قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

من الأزمة إلى الفرصة.. رهان عراقي على شخصية غير تقليدية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

بين رهانات الاستقرار السياسي ومتطلبات الإصلاح الاقتصادي، تتجه الأنظار في العراق إلى مرحلة توصف بأنها حاسمة في إعادة تشكيل السلطة التنفيذية، حيث يرى محللون أن نجاحها يرتبط بمدى الالتزام بالمدد الدستوري...

ملخص مرصد
كلف الرئيس العراقي نزار آميدي، اليوم، علي الزيدي بتشكيل حكومة جديدة في مرحلة وصفها خبراء بأنها حاسمة لتحقيق الاستقرار السياسي والإصلاح الاقتصادي. ويرى محللون أن خلفية الزيدي الاقتصادية قد تمثل فرصة لمعالجة اختلالات الاقتصاد العراقي المزمنة، في ظل حاجة البلاد إلى قرارات عملية وتوازنات دقيقة. وأكد خبراء أن الالتزام بالمدد الدستورية، بما فيها مهلة الثلاثين يوماً، سيعزز من قوة الدستور والقانون.
  • كلف الرئيس العراقي نزار آميدي علي الزيدي بتشكيل حكومة جديدة اليوم
  • يرى خبراء أن خلفية الزيدي الاقتصادية قد تمثل فرصة للإصلاح الاقتصادي
  • أكد خبراء أن الالتزام بالمدد الدستورية سيعزز من قوة الدستور والقانون
من: علي الزيدي (مرشح الإطار التنسيقي)، نزار آميدي (الرئيس العراقي)، سعد البخاتي (خبير قانوني)، أسامة السعيدي (أستاذ علوم سياسية) أين: العراق

بين رهانات الاستقرار السياسي ومتطلبات الإصلاح الاقتصادي، تتجه الأنظار في العراق إلى مرحلة توصف بأنها حاسمة في إعادة تشكيل السلطة التنفيذية، حيث يرى محللون أن نجاحها يرتبط بمدى الالتزام بالمدد الدستورية، وقدرة التوافقات السياسية على التحول إلى أغلبية برلمانية مريحة، فضلا عن طبيعة الاختيارات الوزارية القائمة على الكفاءة.

ويؤكد خبراء أن الخلفية الاقتصادية لمرشح الإطار التنسيقي علي الزيدي الذي كلفه اليوم الرئيس العراقي نزار آميدي بتشكيل حكومة جديدة، قد تمثل فرصة لمعالجة اختلالات الاقتصاد العراقي المزمنة، في وقت يُعوَّل فيه على شخصية غير تقليدية، أقل انخراطا في الاستقطاب السياسي، لقيادة مرحلة تتطلب قرارات عملية وتوازنات داخلية وخارجية دقيقة.

وفي قراءة قانونية لهذه الخطوة، اعتبر الخبير القانوني سعد البخاتي أن حسم ملف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا يمثل أهم المفاصل والمراحل والاستحقاقات التكميلية الدستورية، موضحا أن هذا الحسم سيكون منطلقا وأساسا لتشكيل السلطة التنفيذية، التي يقع على عاتقها تحقيق الاستقرار السياسي وحماية مؤسسات الدولة.

وأشار البخاتي إلى أن الالتزام بالمدد الدستورية، ولا سيما مهلة الثلاثين يوما، يعطي قوة وسموّا للدستور والقانون، معتبرا أن هذه الفترة كافية لحسم ملف الكابينة الوزارية والبرنامج الحكومي، تمهيدا لعرضهما على مجلس النواب للتصويت وفق الأطر الدستورية، سواء على الوزراء بشكل منفرد أو البرنامج بشكل جماعي.

وفيما يتعلق بإمكانية حصول الحكومة المرتقبة على ثقة البرلمان، أوضح البخاتي أن التوافق داخل الإطار التنسيقي، إلى جانب امتلاك الكتلة النيابية الأكبر للأغلبية المطلوبة، سيمكن المرشح من تمرير حكومته بأغلبية مريحة، لافتا إلى أن العقدة الأساسية كانت في حسم مرشح الكتلة الأكبر، وقد تم تجاوزها الآن.

وأضاف أن نجاح الحكومة المقبلة سيعتمد على طبيعة الاختيارات الوزارية، مشددا على ضرورة أن تُبنى الحكومة على معايير مهنية ومعايير دولة المؤسسات، بما يتيح مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والإقليمية، مؤكدا أن صحة المقدمات تقود إلى نتائج ناجحة، في إشارة إلى أهمية حسن اختيار الفريق الحكومي.

وفي السياق ذاته، رجح البخاتي أن يستفيد الزيدي من خلفيته المهنية، موضحا أنه يمتلك رؤية وأيديولوجيات تتناسب مع تشخيص المعوقات في مختلف المجالات، وليس فقط في الجانب الاقتصادي، بما يعزز فرص تحقيق استقرار شامل في البلاد.

الخروج من الأزمة السياسيةمن جانبه، رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة النهرين أسامة السعيدي أن التكليف يمثل بداية فعلية للخروج من الأزمة السياسية، موضحا أن الإعلان أصبح تكليفا دستوريا رسميا، ومن اليوم يبدأ العد التنازلي لتشكيل الحكومة، مع بدء المشاورات لتشكيل الفريق الوزاري وإعداد البرنامج الحكومي.

ووصف السعيدي اختيار الزيدي بأنه مفاجئ مقارنة بالأسماء التي كانت متداولة، معتبرا أن الإطار التنسيقي سجل نقطتين مهمتين:الأولى عدم اختيار شخصية من القيادات التقليدية.

الثانية اختيار شخصية شابة نسبيا في العمل السياسي ومن خلفية اقتصادية.

وأوضح أن اختيار رجل أعمال لرئاسة الحكومة يعكس إدراكا لحجم التحديات الاقتصادية، مشيرا إلى أن العراق بحاجة إلى رؤية اقتصادية قادرة على التكيف مع واقع اقتصاد يعاني من التشوه، خاصة في ظل الانتقال من اقتصاد مركزي إلى اقتصاد مفتوح بعد عام 2003.

وأضاف السعيدي أن الزيدي، بحكم خلفيته الإدارية والاقتصادية، قد يكون قادرا على صياغة نظرية اقتصادية جديدة تتلاءم مع الحالة العراقية، في ظل التحديات المرتبطة بارتفاع النفقات وتراجع الإيرادات.

وفي قراءة سياسية أوسع، أشار إلى أن غياب التاريخ السياسي البارز للزيدي قد يمنحه ميزة، موضحا أنه لا يحمل مواقف سياسية سابقة يمكن أن تفسر ضد أي طرف، ما قد يساعده على اتخاذ قرارات أقل إثارة للجدل بين القوى السياسية.

كما لفت السعيدي إلى بعد دولي في الاختيار، معتبرا أن اختيار شخصية اقتصادية قد يسهم في تحسين التواصل مع الأطراف الدولية، خاصة الولايات المتحدة، عبر لغة المصالح الاقتصادية بدلا من الخطاب السياسي التقليدي.

ويأتي هذا التكليف في وقت يواجه فيه العراق تحديات مركبة، تشمل ملفات الأمن والاقتصاد والعلاقات الخارجية، ما يضع الحكومة المرتقبة أمام اختبار صعب لتحقيق التوازن بين الاستقرار الداخلي والانفتاح الخارجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك