رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

من أحق بأموال البنوك المصرية... مدن الأثرياء الجدد أم الصناعة؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

من أحق بأموال البنوك المصرية. . مدن الأثرياء الجدد، أم قطاع الصناعة والأنشطة الموفرة لفرص العمل؟ السؤال بالغ الأهمية، وطُرح بقوة عقب حدوث تطورين لافتين مرتبطين بقروض كبار رجال الأعمال الضخمة والحياة ا...

ملخص مرصد
تساءل خبراء عن أولوية تمويل البنوك المصرية لقطاع الصناعة أو مشروعات المدن الفاخرة بعد تعثر ملياردير بقروض تتجاوز 40 مليار جنيه، ومساهمة البنك الأهلي في مشروع عقاري فاخر بتريليونات الجنيهات. أثار التعثر تساؤلات حول مخاطر التركيز الائتماني، بينما أثار تمويل المشروعات الفاخرة تساؤلات حول دور البنوك في دعم الاقتصاد الحقيقي.
  • تعثر محمد الخشن بديون 40 مليار جنيه مستحقة لأكثر من 30 بنكاً
  • مساهمة البنك الأهلي بـ24.5% في مشروع ذا سباين العقاري الفاخر بالقاهرة الجديدة
  • تساؤلات حول أولوية تمويل الصناعة أو مشروعات الأثرياء الجدد بالبنوك المصرية
من: محمد الخشن، البنك الأهلي المصري، مجموعة طلعت مصطفى أين: مصر، القاهرة الجديدة

من أحق بأموال البنوك المصرية.

مدن الأثرياء الجدد، أم قطاع الصناعة والأنشطة الموفرة لفرص العمل؟ السؤال بالغ الأهمية، وطُرح بقوة عقب حدوث تطورين لافتين مرتبطين بقروض كبار رجال الأعمال الضخمة والحياة الاقتصادية ومجتمع الاستثمار ونوعيات المشروعات المفضلة والجاذبة للأموال والسيولة النقدية في مصر.

التطور الأول هو الحديث المكثّف والصادم عن تعثّر الملياردير البارز محمد الخشن، صاحب إمبراطورية صناعة الأسمدة، وتصنيفه بأنه أكبر متعثر في تاريخ القطاع المصرفي المصري، إذ تتجاوز ديونه المتعثرة 40 مليار جنيه، أي ما يعادل 770 مليون دولار بأسعار صرف هذه الأيام، مستحقة لأكثر من 30 بنكاً، وما يرتبط بهذا الملف أيضاً من تشابكات أسرية معقدة، فقد جرى الحديث عن تعثّر عدد من أقارب الخشن، من بينهم ابن شقيقته الفنان عماد زيادة، الذي تعثر في سداد 11 مليار جنيه.

تتجاوز الديون المتعثرة للملياردير البارز محمد الخشن 40 مليار جنيه، أي ما يعادل 770 مليون دولار، مستحقة لأكثر من 30 بنكاً.

التطور الثاني هو الحديث عن مساهمة البنك الأهلي المصري، وهو أكبر بنك في مصر وتابع للدولة، بنسبة 24.

5% في رأسمال مشروع ذا سباين (The Spine) الذي ستجري إقامته بالقاهرة الجديدة، من قبل مجموعة طلعت مصطفى، وباستثمارات تتجاوز 1.

4 تريليون جنيه، أي ما يعادل 27 مليار دولار، ويعد أضخم مشروع فاخر في مصر، ويضم 165 برجاً سكنياً وفندقياً وإدارياً، وموجه لطبقة الأثرياء بشكل رئيسي، فالوحدة السكنية الصغيرة سيجري طرحها للبيع بملايين الجنيهات ومئات الآلاف من الدولارات.

التطور الأول المتعلق بتعثّر الخشن طرح عدة أسئلة حول ظاهرة التركّز الائتماني وخطورتها على القطاع المصرفي، وأحقية رجل أعمال واحد في الحصول على كل تلك المليارات من أموال المودعين، ومخاطر تعثّره وغيره من كبار رجال الأعمال، سواء على تلك الأموال المملوكة للمجتمع، أو سمعة البنوك والاقتصاد المصري برمته.

كما طرح أسئلة أخرى تتعلق بالظروف التي دفعت" حوت الأسمدة" الشهير إلى الدخول في دائرة التعثّر، وعلاقة ذلك بالظروف الصعبة التي يمرّ بها السوق، والتعويم المستمر في قيمة الجنيه مقابل الدولار، وإدارة الحكومات المتعاقبة للمشهد الاقتصادي برمته.

أما التطور الثاني المتعلق بمساهمة أحد أبرز البنوك الحكومية في مشروع عقاري فاخر فطرح سؤالاً جوهرياً هو: هل دور البنوك، خاصة الحكومية التابعة للدولة، هو تمويل المشروعات السكنية والعقارية الفاخرة وبناء الفيلات والقصور في العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الجديدة والساحل الشمالي ومدينة العلمين، وغيرها من المدن التي يقطنها الأثرياء الجدد وعلية القوم.

أم أن دور تلك البنوك والمؤسسات المالية هو مساندة الاقتصاد بكل أنشطته، الصناعية والزراعية والسياحية والتجارية والخدمية، ودعم الإنتاج المحلي، وتوفير السيولة للمشروعات التي تساهم في توفير احتياجات الأسواق المحلية من السلع والخدمات، والحد من الواردات، وزيادة موارد الدولة من النقد الأجنبي، وتوفير فرص عمل لملايين الشباب، والمساهمة كذلك في ردم هوة الفجوة التمويلية التي تعاني منها البلاد منذ سنوات طويلة؟أتفهّم تسابق البنوك المصرية نحو إقامة مجمعات صناعية ضخمة لإنتاج الغذاء والأدوية والسيارات، والصناعات المغذية، والأجهزة المنزلية، ودعم صناعة تكنولوجيا المعلومات، وأنظمة الدفع الإلكتروني الحديثة، وتمويل شركات التقنية والابتكار، وتمويل التجارة الخارجية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحريك الأسواق المحلية، وإقامة مشروعات سكنية بسعر مناسب.

لكن ما لا أستوعبه هو سباق البنوك نحو إقامة مشروعات فاخرة للأثرياء الجدد ونسبة النصف في المائة من أفراد المجتمع.

وحتى لو افترضنا أن تلك النوعية من المشروعات الفاخرة تحقق ربحية عالية وعوائد خرافية، فهل دور البنوك هو الجري وراء الأرباح فقط، أم أن الجانب المجتمعي بالغ الأهمية في أنشطة البنوك؟هل دور البنوك، خاصة التابعة للدولة، هو تمويل المشروعات العقارية الفاخرة وبناء القصور في المدن التي يقطنها الأثرياء الجدد، أم مساندة الاقتصاد بكل أنشطته؟تاريخياً، لعبت البنوك المصرية دوراً كبيراً في دعم الاستقرار الاقتصادي للدولة، وتمويل أنشطة الاقتصاد المختلفة، وبناء أنشطة إنتاجية قوية ومتنوعة، منها الصناعة والسياحة والزراعة والخدمات، منطلقة من دورها الحيوي، وهو أنها العمود الفقري للاقتصاد، والأهم هو المحافظة على أموال المودعين، وعدم تعريضها لأي مخاطر، وأبرز مثال ما فعلته البنوك الأربعة الكبرى: الأهلي المصري ومصر والقاهرة والإسكندرية، إضافة إلى أكبر البنوك الخاصة والاستثمارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك