الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

بنطلحة يكتب

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر

ولأن اللعب أنواع هناك في دنيا الناس من لا يتوقف عن الركض واللعب ولا يكتفي بقبعة واحدة، بل يستهويه اللعب واستبدال القبعات حتى وهو في سن الثمانين.السيد عطاف، وزير خارجية بلاد الشهداء، يستهويه اللعب با...

ملخص مرصد
أكد وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف في اجتماع مجموعة العشرين بجوهانسبورغ على ضرورة احترام القانون الدولي ومبادئه، محذرًا من مخاطر الفوضى جراء انتهاكها. كما ندد بتجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة، مشيرًا إلى انتهاكات بحق أطفال مخيمات تندوف. ودعا إلى مساءلة الجزائر عن مسؤولياتها القانونية تجاه هذه القضايا.
  • أحمد عطاف: تجاهل القانون الدولي يؤدي إلى الفوضى وعدم الاستقرار
  • اتهام الجزائر بتجنيد أطفال تندوف في نزاعات مسلحة وانتهاكات حقوقية
  • دعوة إلى مساءلة الجزائر قانونيًا عن جرائم حرب محتملة في القانون الدولي
من: أحمد عطاف (وزير خارجية الجزائر) أين: جوهانسبورغ (اجتماع مجموعة العشرين)

ولأن اللعب أنواع هناك في دنيا الناس من لا يتوقف عن الركض واللعب ولا يكتفي بقبعة واحدة، بل يستهويه اللعب واستبدال القبعات حتى وهو في سن الثمانين.

السيد عطاف، وزير خارجية بلاد الشهداء، يستهويه اللعب بالقبعات والتزحلق فوق الكلمات.

ومن قبعاته السحرية في سيرك السياسة قبعة الفقيه في القانون الدولي، الذي هاله ما وصل إليه المجتمع الدولي، داعيا إلى إعادة الاعتبار للمبادئ الأساسية للنظام الدولي.

نعم وفي إطار تبادل القبعات والأدوار، دعت القوة الضاربة خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين بجوهانسبورغ إلى إعادة الاعتبار للمبادئ الأساسية للنظام الدولي محذرة من مخاطر فرض القوة على حساب الحق.

!السيد عطاف، وزير خارجية بلاد الشهداء، تماهى مع اللعبة الموكولة إليه فوق خشبة مسرح السياسة، حيث خال نفسه واعظا وفقيها مفتيا في القانون الدولي.

! في كلمته العصماء بجوهانسبورغ أكد أن تجاهل القانون الدولي وتقويضه وانتهاكه أصبح ظاهرة متصاعدة، مما يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.

ودعا إلى تحمل الدول الكبرى مسؤولياتها التاريخية في الحفاظ على القانون الدولي والعمل على تنشيط تعددية الأطراف (لا ننسى أن بلاد الشهداء يستهويها حلم مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي).

«السيد عطاف وأنت تتلو ما تيسر من أوراق منتقاة، هل أتاك حديث مأساة تتوارى خلف رمال الصحراء، أبطالها أطفال في عمر الزهور يسائلون الضمير الإنساني العالمي لكبح غطرسة جنرالات مستبدين»وفي إطار اللعب بالقبعات في مسرح السياسة الجزائري، وبعد اتهامات متصاعدة من مالي وتحالف دول الساحل بوجود «رعاة للإرهاب» خلف الهجمات الأخيرة، خرج أحمد عطاف بتصريحات رسمية حاول من خلالها توضيح موقف بلاده، مؤكدا دون أن يرف له جفن، أن الجزائر تقف إلى جانب وحدة مالي أرضا وشعبا ومؤسسات، وترفض بشكل قاطع كل أشكال الإرهاب دون استثناء.

!نعم في غمرة التماهي مع اللعب بالقبعات.

نسي عطاف أن العالم أجمع يعلم أن الأحداث الأخيرة التي عرفتها مالي، قادتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بقيادة إياد أغ غالي رجل المخابرات الجزائري، تم تحريكها من طرف النظام العسكري الجزائري الذي جعل من منطقة الساحل الإفريقي مرتعا خصبا للإرهاب، ورغم ذلك لعب عطاف دور المحارب للإرهاب، مستغلا زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو والجنرال داغفين أندرسون قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا إلى الجزائر، حيث ستركز مناقشات الجنرال أندرسون مع الرئيس تبون على تعزيز التعاون في جهود مكافحة الإرهاب ومعالجة التحديات الأمنية المتطورة في منطقة الساحل وتعزيز التنسيق لمكافحة التهديدات العابرة للحدود.

لقد دعا السيد عطاف إلى نظام عالمي قائم على العدل والشرعية الدولية، واحترام سيادة الدول.

! والسلام والوئام، وكثير من الروايات تحت عاصفة من التصفيقات.

!السيد عطاف وأنت تتلو ما تيسر من أوراق منتقاة، هل أتاك حديث مأساة تتوارى خلف رمال الصحراء، أبطالها أطفال في عمر الزهور يسائلون الضمير الإنساني العالمي لكبح غطرسة جنرالات مستبدين.

حدثهم أن جماعة البوليساريو الانفصالية تنتهك الأعراف والمواثيق الدولية بفرضها على أطفال مخيمات تندوف حمل السلاح والزج بهم في العمليات العدائية في تحد صارخ لكل قرارات مجلس الأمن والمواثيق الدولية، حيث تروج البوليساريو مجموعة من الأشرطة المرئية التي توثق لتجنيد الأطفال ودفعهم إلى حمل السلاح، وهو ما يعتبر جريمة دولية وخرقا للقانون الدولي، الذي يحظر إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة بموجب الفقرة الثانية من المادة 77 من بروتوكول جنيف لعام 1977، والمادة 38 من اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، والبروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة لعام 2000، الذي يحظر إشراك الأطفال الذين لم يبلغوا بعد سن الثامنة عشرة في الأعمال العدائية، وأنه رغم الحماية التي يمنحها القانون الدولي للأطفال في النزاعات المسلحة فإنكم تقومون بتجنيدهم، حيث ينتزعون من بيوتهم أو يتعرضون للقتل أو أي شكل آخر من أشكال الاستغلال.

حدثهم سيد عطاف أن تجنيد الأطفال إلزاميا أو طوعيا يشكل جريمة حرب في النزاعات المسلحة، وأن الجزائر تتحمل كامل المسؤولية أمام المجتمع الدولي، ويتعين مساءلتها لأن استغلال هؤلاء الأطفال يتم فوق التراب الجزائري.

وفي زخم النقاشات التي يعرفها القانون الدولي، حدثهم وأنت سيد العارفين أن جريمة الاتجار في البشر ما زالت تطفو على السطح، حيث ما زال الإنسان في مخيمات تندوف يشكل سلعة للاتجار، مما يستدعي إخضاع مرتكبيها للعدالة.

حدثهم سيد عطاف أنه، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، لا يحق لأي دولة أن تتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر، ولأي سبب كان، في الشؤون الداخلية والخارجية لأي دولة أخرى، وأنه من واجب الدولة الامتناع عن القيام، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بتعزيز أو تشجيع أو دعم أنشطة التمرد أو الانفصال داخل دول أخرى بأي حجة كانت أو اتخاذ أي تدابير تستهدف تمزيق وحدة دول أخرى أو تقويض أو تخريب نظامها السياسي، وأن من واجب الدولة منع تدريب المرتزقة وتمويلهم وتجنيدهم في أقاليمها أو إرسالهم إلى إقليم دولة أخرى، وعدم تقديم ما يلزم من تسهيلات (قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 36/103 المؤرخ في ديسمبر 1981).

وأنت تكتشف نفسك فجأة فقيها في القانون الدولي، حدثهم أن مثل هذه الأفعال، إذا ما نظرنا إليها من وجهة نظر قانونية، تقع تحت طائلة القانون الدولي بفرعيه القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وإن تغاضيت، ما دام الأمر لعبا، حدثهم سيد عطاف عن هواية حمل القبعات وعن اللعب.

إلعب إلعب سيد عطاف ما دام يستهويك اللعب في هذا الحفل التنكري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك