الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

درس العودة عن الإغلاق المبكر للمحلات

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

يحسب لحكومة الدكتور مصطفى مدبولى عدم المكابرة والعند والعودة إلى مواعيد الإغلاق الطبيعية السابقة للمحلات والمراكز التجارية والمطاعم.حينما اتخذت الحكومة قرار تبكير إغلاق المحلات فى التاسعة مساء بعد أ...

ملخص مرصد
قررت الحكومة المصرية العودة إلى مواعيد الإغلاق الطبيعية للمحلات والمراكز التجارية بعد تطبيق إغلاق مبكر في التاسعة مساء بسبب ارتفاع أسعار الطاقة عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وحسب الحكومة، كان الهدف توفير الطاقة، لكن القرار تسبب في خسائر اقتصادية أكبر من المكاسب، مما دفعها لإلغاء القرار تماما. وأكدت الحاجة إلى دراسات مسبقة قبل اتخاذ قرارات مماثلة في المستقبل.
  • عادت الحكومة المصرية إلى مواعيد الإغلاق الطبيعية للمحلات بعد قرار مبكر تسبب في خسائر اقتصادية
  • كان هدف الإغلاق المبكر توفير الطاقة لكن الخسائر فاقت المكاسب بحسب تقارير محلية
  • أكدت الحكومة أهمية الدراسات المسبقة قبل اتخاذ قرارات تؤثر على حياة المواطنين
من: الحكومة المصرية برئاسة مصطفى مدبولي أين: مصر

يحسب لحكومة الدكتور مصطفى مدبولى عدم المكابرة والعند والعودة إلى مواعيد الإغلاق الطبيعية السابقة للمحلات والمراكز التجارية والمطاعم.

حينما اتخذت الحكومة قرار تبكير إغلاق المحلات فى التاسعة مساء بعد أيام قليلة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران فى 28 فبراير الماضى، كان التقدير وقتها أن ذلك سيوفر المزيد من الطاقة خصوصا البترول والغاز بعد أن ارتفع سعر برميل البترول من ٦٥ دولارا إلى ما متوسطه 100 دولار، فى حين ارتفعت أسعار الغاز بنسب وصلت إلى مائة بالمائة، خصوصا بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز الذى يمر منه ٢٠٪ من إنتاج البترول العالمى، ثم تفاقمت المشكلة مع إعلان الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية وعدم السماح بتصدير البترول والغاز.

وهكذا ظلت أسعار البترول مرتفعة حتى الآن.

نية الحكومة المصرية كانت طيبة وسليمة، لكن الحسابات السياسية والاقتصادية لا تدار أو تحسب بالنوايا الطيبة فقط بل بالمكاسب والخسائر، وهنا تأتى أهمية الدراسات والحسابات المتأنية لأى قرار قبل إصداره.

ويحسب للحكومة أنها بدأت تتراجع جزئيا عن القرار حينما مددت موعد الإغلاق من التاسعة إلى الحادية عشرة ليلا.

ثم ألغت القرار تماما، أمس الأول الأحد، وعادت إلى المواعيد السابقة لاندلاع الحرب فى المنطقة.

تقول بعض التقديرات إن قرار الإغلاق المبكر قد وفر ما بين ١٠ ــ ١٥٪ من فاتورة استهلاك الطاقة، وقد يكون ذلك صحيحا، لكن هل هناك دراسة حقيقية تكشف عن الخسائر الفعلية لتطبيق الإغلاق المبكر؟

نظريا فإن الإغلاق المبكر يوفر فعلا الطاقة حتى لو لم تكن هناك حرب، والأهم من وجهة نظرى أنه كان يمكن أن يقود القرار إلى تغيير الثقافة لدى عدد من المصريين ينامون حتى الظهر ويعملون حتى منتصف الليل، وهو أمر غريب لا نجده فى العديد من الدول التى تريد أن تتقدم وتحقق نموا سريعا وإنتاجا مستداما.

ورغم ذلك فهناك أمر مهم دائما حينما يتم اتخاذ أى قرار يمس حياة الناس، وهو ضرورة دراسة آثاره وتداعياته.

ومن خلال التطبيق يبدو أن الخسائر كانت أكثر من المكاسب، ففرق الثلاث ساعات إغلاق من التاسعة إلى منتصف الليل، ظهر واضحا فى العديد من الكتابات والشكاوى خصوصا على وسائل التواصل الاجتماعى.

ثقافة العمل ليلا التى أدمنها كثير من المصريين خصوصا فى المدن وبالأخص فى القاهرة الكبرى أنتجت مع تطبيق قرار تبكير الإغلاق خسائر كبيرة فى الإنتاج خصوصا فى المحلات والورش والمراكز التجارية.

هذه الخسائر كانت أكبر كثيرا من أى توفير تم تحقيقه نتيجة الإغلاق المبكر.

جانب آخر من الصورة هو أن بعض السائحين خصوصا من الأشقاء العرب يفضلون ويعشقون القاهرة ليلا سواء فى الفنادق أو المطاعم والكافتيريات والمراكز التجارية.

فى ظنى أن الحكومة لم تخطئ حينما قررت تطبيق الإغلاق المبكر، لكن ربما تكون أخطأت حينما لم تدرس الآثار السلبية للتطبيق بصورة شاملة، لأنه يمكن توفير فاتورة الطاقة والبنية التحتية بنسبة معينة، لكن الفاتورة السلبية تكون أعلى.

وبالتالى فالمرجو أنه فى المستقبل وحينما يتم اتخاذ قرار مماثل فى أى قضية عامة، أن تكون هناك دراسة مسبقة ومستفيضة ووافية لأى قرار أو قانون.

ولنا فى قانون التصالح فى مخالفات البناء أسوة حسنة، فقد صدر ثلاث مرات الأولى فى «القانون رقم 17 لسنة ٢٠١٩» وتم تعديله بالقانون رقم 1 لسنة 2020، وأخيرا القانون رقم 187 لسنة 2023.

والآن يجرى الحديث عن مشروع قانون جديد، أو إدخال تعديلات جوهرية على القانون القائم، بعد أن تبين بصورة عملية وجود ثغرات ومعوقات تمنع الهدف الأساسى من القانون، أى استعادة حقوق الدولة وتنظيم عملية المبانى وإزالة العشوائيات أو تقليلها وفى نفس الوقت مراعاة الظروف والمتغيرات وأحوال المخالفين المتعثرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك