روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري القدس العربي - المقاومة وحُبّ الحياة فرانس 24 - بطولة إيطاليا: غروسو يقترب من تدريب فيورنتينا بعد رحيله عن ساسوولو القدس العربي - تحية إلى أعظم حزب وطني في التاريخ الحديث روسيا اليوم - إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط فرانس 24 - مونديال 2026: المهاجم الشاب لينارت كارل مهدد بالغياب عن تشكيلة ألمانيا بسبب الإصابة (ناغلسمان) قناة التليفزيون العربي - اصطفاف لدى تحالف الراغبين الداعم لأوكرانيا لدفع مبادرة أميركية أو أوروبية لوضع خطة سلام تنهي الحرب القدس العربي - وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب» وكالة الأناضول - المرشد الإيراني يوافق على العفو عن ألفي سجين بمناسبة "عيد الغدير" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف سيغير خطاب الرئيس اللبناني تجاه طهران وحزب الله معادلة "تلازم المسارات"؟
عامة

دمر الاحتلال مركزه فنصب خيمة.. أخصائي نطق في غزة يواصل رسالته رغم الحرب

التلفزيون العربي
1

في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر، تتجلى قصص صمود فردية تعكس إصرار الغزيين على التمسك بالحياة رغم الدمار والنزوح وفقدان أبسط مقومات العمل.وبين الخي...

ملخص مرصد
يواصل أخصائي النطق مؤنس فارس عمله الإنساني في غزة رغم تدمير مركزه خلال الحرب، حيث تحول إلى خيمة بدائية لاستقبال المرضى. وقال فارس للتلفزيون العربي إن المركز كان يستقبل 100 إلى 150 حالة شهرياً قبل أن يدمر بالكامل، مما اضطره لإنشاء مساحة مؤقتة amidst الظروف القاسية.
  • أخصائي نطق في غزة يدمر مركزه بسبب الحرب وينشئ خيمة بديلة لاستقبال المرضى
  • المركز السابق كان يستقبل 100 إلى 150 حالة شهرياً قبل التدمير الكامل
  • فارس قال: نحاول تقديم ما نقدر عليه رغم الصعوبات النفسية والمادية الكبيرة
من: مؤنس فارس (أخصائي نطق) أين: قطاع غزة

في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر، تتجلى قصص صمود فردية تعكس إصرار الغزيين على التمسك بالحياة رغم الدمار والنزوح وفقدان أبسط مقومات العمل.

وبين الخيام التي تحولت إلى مأوى ومراكز بديلة، يبرز نموذج لمثابرة إنسانية يحاول من خلاله مختصون الاستمرار في أداء رسالتهم رغم كل التحديات.

من مركز متخصص إلى خيمة بديلةيقول أخصائي التربية الخاصة وعلاج النطق في قطاع غزة، مؤنس فارس، إنه بدأ مسيرته المهنية بدافع الشغف بمساعدة الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق والتواصل.

ويشير إلى أنه عمل على مدى سنوات على تجهيز مركز متخصص بجهود شخصية، وبما يتناسب مع طبيعة الحالات واحتياجاتها العلاجية.

ويوضح، في حديثه للتلفزيون العربي، أن المركز الذي أنشأه كان يستقبل ما بين 100 إلى 150 حالة شهريًا، إلى جانب الجولات الميدانية التي كان فارس يجريها مع فريقه في رياض الأطفال لتقديم الفحوصات والخدمات اللازمة.

اختصاصي النطق مؤنس فارس وتحديات العملمع اندلاع الحرب، اضطر فارس وزوجته، التي تعمل معه في المجال نفسه، إلى النزوح، قبل أن يعودا لاحقًا ليجدا مركزهما قد دُمّر بالكامل.

ويضيف: " حاولنا استصلاح ما تبقى من المركز بشكل جزئي، لكن حجم الدمار كان كبيرًا".

أمام هذا الواقع، لم يجد فارس خيارًا سوى إنشاء خيمة بسيطة بجهود ذاتية، حوّلها إلى مساحة مؤقتة لاستقبال الحالات.

ورغم افتقارها لأدنى مقومات العمل من حيث الخصوصية والتنظيم، إلا أنها أصبحت مقصدًا للعديد من المرضى.

ويشير الشاب إلى صعوبة العمل داخل الخيمة، إذ تُقام عدة جلسات في الوقت نفسه، وهو أمر غير مثالي، لكنه فُرض عليهم بسبب محدودية الإمكانيات.

ويردف: " نحاول تقديم ما نقدر عليه، والوصول حتى للحالات التي يصعب عليها الحضور إلينا".

ويبيّن فارس أن الاختصاصيين النفسيين عانوا من ضغوط كبيرة حتى قبل الحرب، إلا أن الأوضاع الحالية فاقمت هذه التحديات بشكل ملحوظ، سواء بسبب الظروف الميدانية أو الأعباء النفسية والمادية، خاصة عند التعامل مع الحالات الصعبة.

ورغم كل ذلك، يؤكد فارس أنه وزوجته يحاولان الحفاظ على توازنهما النفسي من خلال ما يُعرف بـ" الرعاية الذاتية"، عبر إيجاد طرق بسيطة للتخفيف من الضغوط.

ويقول: " نحاول أن نخفف عن الأطفال، رغم أننا نحن أيضًا بحاجة لمن يخفف عنا".

وتعكس قصة مؤنس فارس واقعًا مريرًا في قطاع غزة، حيث تتقاطع المعاناة المهنية مع الظروف الإنسانية التي فرضتها الحرب، في وقت تتحول فيه المبادرات الفردية إلى شريان حياة يساهم في سد بعض فجوات الخدمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك