العربي الجديد - 4 ناقلات نفط إيرانية تعبر هرمز متحدية الحصار الأميركي التلفزيون العربي - رغم الحملة ضده.. طبيب غزة آدم حموي يفوز بالترشيح لانتخابات الكونغرس الجزيرة نت - رسالة مخيفة للأرجنتين.. فوز الجزائر على هولندا يقلق أبطال العالم القدس العربي - بنفيكا: عودة مورينيو لريال ستؤدي إلى تفعيل بند فسخ العقد بقيمة 15 مليون يورو Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج
عامة

من عازف قيثار إلى تنظيم القاعدة.. من هو إياد أغ غالي الذي قد يحكم مالي؟

التلفزيون العربي
1

في مشهد يعكس تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في غرب إفريقيا، يبرز اسم إياد أغ غالي كأحد أخطر اللاعبين وأكثرهم إثارة للجدل، إذ تحوّل من عازف قيثار ومقرّب من نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي إلى أح...

ملخص مرصد
يبرز اسم إياد أغ غالي كأحد أبرز قادة الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في غرب إفريقيا، بعد مسيرة بدأت من عازف قيثار ومقرّب من معمر القذافي إلى زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين. تشهد مالي هجمات جهادية واسعة منذ سبتمبر 2025، ما يثير تساؤلات حول إمكانية سيطرته على الحكم في ظل ضعف الدولة. وُلد أغ غالي عام 1954 في شمال مالي، وانضم في شبابه إلى صفوف القذافي قبل أن يقود تمردًا للطوارق ثم يتحول إلى زعيم تنظيم مسلح.
  • إياد أغ غالي مرشح محتمل للسيطرة على مالي بعد هجمات جهادية واسعة منذ سبتمبر 2025
  • بدأ حياته عازف قيثار ومقرّباً من معمر القذافي قبل أن يقود جماعة نصرة الإسلام والمسلمين
  • أُدرج على قائمة الإرهاب الأميركية ومذكرة توقيف دولية بتهم جرائم حرب منذ 2024
من: إياد أغ غالي (أبو فضل) أين: مالي (كيدال، تمبكتو، باماكو)

في مشهد يعكس تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في غرب إفريقيا، يبرز اسم إياد أغ غالي كأحد أخطر اللاعبين وأكثرهم إثارة للجدل، إذ تحوّل من عازف قيثار ومقرّب من نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي إلى أحد أبرز قيادات الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة، بل ويُطرح اسمه اليوم كأحد المرشحين المحتملين للسيطرة على الحكم في مالي.

وتشهد مالي منذ أكثر من عشر سنوات أزمة أمنية، لكن الهجمات التي شنّها السبت جهاديون متحالفون مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة والطوارق في جبهة تحرير أزواد، تعد غير مسبوقة منذ تولي المجلس العسكري الحكم في العام 2020.

وتُعرف" جبهة تحرير أزواد" بأنها جماعة مسلحة تنشط بشكل خاص شمالي مالي، وتتكون من عناصر تنتمي إلى عرق الطوارق، وتطالب بالاستقلال والحكم الذاتي.

وُلد إياد أغ غالي، المعروف أيضًا باسم" أبو فضل"، عام 1954 في منطقة كيدال شمال مالي، وينتمي إلى قبيلة الإيفوغاس، إحدى أبرز قبائل الطوارق المنتشرة في مالي والنيجر والجزائر.

في شبابه، انضم أغ غالي مع متطوعي الطوارق تحت رعاية معمر القذافي، حيث تلقوا دعمًا وتدريبًا عسكريًا بهدف الحصول على الاستقلال عن مالي، وشاركوا مع القذافي في حروبه ضد تشاد خلال ثمانينات القرن الماضي، كما أرسلهم إلى لبنان لقتال قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وخلال فترة وجوده في ليبيا، لم يكن أغ غالي مجرد مقاتل، بل تعلم الغناء والعزف على القيثار، واعتمد على الموسيقى لجمع الدعم لاستقلال الطوارق.

وأسس مع مجموعة من الطوارق فرقة" تيناريوين" التي تعني أولاد الصحراء، وكتب مجموعة أغان أشهرها أغنية" بسم الله"، والتي أصبحت نشيدًا لحركة التحرير الطوارقية.

وفي عام 1990، انشق أغ غالي عن القذافي، وعاد إلى مالي ليقود تمردًا للطوارق ضد الحكومة.

وبعد عام واحد، توصّل إلى اتفاق سلام مع الحكومة، ما سمح له بالتحول إلى شخصية سياسية ودبلوماسية بارزة، حيث شارك في زيارات رسمية وعاش حياة مرفهة في العاصمة باماكو، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه في مدينة كيدال.

وبعد وصول مجموع من الوعاظ والمحافظين من باكستان عام 1999، شهد أغ غالي أكبر تحولاته من فنان إلى زعيم في تنظيم القاعدة، حيث شكل بعد نحو 10 سنوات جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" التي سيطرت على مدينة تمبكتو التاريخية.

وتمكنت هذه الجماعة من فرض سيطرتها على مناطق واسعة، بما في ذلك مدينة تمبكتو، وشكّلت قوة عسكرية تُقدّر بآلاف المقاتلين.

في عام 2013، أُدرج اسم أغ غالي على قائمة الإرهاب الأميركية، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ورغم ذلك، استمرت جماعته في توسيع نفوذها، وصولًا إلى شن هجمات واسعة على العاصمة المالية باماكو وتفرض عليها حصارًا خانقًا بهدف السيطرة على مقاليد الحكم منذ سبتمبر/ أيلول 2025، وسط توقعها بانهيار الدولة التي يحكمها المجلس العسكري بقيادة أسيمي غويتا، ليكون أغ غالي الرجل القادم الذي قد يحكم مالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك