وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

والدة عروس بورسعيد تكشف أمام المحكمة الساعات الأخيرة في حياة ابنتها |شاهد

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

كشفت والدة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ابنتها، خلال شهادتها أمام محكمة جنايات بورسعيد، مؤكدة أنها كانت برفقة ابنتها يوم الواقعة داخل منزل...

ملخص مرصد
شهدت والدة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، أمام محكمة جنايات بورسعيد بتفاصيل الساعات الأخيرة لابنتها، مؤكدة أنها قضت يوم الواقعة في منزل أسرة خطيبها في زيارة عادية. وقالت الأم إنها فوجئت بوفاة ابنتها صباح اليوم التالي بعد سماع صراخ مفاجئ، حيث عثرت عليها ملقاة على ظهرها فوق السرير في وضع مثير للريبة.
  • الفتاة فاطمة ياسر (16 عاماً) لقيت مصرعها خنقاً في منزل أسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب بورسعيد
  • والدة المجني عليها كشفت أمام المحكمة تفاصيل الزيارة العائلية الأخيرة وسماعها لصراخ مفاجئ بوفاتها
  • اتهام زوجة شقيق خطيب المجني عليها بإنهاء حياتها، مع استمرار نظر القضية في محكمة جنايات بورسعيد
من: فاطمة ياسر خليل (عروس بورسعيد)، والدة فاطمة، محمود (خطيب فاطمة)، دعاء ناصر محمود مهران (زوجة شقيق محمود) أين: قرية الكاب جنوب بورسعيد

كشفت والدة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ابنتها، خلال شهادتها أمام محكمة جنايات بورسعيد، مؤكدة أنها كانت برفقة ابنتها يوم الواقعة داخل منزل أسرة خطيبها، قبل أن تستيقظ على صرخات مفاجئة تخبرها بوفاتها في ظروف صادمة.

وقالت والدة المجني عليها، أمام هيئة المحكمة، إنها توجهت يوم الواقعة برفقة ابنتها إلى منزل أسرة خطيبها في زيارة عائلية عادية، حيث قضوا اليوم داخل المنزل، وتناولوا الطعام جميعًا في أجواء بدت طبيعية، موضحة أن خلافًا بسيطًا وقع بين ابنتها وخطيبها، إلا أن الأمر بدا عابرًا ولم يكن ينذر بما حدث بعد ذلك.

صحّيتها من النوم.

وبعد دقائق صرخوا بطة ماتتوأضافت الأم أن ابنتها دخلت للنوم في وقت متأخر من الليل، قبل أن توقظها في صباح اليوم التالي إحدى الشاهدات، وتدعى شهد، والتي نادتها قائلة: «قومي يا بطة لازم تمشي شوية»، مشيرة إلى أن ابنتها استجابت لها وغادرت معها، بينما ظلت هي داخل المنزل لبعض الوقت دون أن تشعر بوجود أمر غير طبيعي.

وأوضحت الأم أنها بعد دقائق فوجئت بحالة من الارتباك والصراخ داخل المنزل، لتكتشف أن محمود، خطيب ابنتها، يصرخ بشكل هستيري مرددًا: «بطة ماتت»، فهرعت إلى الداخل في حالة انهيار، محاولة الوصول إلى ابنتها، إلا أن الموجودين منعوا أي شخص من لمسها، وأبلغوها بضرورة انتظار وصول الجهات المعنية وعدم الاقتراب من الجثمان.

وأكدت والدة المجني عليها أنها عندما تمكنت من الدخول إلى الغرفة ورؤية ابنتها، وجدتها ملقاة على ظهرها فوق السرير، في وضع أثار شكوكها، موضحة أن إحدى يديها كانت ممدودة وبداخلها هاتف محمول، بينما كانت اليد الأخرى ممسكة بمرآة.

وتعود تفاصيل القضية إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، حين لقيت فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب بورسعيد، في واقعة أثارت الرأي العام، قبل أن تكشف التحقيقات عن اتهام دعاء ناصر محمود مهران، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بإنهاء حياتها خنقًا، فيما لا تزال محكمة جنايات بورسعيد تواصل نظر القضية والاستماع إلى الشهود لكشف ملابسات اللحظات الأخيرة في حياة «عروس بورسعيد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك