العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

نتنياهو يتلقى صدمتين خلال 24 ساعة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

في توقيت بالغ الحساسية، تتكثف الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مسارين متوازيين، سياسيا وقضائيا، في ما يمكن اعتباره" ضربتين" متزامنتين على جبهته الداخلية. فبينما تتسارع تحركات إعاد...

ملخص مرصد
يتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضغوط مزدوجة خلال 24 ساعة، حيث تتسارع تحركات سياسية داخل معسكر المعارضة بقيادة جادي آيزنكوت لتوحيد الصفوف ضده، بينما يرفض الرئيس إسحق هرتسوج النظر في طلب العفو المقدم منه إلا بعد استنفاد فرص التوصل إلى صفقة إقرار بالذنب خارج إطار المحاكمة. هذه التطورات تهدد مستقبل نتنياهو السياسي والقانوني في ظل اتهامات مستمرة منذ ست سنوات، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
  • آيزنكوت يدعو لعقد اجتماع عاجل مع قادة أحزاب معارضة لتوحيد الجهود السياسية
  • هرتسوج يرفض طلب عفو نتنياهو إلا بعد استنفاد فرص التوصل إلى صفقة قانونية
  • نتنياهو يواجه اتهامات بالاحتيال والرشوة وخيانة الأمانة منذ نحو ست سنوات
من: بنيامين نتنياهو، جادي آيزنكوت، إسحق هرتسوج

في توقيت بالغ الحساسية، تتكثف الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مسارين متوازيين، سياسيا وقضائيا، في ما يمكن اعتباره" ضربتين" متزامنتين على جبهته الداخلية.

فبينما تتسارع تحركات إعادة تشكيل التحالفات داخل المعسكر السياسي بقيادة جادي آيزنكوت، بما يعكس محاولات لتوحيد الصفوف في مواجهة نتنياهو، يواجه الأخير تعقيدًا إضافيًا على الصعيد القانوني، بعد موقف حاسم من الرئيس إسحق هرتسوج بشأن طلب العفو.

هذه التطورات المتزامنة تضع نتنياهو أمام تحدٍ مزدوج؛ ضغوط سياسية تهدد موقعه في أي معادلة انتخابية مقبلة، وأخرى قضائية تُبقي مستقبله القانوني مفتوحا على سيناريوهات معقدة، في مشهد يعكس تصاعد حدة المواجهة داخل الساحة الإسرائيلية.

في هذا السياق، دعا رئيس حزب" يشار" جادي آيزنكوت إلى اجتماع عاجل يضم كلاً من نفتالي بينيت وأفيجدور ليبرمان ويائير جولان، بهدف تنسيق التحركات السياسية في المرحلة المقبلة، وذلك عقب إعادة تشكيل التحالفات داخل المعسكر المنافس.

وجاءت هذه الدعوة بعد إعلان تحالف جديد بين بينيت ويائير لابيد، حيث شدد آيزنكوت على ضرورة توحيد الجهود لضمان حصد 61 مقعدًا، بما يسمح بتشكيل ائتلاف" صهيوني" قادر على الحكم.

ولاحظ مراقبون أن آيزنكوت لم يأتِ على ذكر لابيد أو بيني غانتس، رغم علاقاته السياسية السابقة بهما.

وخاطب آيزنكوت قادة الكتلة قائلاً: " دعونا نجتمع وننسق التحركات"، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق أغلبية سياسية قادرة على إحداث تغيير في المشهد الإسرائيلي.

من جانبه، وجه بينيت رسالة مباشرة إلى آيزنكوت خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه تحالفه مع لابيد، مشيرًا إلى أن" الأبواب مفتوحة" أمامه للانضمام، في خطوة تعكس مساعي توسيع قاعدة التحالف وتجنب تشتت الأصوات.

ويأتي هذا الحراك في ظل إدراك متزايد داخل المعسكر السياسي بأن الانقسامات الداخلية قد تُضعف فرص الفوز في الانتخابات المقبلة، ما يدفع نحو إعادة ترتيب الصفوف وبناء تحالفات أكثر تماسكًا.

على صعيد موازٍ، أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج أنه لن ينظر في طلب العفو المقدم من نتنياهو، إلا بعد استنفاد الجهود للتوصل إلى" صفقة إقرار بالذنب" خارج إطار المحاكمة.

وأوضح بيان صادر عن مكتب الرئيس أن هرتسوج يرى ضرورة إعطاء الأولوية لمحاولات التوصل إلى تسوية قانونية بين الأطراف قبل بحث مسألة العفو، معتبرا أن هذا المسار هو الأكثر ملاءمة في المرحلة الراهنة.

ويواجه نتنياهو، الذي يُعد أول رئيس وزراء إسرائيلي يمثل أمام القضاء أثناء توليه منصبه، اتهامات تتعلق بالاحتيال والرشوة وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا منفصلة، وهو ينفيها جميعًا، فيما تستمر محاكمته منذ نحو ست سنوات.

وكان نتنياهو قد تقدم بطلب رسمي للحصول على عفو رئاسي في نوفمبر 2025، مبررًا ذلك باعتبارات تتعلق بالمصلحة العامة في ظل التحديات التي تواجهها البلاد.

في المقابل، حذرت جهات قانونية، من بينها وزارة العدل، من أن منح العفو في هذه المرحلة قد يواجه طعونًا قضائية، خاصة في ظل عدم صدور حكم نهائي، وغياب إقرار بالذنب أو إبداء ندم، وهما من الشروط الأساسية المتعارف عليها لمنح العفو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك