روسيا اليوم - محلّقة انقضاضية تفاجئ الجنود وتنقض عليهم.. مشاهد من عمليات "حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو) قناة الغد - واشنطن تخطط لزيادة الاحتياطي النفطي وموسكو تدعو لاستقرار الأسعار روسيا اليوم - مواجهات يين فلسطينيين وإسرائيليين في بلدة إذنا غربي الخليل جراء اعتداءات المستوطنين (فيديوهات + صور) قناة الغد - البيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر
عامة

أبواق للإيجار.. الولاء لمن يدفع أكثر بقلم عبد الرازق توفيق

الجمهورية أون لاين
1

الرجال مواقف والوطنية لا تعرف التلون أو التحول والمحن والشدائد تكشف المعادن وتسقط الأقنعة تجار الأزمات وسماسرة الحروب ليسوا فقط ممن يغالون فى أسعار السلع أو يحتكرون احتياجات الناس ولكن أيضاً هناك سماس...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب ظاهرة تحول بعض الإعلاميين في مصر حسب مصالح مالية، مشيرًا إلى تنازلهم عن مبادئهم ووطنيتهم مقابل المال خلال الأزمات. وأشار إلى وجود فئة من الإعلاميين الذين يغيرون مواقفهم باستمرار، بدءًا من تأييد النظام السابق، ثم الإخوان، ثم العودة إلى الولاء للدولة، مستغلين الأزمات لتحقيق مكاسب مالية. ودعا إلى محاسبة هؤلاء عبر القانون، خاصة في ظل محاولاتهم تشويه الاقتصاد والدين.
  • إعلاميون يتحولون حسب مصالح مالية خلال الأزمات والحروب
  • بعضهم بدأ بدعم مبارك ثم الإخوان ثم عاد للدولة مقابل المال
  • محاولات تشويه الاقتصاد والدين عبر أجندات خارجية مدفوعة
من: بعض الإعلاميين والنخب المصرية أين: مصر

الرجال مواقف والوطنية لا تعرف التلون أو التحول والمحن والشدائد تكشف المعادن وتسقط الأقنعة تجار الأزمات وسماسرة الحروب ليسوا فقط ممن يغالون فى أسعار السلع أو يحتكرون احتياجات الناس ولكن أيضاً هناك سماسرة من نوع آخر لكنهم يتشاركون مع النوع الأول فى أنهم يحبون المال حباً جماً، لا يفرق معهم حلال أو حرام حالة مرضية شديدة الاستثنائية، نهم غريب المصابون بهذا الفيروس لديهم استعداد للتنازل عن كل شيء، الكرامة، الشرف، الضمير، الوطن، كل ذلك ليس مهماً، لكن الأغلى والأعز لديهم هو مزيد من الأموال أن تمتلئ الخزائن وتزيد الأرصدة، الولاء والسمع والطاعة لمن يدفع أكثر، تلك هى عبودية المال التى تسقط من الإنسان رجولته وشرفه ووطنيته.

سماسرة وتجار الإعلام يزيدون خطورة عن سماسرة وتجار ومحتكرى السلع أوقات الأزمات والحروب ومع تلاحق المواقف على مدار السنوات الماضية مر الجميع باختبارات وقياسات تحدد درجة الشرف والكرامة والوطنية والمبدأ، لذلك تجد انه عندما وصل الإخوان المجرمون إلى حكم مصر عندما توقف الزمن وغاب الوعى وتصاعدت المؤامرات على مصر، ركب قلة من الإعلاميين والصحفيين سفينة الجماعة الإرهابية المهترئة والضالة التى لم تعرف خلال إبحارها معنى الوطن والأرض ولكنها كانت ومازالت تنقل بضائع الخيانة والعمالة وتعالت أصوات هؤلاء الإعلاميين تصيح وتنافق وتغازل الجماعة الإرهابية، الحقائق موجودة والكلمات محفوظة والفيديوهات بالصوت والصورة متاحة، فهذا يخبرك ان الاخوان رمز الوسطية والتسامح وانهم ظلموا ولم يحصلوا على فرصة وان الوطن خلال حكمهم سينقل إلى منطقة أخرى ومنهم من يقول من حق أبناء التجربة الإسلامية أن يأخذوا فرصتهم وتمنى لهم النجاح والتوفيق وبعض الاعلاميين، ذهبوا لحزب الحرية والعدالة الاخوانى لاستخراج كارنيهات العضوية ومنهم من كان لا يتوقف عن الاتصالات مع عصام العريان «واخوانه» يكيل المديح وقصائد الغناء والغزل أملاً فى أن تلقى إليه الجماعة الارهابية «عضماية».

هؤلاء يتغيرون ويتلونون مثل الحرباء يركبون الموجة، الغريب ان بعضهم مازال فى المشهد بل ويصعد وبات من نجوم المشهد والفريق الثانى استأجرتهم قوى المكايدة السياسية ومحاولات ارباك المشهد المصرى وجدوا ضالتهم فيه، تافه مسعور فلوس لا تفرق معه إهانته أو أن يضرب على قفاه طالما انه سيحصل على المقابل وينفذ ما يطلب منه، المهم الملايين و«السفريات»، تعالى اشتم مصر وشكك فى اقتصادها وفهم الناس بالباطل ان الموقف صعب والبلاد والعباد على شفا الانهيار، الرد معروف جاهز فقط فرصة استعد والسؤال بكام؟

ما تريد؟ فورا يتفانى ويصرخ ويخبط على الطاولة وكأنه زعيم سياسي، طبعا لزوم الشغل والحبكة، السؤال كم مرة باع هذا الإعلامى نفسه أقول لك لا تستطيع أن تعد أو تحصي، فيديوهات حلقاته موجودة، قبل أحذية الاخوان، كان يلعق حذاء مبارك ثم نهش فى نظام مبارك وأسرته ثم عندما اسقط المصريون الاخوان انقلب على الجماعة واليوم تحول إلى أداة ينفذ ما يطلب منه دون تفكير سوى فى المقال هذا هو حال البعض وبات الشعب يعرفهم ويشعر بحالة من «القرف» والاشمئزاز عندما يراهم.

«باترون» شيء آخر من بعض الاعلاميين الذين سخروا أنفسهم لمن يدفع، جاهز لكل شيء، لديه كافة أنواع البضائع التالفة والفاسدة تارة يسيء للدين ويمس الثوابت رغم انه ليس من أهل الذكر ولكن هناك من له مصلحة فى تشويه الدين وتشكيك الناس وبالتالى جاهز للدفع ووجد «فيلسوف زمانه» والذى أجرى إزالة منذ الصغر لعزة الشرف والضمير وتارة أخرى يسيء لرموز الوطن ويخرج عن ثوابته، يفتى بدون علم فى كل شيء، متعدد المواهب فى كيفية التنطع وجلب المال بجميع أنواع الطرق والوسائل غير المشروعة، لا خطوط حمراء أو حياء لا دين ولا وطن ولا أخلاق ولا شرف.

نوع ثالث ما زال يطل علينا بأفكار بالية وقديمة باتت منتهية الصلاحية، الغريب أنه يرفع لواء الشرف وتاريخه فى الابتزاز علامة، وإذا كتبت على «جوجل» كلمة ابتزاز تجد الاسم فى صدر القائمة، لذلك ربما يظن هؤلاء ان الناس لا تعرفهم فى أوساط الصحفيين والإعلاميين، الأحاديث لا تتوقف عن تاريخ هؤلاء، أما عامة الناس أذكياء إلى الدرجة التى تفوق فهم النخب قولا واحدا، الشاشات مليئة بالشرفاء من الاعلاميين، هم أغلبية لكن العجيب والغريب ان مرتزقة الاعلام يتحدثون بنفس مفردات الصهيونى ايدى كوهين والاخوانجية تدرك انهم مجرد أدوات ودمى فى أيدى الوكلاء الذين يطلقونهم لينعقوا ضد الدولة المصرية لا تفرق معهم إذا كانت تواجه تحديات صعبة أو تواجه مخططا ومؤامرة أو الاضرار باقتصادها وتشويه جهودها وقطع الطريق على إقبال الاستثمار، ركوب الموجة وظاهرة التحول والتلون لدى بعض الاعلاميين والنخب تمثل خطورة بالغة لأنهم يعيشون بيننا والأمر يحتاج لوقفة ومحاسبة والقانون هو الفيصل خاصة وان ما ينعقون به باطل ولا يطابق الواقع، بل هناك تعمد لبث الاحباط واضعاف الثقة وتشويه الاقتصاد فى هذا التوقيت أو محاولات تشويه وتفكيك ثوابت الدين والإساءات إلى الإسلام والصحابة واختلاق وقائع وصناعة أفكار مضللة وهذه أجندات ترعاها قوى معادية للإسلام تدفع بسخاء لهؤلاء المأجورين الذين لا يرون سوى اشباع شهوة المال الحرام.

ظهور هؤلاء فى توقيت الأزمات والشدائد وتداعيات الصراعات الإقليمية والدولية أو صعود مصر واستقرارها يثير الكثير من علامات الاستفهام حول من يقف وراء هؤلاء، لكن تطابق المحتوى ومضمون الاعلام الصهيونى أحاديث هؤلاء يكشف الحقيقة ويسقط الأقنعة ويفضح الارتباط الوثيق بين الصهاينة والاخوان ومرتزقة الإعلام فى الداخل وهم قلة، لكن الخطير أيضاً إلى جانب هؤلاء هم المتلونون والمتحولون الذين تمنعهم الآن شعرة المصلحة وقوة الدولة لكن لا قدر الله إذا سنحت لهم الفرصة اختياراتهم معروفة ومن يقرأ تعليقات المصريين على السوشيال ميديا يكتشف ان هذا الشعب لديه وعى غزير ويعرف جيداً تاريخ وحاضر هؤلاء الذين لا خير فيهم ولا وطن أو دين يعينهم المهم هتدفع كام وسيب الباقى عليهم، عدمية المبادئ والأخلاق والشرف، أخطر ما يواجه المجتمعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك