أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الإثنين، استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية محمد عبد الخالق الفرا، وحل اللجنة، في خطوة قال إنها تمهد لتولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهام إدارة القطاع حسب ما نقلت وكالة" الأناضول".
وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، إن القرار يأتي" تنفيذاً للاتفاقيات وتأكيداً على جدية الإجراءات"، ولتسهيل عملية الانتقال الإداري إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وأضاف أن الجهات الحكومية استكملت جميع الترتيبات الإدارية والقانونية الخاصة بعملية التسليم والتسلّم، وعرضتها على ممثلي الفصائل الفلسطينية، واللجنة العليا للعشائر والقبائل، ومؤسسات المجتمع المدني، بحضور ممثل مراقب عن الأمم المتحدة.
ترتيبات لتسليم إدارة القطاعوأوضح الثوابتة أن حل اللجنة واستقالة رئيسها يأتيان ضمن خطوات تهدف إلى إنجاح ترتيبات نقل إدارة الحكم، والتخفيف من معاناة الفلسطينيين في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية والحصار وإغلاق المعابر وتأخر إعادة الإعمار.
وأكد أن الموظفين الفنيين والمهنيين سيواصلون أداء مهامهم لضمان استمرار تقديم الخدمات ومنع حدوث فراغ إداري أو فني، على أن يعملوا تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة فور مباشرتها مهامها.
كما دعا جميع الأطراف المعنية إلى الإسراع في تمكين اللجنة من دخول قطاع غزة ومباشرة مسؤولياتها الوطنية والإدارية.
اللجنة الوطنية لم تبدأ عملها بعدعقدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة تكنوقراطية انتقالية، اجتماعها الافتتاحي في القاهرة في 15 كانون الثاني 2026، بعد تشكيلها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803، لتتولى المسؤوليات المدنية والأمن الداخلي والإشراف على إدارة القطاع وتعافيه وإعادة إعماره إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية برنامج الإصلاح.
ورغم إعلان بدء ولايتها، لم تباشر اللجنة مهامها من داخل قطاع غزة حتى الآن، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، من دون توضيح رسمي لأسباب عدم دخولها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك