الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

تهديدات الحرس الثورى تدفع أوروبا لخيارات دفاعية استثنائية.. ضفادع بشرية للتعامل مع الألغام.. تنسيق فرنسي بريطاني لتأمين الملاحة فى هرمز.. ألمانيا تستعد لنشر وحدات بحرية في المتوسط تمهيداً لمهمة محتملة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أثارت التهديديات التى يشكلها الحرس الثورى للملاحة فى مضيق هرمز، شكوك وحالة من القلق فى القارة العجوز بسبب التعثر الشديد فى حركة التجارة وتداول النفط فى مضيق هرمز، مما دفع تلك الدول للبحث عن خيارات است...

ملخص مرصد
أثارت تهديدات الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز قلق أوروبا، مما دفعها لاستكشاف خيارات دفاعية استثنائية لضمان حرية الملاحة. تستعد ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لنشر سفن عسكرية وإزالة ألغام، مستبعدة قيادة أمريكية للمهمة. uvedت بريطانيا تدريب غواصين عسكريين لإزالة الألغام، بينما أعلنت ألمانيا نشر وحدات بحرية في المتوسط تمهيداً لمهمة محتملة في هرمز.
  • ألمانيا تستعد لنشر كاسحات ألغام وسفينة قيادة في المتوسط تمهيداً لمهمة هرمز
  • فرنسا وبريطانيا تنسقان لإنشاء مهمة دفاعية دولية لحماية الملاحة في هرمز
  • بريطانيا تدرب غواصين عسكريين لإزالة الألغام في المضيق عند الحاجة
من: ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، الحرس الثوري الإيراني أين: مضيق هرمز، البحر الأبيض المتوسط، البحر الأحمر

أثارت التهديديات التى يشكلها الحرس الثورى للملاحة فى مضيق هرمز، شكوك وحالة من القلق فى القارة العجوز بسبب التعثر الشديد فى حركة التجارة وتداول النفط فى مضيق هرمز، مما دفع تلك الدول للبحث عن خيارات استثنائية على صعيد الجاهزية الدفاعية للتعامل مع المشكلات المثارة فى الشرق الأوسط.

وفى هذا الصدد تعمل دول أوروبية على إعداد خطة لمرحلة ما بعد حرب إيران، تهدف إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، من خلال تشكيل تحالف دولي واسع لإعادة فتح الممر البحري، بما يشمل نشر سفن لإزالة الألغام وسفن عسكرية أخرى، لكن هذه الخطة قد تستبعد الولايات المتحدة.

تستعد ألمانيا لإرسال وحدات بحرية إلى البحر الأبيض المتوسط، تمهيداً لاحتمال نشرها ضمن مهمة دولية في مضيق هرمز، حسبما أفادت" بلومبرج".

وحدات بحرية ألمانية في المتوسطوقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في مقابلة مع صحيفة" راينيشه بوست": " سنقوم بنشر كاسحة ألغام في البحر المتوسط وتزويدها بسفينة قيادة وإمداد"، دون أن يحدد موعد انطلاق السفينتين.

ولفت بيستوريوس، إلى أن إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة، يُعد شرطاً أساسياً لأي انتشار ألماني، مشيراً إلى أن هذا الانتشار لن يكون ممكناً إلا بعد موافقة البرلمان (البوندستاج).

وأضاف: " لتوفير الوقت، قررنا نشر أجزاء من الوحدات الألمانية في المتوسط مبكراً، حتى لا نخسر مزيداً من الوقت بمجرد الحصول على التفويض".

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أشار سابقاً إلى إمكانية مشاركة ألمانيا في مهمة عسكرية دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، لكنه أوضح أن ذلك يتطلب تفويضاً دولياً أولاً.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي، إن الخطة تقوم على إنشاء مهمة دفاعية دولية لا تشمل" الأطراف المتحاربة"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، فيما أوضح دبلوماسيون أوروبيون مطلعون، أن السفن الأوروبية لن تكون تحت قيادة أمريكية.

وقد أعلن ماكرون أن جزءاً من القوات المتمركزة حالياً في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات" شارل ديجول" يمكن إعادة توجيهها لدعم المهمة.

وتهدف الخطة الأوروبية إلى طمأنة شركات الشحن وتشجيعها على استخدام المضيق بعد انتهاء القتال، وهو ما قد يستغرق وقتاً، بحسب مسؤولين.

ضفاضع بشرية لإزالة الألغامومن جانبها أفادت وزارة الدفاع البريطانية بأن غواصين عسكريين بريطانيين يستعدون لإجراء عمليات إزالة الألغام في حال الحاجة إليها في مضيق هرمز.

ويجري تجهيز خبراء البحرية الملكية، المدربين على إبطال مفعول الألغام وإزالتها، لتوفير خيارات إضافية إلى جانب الأنظمة غير المأهولة.

وأكدت بريطانيا أيضاً أنها ستوفر كاسحات ألغام ذاتية التشغيل كجزء من مهمة متعددة الجنسيات مقترحة لحماية المضيق.

وعقدت بريطانيا وفرنسا بشكل مشترك سلسلة من الاجتماعات تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في هذا الشريان التجاري، وتخفيف بعض الضغوط الاقتصادية التي تسبب فيها إغلاقه في بداية مارس الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك