أكدت مؤسسة" قطر الخيرية"، التزامها بمواصلة دعم القطاع الصحي في سوريا، مشددة على أن الصحة والتعليم يشكلان أولوية في برامجها.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الصحة السوري مصعب العلي بنائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة نواف الحمادي، في مقر وزارة الصحة بدمشق، اليوم الإثنين، حيث جرى استعراض واقع المشاريع الصحية القائمة وآفاق تطويرها.
وأشار الحمادي إلى أهمية وضع آليات واضحة تضمن استدامة المشاريع الصحية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات لتذليل العقبات وتحسين إيصال الخدمات الطبية.
من جهته، أوضح وزير الصحة مصعب العلي أن القطاع الصحي في سوريا يواجه تحديات كبيرة تتطلب تكثيف الجهود لدعمه، بما يسهم في تحقيق التعافي التدريجي والوصول إلى الاكتفاء الذاتي مستقبلاً، مشيداً بالدور الذي تقدمه قطر في هذا المجال.
وأوضح العلي أن القطاع الصحي في سوريا يواجه تحديات كبيرة تتطلب تكثيف الجهود المحلية والدولية لدعمه، بما يسهم في تسريع وتيرة التعافي وتحقيق قدر من الاكتفاء الذاتي مستقبلاً، مشيداً بالدور الذي تضطلع به دولة قطر في هذا المجال.
وكانت" قطر الخيرية" قد نفذت عدة مشاريع في سوريا، بينها إطلاق حملة قثطرة قلب الأطفال في مشفى دمر بدمشق في تشرين الثاني الماضي، إضافة إلى مشاريع إنسانية وخدمية أخرى، حيث تعمل المؤسسة في مجالات تنموية متعددة، تشمل الصحة والتعليم والمياه والغذاء والتمكين الاقتصادي، ضمن برامجها الإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك