روسيا اليوم - زيلينسكي يطالب أوروبا بمشاركة تقنيات إنتاج الصواريخ سكاي نيوز عربية - من دمشق..ماكرون يؤكد التزام فرنسا بدعم "الشعب السوري الموحد" سكاي نيوز عربية - "الإنتربول" يدخل على خط استرداد أموال العراق المهرّبة قناة الغد - بعد بالوغون مساعي للحصول على إعفاء مماثل لكوانساه العربي الجديد - شح الوقود الروسي: الضربات الأوكرانية تفرض اتساع الطوابير إيلاف - "ولدتُ طفلي في الحمّام" سكاي نيوز عربية - حماس تغادر السلطة بالقطاع وعقدة السلاح تهدد المرحلة المقبلة قناة الشرق للأخبار - تفاصيل ملاحقة الشخصيات المتهمة بالفساد وحدود الأحكام القضائية.. دائرة الشرق مع ميراشا غازي 6-7-2026 قناة التليفزيون العربي - "إما الاتفاق أو إتمام المهمة".. ترمب يرفع درجات التصعيد مع إيران مرة أخرى! سكاي نيوز عربية - هدف قاتل يقود إسبانيا لربع نهائي المونديال على حساب البرتغال
عامة

كيف تعيد تركيا تشكيل موقعها داخل الناتو ومنظومة الأمن الأوروبي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

تشهد مكانة تركيا داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومنظومة الأمن الأوروبي تحولات متسارعة، في ظل بيئة دولية متقلبة وتباين في الرؤى داخل الناتو.وتبرز أنقرة كفاعل يعيد تموضعه، مستفيدة من موقعها الجيوسياسي...

ملخص مرصد
تشهد تركيا تحولات متسارعة في موقعها داخل حلف الناتو ومنظومة الأمن الأوروبي، مستفيدة من قدراتها العسكرية والجغرافيا الحيوية. يأتي ذلك في ظل تباينات داخل الحلف بين الولايات المتحدة وأوروبا، واستعدادات لقمة أنقرة المرتقبة في يوليو/تموز. يرى باحثون أن أنقرة أصبحت فاعلاً مركزياً في تشكيل التوجهات الإستراتيجية للحلف، رغم المخاطر المحتملة في حال تصاعد التوترات الإقليمية.
  • تركيا تُعيد تموضعها داخل الناتو بفضل قدراتها العسكرية والجغرافيا الحيوية (بحسب باحثين)
  • زيارة الأمين العام للناتو مارك روته لتركيا تأتي في ظل تباينات داخل الحلف
  • الجيش التركي يتحول نحو مفاهيم حروب الجيل الجديد وبناء وحدات هجومية متنقلة
من: تركيا، مارك روته، باحثون أتراك (إرمان تاتلي أوغلو، فاتح تشيكيرجي، نبي ميش) أين: أنقرة، أوروبا

تشهد مكانة تركيا داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومنظومة الأمن الأوروبي تحولات متسارعة، في ظل بيئة دولية متقلبة وتباين في الرؤى داخل الناتو.

وتبرز أنقرة كفاعل يعيد تموضعه، مستفيدة من موقعها الجيوسياسي وتطور قدراتها العسكرية، في حين تتكشف في المقابل فجوة أوروبية بين الإقرار بأهمية دورها والاستمرار في مقاربة متحفظة معها، حسبما أوردت وسائل إعلام تركية.

list 1 of 2بوتين للغرب.

القمح الروسي هو النفط الجديد والأسمدة هي الغازlist 2 of 2تشيرنوبيل بعد 40 عاما.

كارثة نووية قديمة تلوح بتهديد جديدوتحمل زيارة الأمين العام للناتو مارك روته لتركيا دلالات إستراتيجية متعددة في سياق تغير بنية الأمن داخل الحلف وقمته المرتقبة في أنقرة في يوليو/تموز القادم.

ويرى الباحث التركي المستقل إرمان تاتلي أوغلو -في مقاله بوكالة الأناضول- أن هذه الزيارة تأتي بالتزامن مع تباينات داخل الناتو بين الولايات المتحدة وأوروبا، وتزايد الدور الإقليمي لتركيا، مما يجعلها مؤشرا على توجهات الحلف المستقبلية وليس فقط مجالات التعاون الحالي.

وفي وقت تدفع فيه أوروبا نفسها نحو بناء منظومة دفاعية مستقلة، يتخذ الجيش التركي -ثاني أكبر جيوش الحلف- قرارات ذات طابع إستراتيجي بالغ الأهمية، وفق مقال للكاتب الصحفي فاتح تشيكيرجي بصحيفة حرييت التركية.

ومن جانبه، يعتبر الأكاديمي التركي نبي ميش أن التصريحات الأوروبية المنتقدة لتركيا تعكس" خللا" في الرؤية الإستراتيجية، وامتدادا لتوترات داخلية، وعقلية تُوصف بـ" العمى الإستراتيجي"، على حد تعبيره في مقال نشرته صحيفة" صباح" التركية.

وتكشف زيارة روته لتركيا -حسب تاتلي أوغلو- عن ثلاث حقائق أساسية:تركيا لم تعد مجرد دولة حدودية، بل أصبحت فاعلا مركزيا مؤثرا في التوجهات الإستراتيجية للحلف.

الجهود الأوروبية لتعزيز قدراتها الدفاعية ستظل محدودة دون حلفاء يمتلكون قدرات إنتاجية وعملياتية عالية مثل تركيا.

أنقرة غدت أحد أهم الفاعلين متعددي المجالات في الناتو، بفضل قدراتها العسكرية والدبلوماسية الممتدة عبر جغرافيا واسعة.

وبذلك يشير المشهد المتبلور في ظل تحضيرات قمة أنقرة إلى أن تركيا ليست مجرد دولة مستضيفة للقمة، بل أحد الفاعلين الحاسمين في تشكيل البنية الأمنية الجديدة للحلف.

لكن ذلك يتطلب إدارة دقيقة للمخاطر، فإذا حدثت أزمة محتملة بين الناتو وروسيا أو إيران، فإن حاجة أنقرة لموازنة التزاماتها تجاه الحلف مع مراعاة التوازنات الإقليمية -كما يوضح الباحث- ستفرض توازنا إستراتيجيا أكثر تعقيدا.

وعلى المستوى العسكري، يؤكد تشيكيرجي أن استجابة القوات المسلحة التركية لمفاهيم حروب الجيل الجديد تمثل تحولا إستراتيجيا، مشيرا إلى أن هذا النوع من التطور قد يُسجل للمرة الأولى داخل الحلف.

ويستعرض الكاتب أبرز ملامح هذا التحول على النحو التالي:ينظر الجيش التركي إلى ساحات الحروب في مناطق مختلفة من العالم باعتبارها مختبرات يستخلص منها الدروس العملياتية.

وزارة الدفاع تتجه لتشكيل وحدات هجومية متنقلة في البر والجو والبحر، وزيادة عدد ألوية الكوماندوز.

بدأ تدريب الكوماندوز على استخدام الدراجات النارية والطيران المظلي بمحرك، لتكون قادرة على التحرك بسرعة أكبر عند الضرورة.

الحروب الأخيرة أظهرت أن المسيّرات البحرية ذات التكلفة المنخفضة جدا يمكنها ضرب السفن الضخمة والمكلفة.

بدلا من البنية الثقيلة لوحدات الناتو، يتجه الجيش التركي إلى بناء وحداته الهجومية الخاصة منذ الآن.

ويعتقد تشيكيرجي أن حلف الناتو أيضا قد يتخذ هذه الخطوات الإستراتيجية، كما تظهر مناوراته الأخيرة.

وفي ظل السيناريو المحتمل لتراجع الدور الأمريكي داخل الحلف، وتوجه الناتو نحو بنية أمنية مركزها أوروبا، تزداد أهمية تركيا لسد الفجوات الحالية في القدرات الأوروبية، وفقا لتاتلي أوغلو.

وفي هذا السياق، يُتوقع أن تضطلع أنقرة بدور أكثر فاعلية في عمليات صنع القرار وأن تسهم بشكل أكبر في الدفاع المشترك داخل الحلف.

وانتقد ميش، المنسق العام لمركز سيتا للأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تصريح رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين بأنه لا ينبغي ترك أوروبا تحت نفوذ روسيا أو الصين أو تركيا، معتبرا أنه يعكس نمط تفكير يقود إلى ما يُوصف بـ" العمى الإستراتيجي".

وبينما يأتي ذلك في ظل تزايد ثقل تركيا داخل الناتو والبنية الدفاعية الأوروبية، يوضح الأكاديمي أن هناك رؤيتين أوروبيتين متناقضتين بدأتا في التباعد في السنوات الأخيرة، معتبرا تصريح فون دير لاين نتاجا لرد فعل المؤسسة الأوروبية التقليدية.

وعسكريا وإستراتيجيا، يؤكد الأكاديمي أن بناء بنية دفاعية أوروبية قائمة على استبعاد تركيا غير ممكن تقنيا، إذ لا يمكن الدفاع عن أمن البحر الأسود أو توازن البحر الأبيض المتوسط أو الجناح الجنوبي للناتو من دون أنقرة، وهو ما تدركه العديد من العواصم الأوروبية.

ويدعو ميش الفاعلين الأوروبيين إلى مواجهة متطلبات النظام العالمي والواقع الأوروبي الجديد، لأن رؤية تركيا كمنطقة نفوذ يجب إدارتها بدلا من كونها قوة إستراتيجية يجب العمل معها، يُضعف أوروبا أكثر مما يُضعف تركيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك