العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

صدع إفريقي يقترب من ولادة محيط جديد.. لكن الموعد بعد ملايين السنين

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

كشف باحثون عن مؤشرات جيولوجية متقدمة داخل صدع توركانا الممتد بين كينيا وإثيوبيا، بعدما أظهرت دراسة حديثة أن القشرة الأرضية في هذه المنطقة أصبحت أرق بكثير مما كان يُعتقد سابقاً، في علامة على أن شرق أفر...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة نشرتها مجلة Nature Communications في 23 أبريل 2026 أن صدع توركانا بين كينيا وإثيوبيا يشهد ترققاً كبيراً في القشرة الأرضية، ما يشير إلى اقتراب شرق أفريقيا من الانفصال القاري. وحسب الباحثين، تتحرك الصفيحتان الأفريقية والصومالية مبتعدتين بمعدل 4.7 ملم سنوياً، وقد يستغرق تشكل محيط جديد ملايين السنين. كما كشفت البيانات عن مرحلة "التضيّق الجيولوجي" في المنطقة، ما يوفر فرصة نادرة لدراسة تفكك القارات.
  • صدع توركانا بين كينيا وإثيوبيا يشهد ترققاً في القشرة الأرضية إلى 13 كم فقط
  • الصفيحتان الأفريقية والصومالية تبتعدان بمعدل 4.7 ملم سنوياً بحسب الباحثين
  • تشكل محيط جديد في شرق أفريقيا يحتاج إلى ملايين السنين بحسب العلماء
من: باحثون أين: صدع توركانا (بين كينيا وإثيوبيا)

كشف باحثون عن مؤشرات جيولوجية متقدمة داخل صدع توركانا الممتد بين كينيا وإثيوبيا، بعدما أظهرت دراسة حديثة أن القشرة الأرضية في هذه المنطقة أصبحت أرق بكثير مما كان يُعتقد سابقاً، في علامة على أن شرق أفريقيا يمضي ببطء نحو مرحلة الانفصال القاري.

ونُشرت الدراسة في مجلة “Nature Communications” يوم 23 أبريل 2026.

ويُعد صدع توركانا جزءاً من نظام الصدع الأفريقي الشرقي، أحد أكبر الأنظمة التكتونية النشطة في العالم، حيث تتحرك الصفيحتان الأفريقية والصومالية مبتعدتين عن بعضهما بمعدل يقارب 4.

7 ملم سنوياً في هذه المنطقة.

ورغم بطء هذه الحركة بمقاييس الحياة البشرية، فإن أثرها الجيولوجي يتراكم عبر ملايين السنين، وقد يؤدي في النهاية إلى تشكل حوض محيطي جديد.

كما أظهرت البيانات الزلزالية عالية الدقة أن القشرة البلورية تحت محور الصدع ترققت إلى نحو 13 كيلومتراً فقط، مقارنة بأكثر من 35 كيلومتراً في المناطق المجاورة، وهو ما يضع توركانا ضمن مرحلة تعرف علمياً بـ“التضيّق” أو “العنق الجيولوجي”، حيث يتركز التشوه في منطقة ضيقة وتصبح القشرة أكثر هشاشة أمام التمدد.

وبحسب الباحثين، بدأت هذه المرحلة قبل نحو 4 ملايين سنة، بعد تاريخ طويل من التمدد التكتوني والنشاط البركاني الذي ساهم في إضعاف القشرة الأرضية.

وتمنح هذه المعطيات العلماء فرصة نادرة لمراقبة مرحلة متقدمة من تفكك القارات داخل صدع نشط، بدل الاكتفاء بدراسة آثار صدوع قديمة اكتمل انفصالها في الماضي الجيولوجي.

ومن جهة أخرى، لا تقتصر أهمية الاكتشاف على فهم حركة الصفائح التكتونية، إذ تشير الدراسة إلى أن الظروف الجيولوجية في توركانا ربما ساهمت أيضاً في حفظ سجل أحفوري غني لتطور الإنسان.

فقد ساعد تراكم الرواسب داخل الأحواض المرتبطة بالصدع على دفن البقايا العضوية وحمايتها، ما جعل المنطقة واحدة من أبرز المواقع التي كشفت عن آثار بشرية قديمة.

ورغم الحديث عن اقتراب شرق أفريقيا من مرحلة حاسمة في مسار الانفصال القاري، يؤكد العلماء أن تشكل محيط جديد لن يحدث قريباً، بل يحتاج إلى ملايين السنين.

لذلك، فإن ما يجري في توركانا لا يمثل خطراً فورياً، بل يوفر نافذة علمية نادرة على واحدة من أبطأ وأقوى العمليات التي تعيد رسم شكل الأرض عبر الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك