سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية العربية نت - ميزة "العرض لمرة واحدة" تقترب أخيرًا من الرسائل النصية في واتساب لأندرويد سكاي نيوز عربية - غضب عارم بعد سعي علماء لإصابة البشر بفيروس "حساسية اللحوم" روسيا اليوم - "رويترز": هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم
عامة

15 عاما بعد التعذيب.. صاحب "إجاك الدور يا دكتور" يواجه عاطف نجيب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

يفتح مثول عاطف نجيب -رئيس فرع الأمن السياسي في درعا في عهد النظام المخلوع- أمام القضاء فصلا جديدا في مسار المساءلة بسوريا، بعدما ظل اسمه مقترنا بملف اعتقال وتعذيب أطفال درعا عام 2011.وفي قلب هذا الم...

ملخص مرصد
افتتحت اليوم محاكمة عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا، بعد 15 عاما من ارتباط اسمه بملف اعتقال وتعذيب أطفال درعا عام 2011. يقف معاوية الصياصنة، أحد ضحايا التعذيب، شاهداً في القضية، مؤكداً تعرضه لأساليب تعذيب فاقت قدرة الأطفال. يرى الصياصنة أن محاكمة نجيب تمثل تحولاً نحو العدالة، لكنها تتطلب توسيع نطاق المساءلة لتشمل جميع المتورطين في انتهاكات النظام.
  • افتتحت محاكمة عاطف نجيب بعد 15 عاما من اعتقال وتعذيب أطفال درعا عام 2011
  • معاوية الصياصنة: تعرضت لتعذيب بالصعق الكهربائي والإهانات في فرع الأمن السياسي
  • الصياصنة: مطالب الإفراج عن الأطفال تحولت لاحقا إلى احتجاجات شعبية في درعا
من: عاطف نجيب، معاوية الصياصنة أين: درعا، سوريا

يفتح مثول عاطف نجيب -رئيس فرع الأمن السياسي في درعا في عهد النظام المخلوع- أمام القضاء فصلا جديدا في مسار المساءلة بسوريا، بعدما ظل اسمه مقترنا بملف اعتقال وتعذيب أطفال درعا عام 2011.

وفي قلب هذا المشهد، يقف معاوية الصياصنة، أحد أولئك الأطفال، شاهدا وخصما في آن واحد، مستعيدا وقائع اعتقاله وما تلاها من تحولات انتهت بمحاكمة علنية بعد 15 عاما.

ويقول الصياصنة -خلال مقابلة مع الجزيرة مباشر- إنه اعتُقل وهو في الـ15 من عمره، بعد كتابة عبارة" إجاك الدور يا دكتور"، قبل أن يُنقل فجرا من منزله إلى المخفر، ومنه إلى فرع الأمن السياسي.

هناك، يؤكد الصياصنة أنه واجه نجيب شخصيا، وتعرض لسلسلة من أساليب التعذيب، شملت الصعق بالكهرباء وعمليات" الشبح" والإهانات، مشيرا إلى أن تلك الممارسات" فاقت قدرة الأطفال على التحمل".

ويربط الصياصنة بين واقعة الاعتقال وتطور الأحداث لاحقا، موضحا أن مطالب الإفراج عن الأطفال سرعان ما تحولت إلى احتجاجات شعبية، قبل أن تتصاعد مع استخدام القوة المفرطة.

ويشير إلى إطلاق النار على متظاهرين في درعا جنوب البلاد خلال ما عُرف بـ" مجزرة المحطة"، حيث سقط أول قتيلين، معتبرا أن تلك اللحظة شكلت نقطة تحول أساسية دفعت الحراك من طابعه السلمي إلى مسار أكثر تعقيدا.

واليوم، يقف الصياصنة بعد عقد ونصف، مثقلا بشعورين متلازمين، فيصف اللحظة بأنها" يوم فخر ونصر"، لكنه يعترف بغصة لا تفارقه على ما خسره السوريون.

كما يرى نجيب مقيدا أمامه، في مشهد يعجز اللسان عن وصفه، لكنه لا يمحو كلفة السنوات: " خسرنا زينة شباب سوريا، ودفعنا فاتورة كبيرة من الشهداء والمعتقلين".

وفي تقييمه للمشهد الحالي، يلفت إلى الفارق بين طبيعة التعامل الأمني سابقا، حيث" لم يكن بالإمكان الحديث في الشأن العام"، وبين ما يجري اليوم من محاكمة علنية تتوفر فيها ضمانات إجرائية، من بينها حضور محامٍ للمتهم وإتاحة حق الدفاع.

ويرى أن هذه المعطيات تعكس تحولا نحو نموذج قضائي مختلف، قائم على الإجراءات القانونية، إذ" تُحاكم بحق لا بانتقام".

وفي الوقت ذاته، يشدد الصياصنة على ضرورة توسيع نطاق المساءلة، بحيث لا تقتصر على أفراد بعينهم، بل تشمل" كل من تورط" في الانتهاكات، معتبرا أن تحقيق العدالة يتطلب مقاربة شاملة.

ويؤكد أن مطلب المحاسبة لا ينفصل عن حجم الخسائر التي تكبدها السوريون خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى البشري أو المادي.

ويشير إلى أن ما بدأ بعبارة كتبها طفل على جدار، تحول إلى مسار سياسي وأمني واسع، انتهى بإسقاط النظام وبدء محاكمات لعدد من رموزه.

وقبل يومين، بدأت في سوريا محاكمة شخصيات بارزة من حقبة النظام السوري المخلوع بعد توقيفهم خلال الأشهر الماضية، بدءا بالمسؤول الأمني السابق عاطف نجيب ابن خالة بشار الأسد، وأحد الوجوه الأمنية التي ارتبط اسمها بانطلاقة الثورة السورية عام 2011.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك