الحدث هو عشاء مراسلي البيت الأبيض في أحد الفنادق والصورة في الخارج تأمين رئاسي لرئيس أقوى دولة في العالم.
ورغم هذا التأمين كانت المفارقة بقيام أحد الأشخاص بعرض صور ضوئية على أحد البنايات المواجهة للفندق تجمع ترامب مع جيفري إبستين، وهو الشخص المتوفي والمثار عنه ضجة إعلامية ضخمة لارتباطه بعدد من كبار القادة والشخصيات وتساؤلات حول انحرافات إخلاقية فجة.
ومن هذه الصورة الخارجية إلى مشهد آخر باقتحام مسلح مهرولًا لمدخل الفندق يلاحقه رجال الخدمة السرية بإطلاق النيران تزامنًا مع حديث ترامب مع أحد الشخصيات وإلى جواره زوجته التي فُجعت بالصوت.
الصوت لم يتجاوز ثواني حتى تم إخلاء نائب الرئيس بينما تعثر ترامب خلال محاولة إجلائه التي استغرقت مزيدًا من الوقت وكثيرًا من الأخطاء وفقًا لخبراء تأمين الشخصيات المهمة.
ويسبق الحدث في داخل القاعة تصريح للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفنت عن الفعالية بأنها ستتضمن" سيكون الأمر مضحكًا ومسليًا.
ستُطلق بعض الطلقات النارية الليلة في القاعة".
وهو التصريح الأخير لها بعد إعلانها إجازة أمومة.
ويختتم المشهد بصورة المتهم بالاغتيال عاريًا ومكبلًا على أرض المطعم بعد التمكن منه حيًا.
لنكتشف أنه مدرس جزئي.
كل هذا المشهد.
ينتج مسارًا دعائيًا في الانتخابات التشريعية المقبلة الأمريكية لصالح الجمهوريين.
ويمهد الطريق لجيه دي فانس لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة استنادًا لبرهان أنه كان الأهم في الغرفة وإخلاءه كان الأولوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك