطاير في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، لم يكن الدرع الواقي وحده هو من أنقذ حياة عنصر الخدمة السرية، بل كان هناك بطل غير متوقع في جيبه: هاتفه المحمول!في واقعة بدت أقرب إلى مشهد سينم...

ملخص مرصد
أنقذ هاتف محمول عنصراً في الخدمة السرية الأمريكية من رصاصة قاتلة خلال هجوم مسلح داخل فندق واشنطن هيلتون بالعاصمة واشنطن. أصابت الرصاصة الهاتف والسترة الواقية، مما حال دون اختراقها للجسم. تم اعتقال المهاجم بعد انتشار الفوضى بين الحضور من صحفيين ومسؤولين.
  • هاتف محمول في جيب عنصر أمني أوقف رصاصة قاتلة خلال هجوم مسلح
  • أصيب العنصر برصاصة من مسافة قريبة جداً لكن الهاتف حال دون اختراقها
  • تم اعتقال المهاجم بعد انتشار الفوضى في قاعة مزدحمة بالعاصمة واشنطن
من: عنصر الخدمة السرية الأمريكية والمشتبه به أين: فندق واشنطن هيلتون، واشنطن

بينما كان الرصاص يتطاير في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، لم يكن الدرع الواقي وحده هو من أنقذ حياة عنصر الخدمة السرية، بل كان هناك بطل غير متوقع في جيبه: هاتفه المحمول!في واقعة بدت أقرب إلى مشهد سينمائي منها إلى خبر أمني عادي، تحوّل هاتف محمول صغير في جيب أحد عناصر جهاز الخدمة السرية الأمريكية إلى ما يشبه «درع نجاة» أوقف رصاصة كان من الممكن أن تكون قاتلة خلال حادثة إطلاق النار التي هزّت العاصمة واشنطن.

رصاصة في قلب الفوضى.

والنهاية غير متوقعةخلال الهجوم الذي وقع داخل فندق واشنطن هيلتون، أطلق المشتبه به عدة طلقات نارية وسط حالة من الذعر بين الحضور من صحفيين ومسؤولين.

وفي تلك اللحظات الحرجة، أصابت إحدى الرصاصات أحد عناصر الخدمة السرية من مسافة قريبة جداً.

لكن ما حدث بعد ذلك كان مفاجئاً حتى للمحققين، فالرصاصة لم تخترق الجسم كما كان متوقعاً، بل تم إيقافها جزئياً بواسطة الهاتف المحمول الموجود في جيبه، بالتزامن مع السترة الواقية.

كان الهاتف الذي يُستخدم للاتصال والتواصل هو أول حاجز فعلي واجه المقذوف، مما ساهم في تشتيت طاقته وتقليل خطورته بشكل حاسم.

وأكدت التقارير أن العنصر الأمني كان قريباً جداً من مصدر النيران، وهي مسافة تُصنف عادةً بالـ«قاتلة».

ولم تكن الحادثة مجرد إطلاق نار عابر، بل تحولت إلى حالة من الفوضى داخل قاعة مزدحمة بأبرز الشخصيات الإعلامية والسياسية، الذين اندفعوا للاختباء تحت الطاولات، بينما تحركت قوات الأمن لتأمين المكان.

وتمت السيطرة على المهاجم واعتقاله، لتنتهي لحظات الرعب دون وقوع كارثة أكبر.

أعادت الحادث فتح النقاش حول طبيعة الحماية الشخصية في الأماكن العامة، لكن المفارقة الأبرز كانت أن قطعة تقنية يومية بحجم كف اليد تحولت في ثانية واحدة إلى عنصر حاسم.

وفي مدينة تعيش دائماً على إيقاع التوتر الأمني، تظل هذه الحادثة واحدة من أكثر القصص غرابة، حيث صنعت المشيئة الإلهية من «تفصيلة بسيطة» فرقاً بين الحياة والموت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك