العربي الجديد - "الركيات" ناقلة غاز قطرية في بؤرة التوتر المتجدد بمضيق هرمز روسيا اليوم - الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة مباراة مصر والأرجنتين ويكشف السيناريو الوحيد لفوز "الفراعنة" العربي الجديد - 4 شهداء في قصف إسرائيلي على مدينتي غزة وخانيونس روسيا اليوم - مشاهد لتدمير المدفعية الروسية مواقع أوكرانية محصنة غرب دونيتسك روسيا اليوم - سوريا وفرنسا توقعان إعلان نوايا لاستعادة أموال رفعت الأسد العربي الجديد - "تأشيرة الباقة السياحية" للسعودية روسيا اليوم - قبل مباراة مصر والأرجنتين.. حساب ليفربول يفجر غضب جماهير "الريدز" بسبب محمد صلاح العربي الجديد - اليمن: تظاهرات لأنصار الانتقالي في عدن وحضرموت وسط تشديدات أمنية القدس العربي - الأمم المتحدة تساند مبابي بعد التصريحات “المشينة” بحقه العربي الجديد - ترامب يُقلق إسرائيل باحتمال بيع إف-35 لتركيا
عامة

روزماري بيريا.. حين يتحول العطاء إلى انتماء

البيان
البيان منذ شهرين
3

لم تأتِ إلى الإمارات بحثاً عن حياة فقط، بل صنعت فيها معنى جديداً للحياة، عنوانه أن تُحب المكان حتى تُشبهه. منذ أن وطأت قدماها أرض الدولة عام 2021، لم تكن روزماري مجرد مقيمة، كانت تبحث بصمت عن دور، عن ...

ملخص مرصد
روزماري بيريا، مقيمة في الإمارات منذ 2021، حولت حياتها إلى رسالة عطاء بعد انضمامها للعمل التطوعي. بدأت بمبادرات بسيطة في رمضان، ثم أصبحت جزءاً من منظومات إنسانية مثل جمعية تراحم وعطاء حمدان. تجربتها عززت انتماءها للوطن وجعلتها سفيرة غير رسمية للعطاء والإلهام في المجتمع الإماراتي.
  • بدأت روزماري التطوع بمرافقة ابنتها في مبادرات رمضان الخيرية عام 2021
  • انضمت لفريق جمعية تراحم وعطاء حمدان التطوعي بصفتها متطوعة منظمة
  • تؤكد أن العطاء في الإمارات أصبح أسلوب حياة وهوية مشتركة بين الجميع
من: روزماري بيريا أين: الإمارات (كليات التقنية العليا، جمعية تراحم بالخوانيج)

لم تأتِ إلى الإمارات بحثاً عن حياة فقط، بل صنعت فيها معنى جديداً للحياة، عنوانه أن تُحب المكان حتى تُشبهه.

منذ أن وطأت قدماها أرض الدولة عام 2021، لم تكن روزماري مجرد مقيمة، كانت تبحث بصمت عن دور، عن أثر، عن طريقة تقول بها شكراً لهذا الوطن الذي احتواها، فوجدت طريقها في العمل التطوعي، الطريق الأقصر إلى القلوب.

بدأت الحكاية بخطوة بسيطة حين رافقت ابنتها في مبادرات خيرية خلال رمضان، لكن تلك الخطوة لم تتوقف، بل تحولت إلى التزام، ثم إلى شغف، ثم إلى أسلوب حياة.

هناك، بين صناديق «رمضان أمان» في كليات التقنية العليا، وفي أروقة جمعية تراحم بالخوانيج، كانت روزماري لا تكتفي بالمشاركة، بل تضع جزءاً من قلبها في كل صندوق يجهز.

ومع انضمامها إلى فريق عطاء حمدان التطوعي، اتسعت الحكاية، لم تعد مجرد متطوعة، بل أصبحت جزءاً من منظومة إنسانية تنبض بالتنظيم وتعمل بروح واحدة، هدفها أن يصل الخير في وقته وبكرامة.

تقول روزماري: «في تلك اللحظات تدرك أن العطاء ليس ما تقدمه، بل ما تشعر به وأنت تقدمه»، وهنا يتجلى معنى الإمارات، وطن يجعل من العطاء لغة يومية، ومن الإنسانية هوية مشتركة.

تجربتها لم تكن مجرد عمل تطوعي، بل تحولت إلى رحلة داخل الذات، عززت شعورها بالانتماء، وعمّقت فهمها لمعنى أن تكون جزءاً من مجتمع يقوم على التكاتف لا التفرقة.

الأكثر لفتاً ليس ما قدمته فقط، بل ما أصبحت عليه: سفيرة غير رسمية للعطاء، تنقل تجربتها وتلهم من حولها وتدعوهم للانضمام.

تؤمن أن الخير مُعدٍ، وأن بداية التغيير خطوة.

وفي قصتها تتلاشى كل الفوارق، لا جنسية تُذكر، ولا خلفية تُفرق، فقط إنسان يعطي، ووطن يحتضن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك