استعرض مساعد وزير الخارجية الرؤية المصرية إزاء التطورات السريعة والمتلاحقة التي تشهدها المنطقة، وتداعياتها المباشرة على مختلف دول العالم، وتحديدا الدول الإفريقية، وما تفرضه تلك التحديات من ضرورة العمل والتنسيق الإفريقي المشترك بما يعزز من القدرة على التعاطي معها، مبرزا الجهود المصرية للتعامل مع مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة، وتأكيد مصر على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي كخيار وحيد لمعالجة الأزمات التي تشهدها المنطقة، وعدم افتئات التطورات الحالية على ملفات مثل القضية الفلسطينية، ولبنان، والسودان، ومنطقة الساحل.
من جانبهم، أكد السفراء الأفارقة على تقديرهم لهذه المبادرة لاطلاعهم على المستجدات الجارية بالمنطقة في ضوء تأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على القارة الإفريقية، وما يتصل بها من إمدادات الوقود والغاز والغذاء، وانعكاساتها على استمرار الأزمات والصراعات المسلحة بالقارة.
وتم في ختام اللقاء التأكيد على أهمية تضافر الجهود الإفريقية والعمل المشترك لمواجهة تداعيات ما تموج به المنطقة من توترات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك