روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

تقرير أممي: تراجع صادرات العسل في اليمن وتهديد معيشة 100 ألف عامل

سما عدن الإخبارية
2

كشف تقرير حديث صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تدهور مقلق في قطاع العسل باليمن، رغم ما يمتلكه من إمكانات اقتصادية واعدة، في ظل استمرار الحرب وتراجع البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى الأسواق....

ملخص مرصد
كشف تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تراجع صادرات العسل اليمني بنسبة 50% منذ 2015، مهدداً معيشة 100 ألف عامل في القطاع. وأشار التقرير إلى انخفاض الإنتاجية وضعف الدعم الفني والمالي للنحالين، إضافة إلى منافسة واردات أجنبية. ورغم ذلك، أظهر التقرير تفضيلاً محلياً للعسل اليمني الأصلي وجودته.
  • تراجع صادرات العسل اليمني 50% منذ 2015 بسبب الحرب والبنية التحتية
  • تهديد معيشة 100 ألف عامل في قطاع العسل بسبب التدهور الاقتصادي
  • تفضيل 71% من المستهلكين شراء العسل اليمني الأصلي رغم منافسة الواردات
من: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أين: اليمن

كشف تقرير حديث صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تدهور مقلق في قطاع العسل باليمن، رغم ما يمتلكه من إمكانات اقتصادية واعدة، في ظل استمرار الحرب وتراجع البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى الأسواق.

وأوضح التقرير المعنون “تحليل سلسلة قيمة العسل في اليمن” (أبريل 2026)، أن هذا القطاع، الذي يُعد من أبرز الأنشطة الزراعية التقليدية ومصدر دخل لآلاف الأسر، تعرض لتراجع حاد منذ عام 2015، حيث انخفضت الصادرات بأكثر من 50% بعد أن كانت تلامس نحو 50 ألف طن سنوياً.

وأشار إلى أن نحو 100 ألف شخص يعملون في هذا المجال باتوا مهددين بفقدان مصادر دخلهم، في ظل التدهور الاقتصادي والتحديات الأمنية المستمرة.

وبيّن التقرير أن إنتاجية الخلايا لا تزال منخفضة، إذ يتراوح متوسط إنتاج الخلية الواحدة بين 3.

5 و5 كيلوغرامات في الموسم، نتيجة ضعف استخدام التقنيات الحديثة وارتفاع تكاليف التشغيل، إلى جانب القيود المفروضة على تنقل النحالين وارتفاع تكاليف النقل.

كما لفت إلى تأثيرات التغير المناخي على الأشجار المنتجة للرحيق، وفي مقدمتها شجرة السدر، التي تُعد أساس إنتاج العسل اليمني عالي الجودة.

وفي جانب السوق، أظهر التقرير تفاوتاً كبيراً في أسعار العسل، حيث يبلغ متوسط سعر العسل الخام نحو 349 دولاراً، مقابل 497 دولاراً لشمع العسل، مع وجود طلب مرتفع على المنتجات الثانوية.

وكشف عن اختلال واضح في توزيع الأرباح داخل سلسلة القيمة، إذ يستحوذ تجار الجملة على الحصة الأكبر، بهامش يصل إلى 139 دولاراً لكل 7 كيلوغرامات، مقابل عوائد أقل بكثير للمنتجين وبقية الفاعلين.

وأشار التقرير إلى أن 71% من المنتجين يرون أن أسعار العسل لا تعكس جودته العالية، رغم السمعة العالمية التي يتمتع بها العسل اليمني، خصوصاً عسل السدر.

وفي جانب الدعم، أكد أن 61% من النحالين لم يحصلوا على أي دعم فني أو مالي، فيما يواجه كثير منهم صعوبات في الوصول إلى التمويل بسبب غياب الضمانات وارتفاع الفوائد وعدم ملاءمة القروض لطبيعة دخلهم الموسمي.

كما يتعرض القطاع لضغوط من المنافسة الخارجية، حيث تشكل واردات العسل من باكستان والصين وتركيا نسبة مؤثرة في السوق المحلي، ما يسهم في خفض الأسعار وزيادة التحديات أمام المنتج المحلي.

ورغم ذلك، أظهر التقرير مؤشرات إيجابية، حيث يفضل 71% من المستهلكين شراء العسل مباشرة من المنتجين، مع تركيز واضح على أصالة المنتج وجودته، ما يفتح المجال أمام تعزيز التسويق المباشر وبناء علامة تجارية قوية للعسل اليمني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك