وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية روسيا اليوم - مهر: سماع دوي انفجارات في منطقة ميناء سيريك جنوب إيران قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار في إيران وكالة شينخوا الصينية - الصين ولاوس تتعهدان بتعميق التبادلات التشريعية قناه الحدث - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

من "حوت آسيا" إلى أبو ليلى.. هل تراجع أمان عرين منتخب الأردن؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

يستعد منتخب الأردن لخوض غمار بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما بلغ فريق المدرب المغربي جمال السلامي النهائيات التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وتنطلق يوم 11 يونيو/ حزيران، وي...

ملخص مرصد
يستعد منتخب الأردن لخوض نهائيات كأس العالم 2026، التي تنطلق في 11 يونيو/حزيران، ضمن مجموعة تضم النمسا والجزائر والأرجنتين. تبرز مشكلة حراسة المرمى، حيث يعتمد المدرب جمال السلامي على يزيد أبو ليلى (33 عاماً)، رغم شكوك حول قدرته على مجاراة مستوى البطولة. تتنافس أسماء أخرى مثل نور بني عطية وعبد الله الفاخوري على المركز، لكن أبو ليلى يظل الخيار الأساسي بفضل خبرته السابقة في كأس آسيا وكأس العرب.
  • منتخب الأردن يستعد لكأس العالم 2026 ضمن مجموعة صعبة تضم النمسا والجزائر والأرجنتين
  • يزيد أبو ليلى (33 عاماً) الحارس الأساسي، رغم شكوك حول قدرته على مجاراة مستوى البطولة
  • تنافس على مركز الحراسة بين أبو ليلى ونور بني عطية وعبد الله الفاخوري، لكن أبو ليلى يظل الخيار الأساسي
من: منتخب الأردن، جمال السلامي، يزيد أبو ليلى، موسى التعمري أين: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا

يستعد منتخب الأردن لخوض غمار بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما بلغ فريق المدرب المغربي جمال السلامي النهائيات التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وتنطلق يوم 11 يونيو/ حزيران، ويخوض" النشامى" منافساتهم ضمن مجموعة صعبة تضمُّ كلاً من النمسا، والجزائر، والأرجنتين حاملة لقب كأس العالم 2022.

ومع وجود أسماءٍ مميزة أكدت أنّها قادرة على صناعة الفارق، لا سيما في الخط الهجومي يتقدمهم نجم نادي رين الفرنسي، موسى التعمري، إلى جانب العديد من اللاعبين الآخرين القادرين على صناعة الفارق، تبرز مشكلة أساسية تؤرق جماهير منتخب الأردن قبل انطلاق الحدث المنتظر، وهي مركز حراسة المرمى، الذي كان في فترات ماضية واحداً من أهم نقاط القوة التي كان المدربون يستندون إليها، والمقصود هنا الأسطورة عامر شفيع، الذي لُقب خلال مسيرته في الملاعب بـ" حوت آسيا".

ويعتمد السلامي، وقبله الحسين عموتة، على خدمات حارس مرمى نادي الحسين إربد، يزيد أبو ليلى (33 عاماً)، الذي لعب دوراً مهماً في تأهل الأردن إلى بطولة كأس العالم، لكن في المقابل، تحيط بعض الشكوك بقدرته على مجاراة النسق العالي لمنافسات بحجم كأس العالم، أمام منتخبات تمتلك جودة هجومية تفوق ما اعتاد عليه على المستوى القاري، رغم امتلاكه نقاط قوة واضحة، أبرزها ردة الفعل في التصدي للكرات، لكن أبرز نقاط ضعفه تُعتبر مشكلة اتخاذ القرار والخروج في الوقت المناسب، حيث يتردد في العديد من الحالات لملاقاة المهاجمين، مفضلاً البقاء تحت العارضة على خط المرمى، وهذا ينعكس في بعض الأحيان على مستوى التعامل مع الكرات العرضية القريبة، مما يترك المرمى مكشوفاً في أوقات أخرى لحظة صعوده الخاطئ.

ورغم ذلك، لا يُمكن التقليل مما قدّمه يزيد أبو ليلى خلال الفترة الماضية، إذ كان عنصراً أساسياً في بلوغ الأردن نهائي كأس آسيا 2023 في قطر وكذلك نهائي كأس العرب، ورغم أن منتخب النشامى خسر في المناسبتين أمام قطر والمغرب على التوالي، فإن صاحب الـ33 عاماً كان عنصراً مهماً وفعّالاً في مشوار الفريق، كما أنّه يُعتبر الحارس الأساسي في تشكيلة فريق الحسين إربد، الذي حقق معه لقب الدوري مرتين، إضافة إلى امتلاكه خبرة كبيرة، حيث سبق له الدفاع عن ألوان شباب الأردن من عام 2012 حتى 2017 ثم الفيصلي.

ويبرز اسمٌ يُطالبُ به جزءٌ من جماهير منتخب الأردن، وهو نور بني عطية (33 عاماً)، الذي لا يمتلك في الحقيقة خبرة دولية مثل يزيد أبو ليلى، حيث تقتصر مشاركاته السابقة على مواجهات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وبالتالي قد يكون الدفع به مخاطرة كبيرة، خاصة أن لديه بعض نقاط الضعف، على غرار الوقوع أحياناً في فخ التقدير الخاطئ للكرات الطويلة والتوقيت غير المناسب، إلى جانب أن بعض المتابعين يرون أن طوله (1,79 متراً)، مقارنة بحراس النخبة، قد يمثّل عائقاً في التعامل مع الكرات المقوسة والعالية، إلى جانب الإصابات التي عانى منها في العديد من الأوقات، رغم أنّه يُعتبر حارساً مميزاً على مستوى ردة الفعل العالية والسريعة، لا سيما في الانفرادات، وحتى دقة التمركز لإيقاف تسديدات الخصم، إذ تُعتبر هذه النقطة مهمة جداً لحماة العرين، لأنها تُسهل عملية التصدي للكرات.

ونصل أخيراً إلى حارسين آخرين من البارزين في الأردن، وهما مالك شلباية من نادي الرمثا، الذي يبلغ من العمر 38 عاماً، لكنه لا يمتلك خبرة دولية بحكم أنّه جاء في زمن عامر شفيع (44 عاماً)، الذي خاض 179 لقاءً دولياً، وأخيراً الحارس الشاب عبد الله الفاخوري (10 مباريات دولية)، الذي يُطالب قطاع من المشجعين بالاعتماد عليه، نظراً لأنّه يبلغ من العمر 26 عاماً، ويحمي عرين الوحدات، ومن الممكن أن تكون هذه البطولة بوابة انطلاق له، كي يكون الخيار الأول مستقبلاً مع تقدّم البقية في العمر، وهو بالنسبة لبعض المتابعين يتفوق من حيث القدرات على بني عطية، حيث يبلغ طوله متراً و87 سنتمتراً، ويجيد التعامل مع الكرات العالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك