وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

الاغتيال السياسي… بداية انحراف المسار الوطني نحو الفوضى

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
1

كتب – د. ياسين سعيد نعمانكانت الوحدة قد وضعت اليمن على مسار سياسي جديد تعلقت فيه آمال اليمنيين بحبل الانقاذ من ورطة الصراعات والحروب، لحين بدأت جرائم الاغتيالات تطال القادمين من الجنوب بدءًا باغتيال...

ملخص مرصد
أكد الكاتب د. ياسين سعيد نعمان أن الاغتيالات السياسية في اليمن، بدءًا باغتيال ماجد مرشد، حولت المسار الوطني من الوحدة إلى الفوضى. حذر من أن استمرار هذه الجرائم سيؤدي إلى نتائج كارثية، مشيرًا إلى أن الوحدة كانت أملًا في الاستقرار قبل أن تتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات. ودعا إلى وضع أمن البلاد فوق كل اعتبار لوقف هذا الانحدار.
  • اغتيال ماجد مرشدSouth بدأ سلسلة اغتيالات طالت قادة جنوب اليمن
  • الرئيس صالح طلب رأي الكاتب حول الاغتيال في جلسة صاخبة بمجلس النواب
  • الاغتيالات حولت الوحدة من أمل استقرار إلى فوضى سياسية وأمنية
من: د. ياسين سعيد نعمان، الرئيس صالح، ماجد مرشد أين: اليمن

كتب – د.

ياسين سعيد نعمانكانت الوحدة قد وضعت اليمن على مسار سياسي جديد تعلقت فيه آمال اليمنيين بحبل الانقاذ من ورطة الصراعات والحروب، لحين بدأت جرائم الاغتيالات تطال القادمين من الجنوب بدءًا باغتيال ماجد مرشد.

يومها اتصل بي الرئيس صالح، وكان مجلس النواب قد استكمل جلسة صاخبة، تم فيها مناقشة موضوع الاغتيال.

وكان البعض قد أكد إنه نقل حياً من المكان الذي تعرض فيه للإغتيال إلى مقر الأمن المركزي وهناك تمت تصفيته، وطلب مني الحضور إلى دار الرئاسة.

كان جو من الحزن والخيبة قد خيم على الشارع.

سألني الرئيس عن رأيي فيما حدث.

قلت له هناك أسرة رجل وحدوي عظيم ستتيتم وستعيش المأساة، وهناك حزب وحدوي وأنصار ستعطل الحادثة جزءًا هاماً من أركان إيمانهم بهذه الوحدة الفورية، وهناك بلد انتظر الوحدة لينعم بالاستقرار سيغرق في الفوضى إذا لم يتدارك الموضوع بقدر من المسئولية والاستعداد لوضع أمن اليمن فوق كل اعتبار.

وبدلًا من ذلك، تواصلت الاغتيالات، وتفجير المنازل، وغيرها من وسائل الترهيب المادي والمعنوي.

وفتح هذا الوضع الذي كسر الوحدة، كمحطة أمن وسلام، في وجدان الناس ليعيد إنتاج الحياة السياسية في صورة تصفية حسابات واغتيالات، ومعها تبرير التوسع في هذا القبح الذي غرق فيه اليمن بواسطة استحسانه حينًا وتقبيحه حينًا آخر، حسب ما يمليه الموقف السياسي ( الأحمق).

عطلت الاغتيالات بالأمس العقل في حماية الوحدة من المغامرين وسماسرة الحروب وناهبي ثروات البلاد، وستعطل اليوم كل جهد لخوض معركة البلاد المصيرية التي ستقرر مسقبلها بين الإمم.

الاغتيالات عمل قبيح ومدان.

لا يمكن أن تسفر عنه إلا نتائج قبيحة سيواصل هذا البلد الغرق فيها، وهذا ما عشناه منذ اللحظة التي بدأت فيها الاغتيالات بعيد الوحدة مباشرة.

للذين لا يدركون هذه الحقيقة عليهم مراجعة التاريخ جيدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك