( من ديوان" وطني حقيبة سَفَر" الذي سيصدر قريبًا )الى هاتيكَ الأيامِ الخواليالعابقِ بشذا الشّبابِ وعطرِ الأمانيوالنَّبعِ المُتدفّق أبدًافأجدُ نفسي والقداسةُ من حوليأهيمُ في معارجِ التّاريخِكنتُ أطيرُ كما فراشات الواديأرسمُ لوحةَ عزٍّ في الوجوهِ الحالمةِ.
وأزرعُ الحرفَ في طلّاب" البراكيّات"والمطرُ ينقطُ من السّقف حينًاوالرّاعي يعزفُ على نايهِ قرب النافذةفتروح شحرورةٌ هائمةٌ تغرّدُعلى الرفرفِ البعيدِ أُغرودةَ المحبّةفإذا أنا برفقةِ الكاهنِ الجميلِ ووالديْهتملأُ الأجواءَ والنُّفوسَالى معهدٍ سما فوقَ الرِّيح ِ- كنتُ هنا قبل اكثر من خمسة من العقود –فأروحُ أقبضُ على التّاريخِ بكلتا يديّوكأن الخمسين سنةً مرّت كما يومِ الأمس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك