وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

القاضي: السردية الأردنية مشروع يعزز الوعي ويصون الذاكرة الوطنية

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي، الاثنين، إن السردية الأردنية تمثل مشروعا وطنيا متكاملا لبناء وتعزيز الوعي الوطني المتماسك، عبر توثيق إسهامات الأردنيين في بناء دولتهم عبر محطات مفصلية تستند لقيم الوف...

ملخص مرصد
أكد رئيس مجلس النواب الأردني مازن القاضي أن السردية الأردنية مشروع وطني متكامل يعزز الوعي الوطني ويوثق إسهامات الأردنيين في بناء دولتهم عبر محطات تاريخية. جاء ذلك خلال لقائه لجنة السردية الأردنية، حيث أشار إلى دعم جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للمشروع. وأوضح القاضي أن السردية تمثل منصة أمل تعكس الهوية الوطنية وتمتد بين التاريخ والحاضر.
  • رئيس مجلس النواب: السردية الأردنية مشروع وطني لبناء الوعي الوطني
  • القاضي: المشروع يحظى بدعم ملكي ومتابعة من ولي العهد
  • رئيس اللجنة: السردية جهد علمي لجمع الروايات الوطنية بدقة وموضوعية
من: مازن القاضي، مجلس النواب الأردني، الملك عبد الله الثاني، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني أين: الأردن

قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي، الاثنين، إن السردية الأردنية تمثل مشروعا وطنيا متكاملا لبناء وتعزيز الوعي الوطني المتماسك، عبر توثيق إسهامات الأردنيين في بناء دولتهم عبر محطات مفصلية تستند لقيم الوفاء والبناء والإنجاز والعطاء.

اضافة اعلانحديث القاضي جاء لدى لقائه برئيس وأعضاء لجنة" السردية الأردنية منذ الثورة العربية الكبرى حتى وقتنا الحاضر".

وأشار القاضي إلى أن مشروع السردية الأردنية الذي يحظى بإسناد جلالة الملك عبد الله الثاني، ومتابعة حثيثة من سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، يدلل على الحرص الملكي بأهمية ترسيخ الهوية الوطنية وصون الذاكرة التاريخية للدولة.

وقال القاضي إن توجيهات جلالته وسمو ولي العهد تشكلان دافعا أساسيا للمضي قدما في هذا المشروع، بما يعزز ثقة الأردنيين بوطنهم وقيادتهم.

وأكد أن السردية الأردنية جاءت كصوت صادق يعكس هوية الأردن العميقة، الممتدة بين التاريخ والحاضر، ويعيد صياغة الحكاية الوطنية، وهي تمثل منصة أمل، ملهمة للأجيال في كتابة وتدوين تاريخ الوطن.

من جهته، قال رئيس اللجنة بسام البطوش إن مشروع السردية الأردنية يمثل جهدا علميا وتوثيقيا غير مسبوق، يهدف إلى جمع الروايات الوطنية ضمن إطار منهجي يراعي الدقة والموضوعية، ويستند إلى مصادر موثوقة تعكس مختلف مراحل تطور الدولة الأردنية.

وأضاف أن اللجنة تعمل على تقديم محتوى يعبر عن التنوع الاجتماعي والثقافي في الأردن، ويبرز إسهامات الأردنيين في بناء دولتهم، مشيرا إلى أن السردية تشمل مختلف فئات المجتمع، بما يعزز الشعور بالمشاركة والانتماء لكل فئات المجتمع.

وبين أن المشروع يسعى إلى توظيف أدوات حديثة في التوثيق والعرض، بما يواكب تطورات العصر الرقمي، ويجعل السردية قادرة على الوصول إلى الأجيال الشابة بلغة قريبة منهم، دون الإخلال بعمقها التاريخي والمعرفي.

بدورهم أكد أعضاء اللجنة أن السردية تعكس إيمان القيادة بأهمية ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي الجمعي، مشددين على أن هذا المشروع يشكل ركيزة أساسية في مسيرة الدولة نحو المستقبل، ويحفظ إرثها للأجيال المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك