وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

مساع جزائرية لكبح العجز: الحرب تزيد فوائض النفط والحكومة تطرح الصكوك

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

تسعى الجزائر إلى تحصيل إيرادات مالية تساهم في تقليص عجز الموازنة الذي وصف بـ" التاريخي"، حيث تزايدت المداخيل غير المتوقعة من النفط والغاز جراء ارتفاع الأسعار الدولية إثر بدء الحرب الإيرانية، كما تبنت ...

ملخص مرصد
سعت الجزائر إلى تقليص عجز موازنتها التاريخي البالغ 54% (72 مليار دولار) عبر خطط طارئة، حيث ارتفعت إيرادات النفط والغاز بسبب الحرب الإيرانية، وطرحت الحكومة صكوكاً إسلامية لأول مرة، وأطلقت خطة تسوية طوعية للضرائب. واعتمدت موازنة 2026 على سعر نفط مرجعي عند 60 دولاراً، بينما بلغ السعر الفعلي 95-105 دولارات. كما تعاني البلاد من تبعية مفرطة لإيرادات المحروقات التي تشكل 90% من النقد الأجنبي.
  • ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الحرب الإيرانية زاد من إيرادات الجزائرUnexpectedly
  • طرح الحكومة الجزائرية صكوك إسلامية لأول مرة ضمن خطط كبح العجز
  • عجز الموازنة الجزائري بلغ 54% (72 مليار دولار) لعام 2026
من: الجزائر/الحكومة الجزائرية/أبو بكر سلامي/نبيل جمعة أين: الجزائر

تسعى الجزائر إلى تحصيل إيرادات مالية تساهم في تقليص عجز الموازنة الذي وصف بـ" التاريخي"، حيث تزايدت المداخيل غير المتوقعة من النفط والغاز جراء ارتفاع الأسعار الدولية إثر بدء الحرب الإيرانية، كما تبنت الحكومة الجزائرية خيار طرح صكوك إسلامية لأول مرة، فضلا عن خطة تسوية طوعية للمتخلفين عن دفع الضرائب وتعليق المتابعات بحقهم.

وكما هو معلوم فقد صادقت الجزائر على أكبر موازنة في تاريخها للعام 2026 فاقت 135 مليار دولار، بعجز تاريخي أيضا بلغ 54% ما يعادل 72 مليار دولار.

واعتمدت السلطات الجزائرية سعرا مرجعيا لبرميل النفط في الموازنة عند 60 دولاراً.

ويعاني اقتصاد البلد العربي من تبعية مفرطة لإيرادات النفط والغاز التي تشكل نحو 90% من مداخيل البلاد من النقد الأجنبي، وسط مساع حكومية لرفع الصادرات غير النفطية (خارج المحروقات)، على غرار منتجات زراعية وأسمدة ومواد بناء مختلفة ومعادن خام.

ورأى الخبير المالي والجبائي أبو بكر سلامي، أن سد العجز المسجل في الموازنة للسنة الجارية يبقى أمرا صعبا في المدى القريب بالنظر إلى حجمه الكبير، غير أن المحاور الثلاثة المتمثلة في المداخيل الإضافية للمحروقات والصكوك السيادية الإسلامية والتسوية الجبائية الطوعية، تمثل فرصا يمكن أن تساهم في تقليصه وتنفيس الخزينة العمومية.

وأوضح سلامي وهو أيضا رئيس الجمعية الجزائرية للمستشارين الجبائيين، في حديث لـ" العربي الجديد"، أن القضاء على العجز لا يمكن أن يتم في فترة قصيرة، بل يحتاج إلى سنوات من الاستقرار في المداخيل الجبائية وتوسيع الشبكة الضريبية، معتبرا أن الحلول الحالية تندرج في إطار البحث عن موارد ظرفية تخفف الضغط على المالية العمومية.

وفي ما يتعلق بالتسوية الطوعية للضرائب، أشار سلامي إلى أن التساؤلات المطروحة حاليا تتعلق بمدى استجابة المكلفين بالضريبة لهذا الإجراء، خاصة أولئك الذين سيستفيدون من إسقاط 30% من الديون الجبائية المستحقة عن الفترة الممتدة بين 2011 و2025، مقابل تسديد 70% من أصل الدين.

وبشأن المداخيل الإضافية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط والغاز، أوضح الخبير أن الأزمة القائمة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل قد تتيح للجزائر موارد استثنائية، من خلال ارتفاع الرسوم والضرائب المرتبطة بالمحروقات، بالنظر إلى صعود الأسعار في الأسواق الدولية.

وأضاف أن قانون المالية بُني على أساس سعر مرجعي للنفط عند 60 دولارا للبرميل، في حين تراوح السعر الفعلي حاليا بين 95 و105 دولارات، أي بزيادة تقارب 40 دولارا، وهو ما ينعكس على الإيرادات التي يمكن أن توجه لتقليص عجز الخزينة.

وفي ما يخص الغاز الطبيعي، لفت سلامي إلى أن تأثير ارتفاع الأسعار يختلف عن النفط، بحكم ارتباط جزء من صادرات الغاز بعقود طويلة الأجل، في حين يبقى النفط أكثر تأثرا بالتقلبات الفورية للأسواق.

أما بخصوص الصكوك السيادية الإسلامية، فقال إن نجاح هذا المسار مرتبط بحجم الإقبال الفعلي عليها، مرجحا أن يكون الإقبال أكبر من المؤسسات العمومية بحكم ارتباط تسييرها بالتوجهات الحكومية.

من جهته يعتقد الخبير المالي والاقتصادي نبيل جمعة، أن تحليل تأثير هذه المحاور على المالية العمومية يجب أن يكون واقعيا، مشيرا إلى أنها أدوات مفيدة ظرفيا لكنها لا تعالج جوهر الاختلال الهيكلي لعجز الموازنة في الجزائر.

واعتبر في حديث لـ" العربي الجديد"، أن المداخيل الإضافية من النفط والغاز هي الأكثر تأثيرا على المدى القصير، إذ إن أي ارتفاع مفاجئ في الأسعار بسبب التوترات الجيوسياسية ينعكس مباشرة على الجباية البترولية واحتياطي الصرف وقدرة الخزينة على التمويل.

وقال في هذا الشأن" الوضعية الحالية تتيح تقليص جزء معتبر من العجز بسرعة، خاصة إذا تجاوز السعر الحالي للبرميل الثمن المرجعي المعتمد في قانون المالية".

وأضاف" الإشكال المطروح يكمن في أن هذا المورد ظرفي وغير مستدام، لأنه مرتبط بعوامل خارجية مثل الحروب وقرارات أوبك والطلب العالمي".

وعلق بالقول" وبالتالي فهو يساهم بقوة في تقليص العجز لكن بشكل مؤقت".

وشدد جمعة على أن الصكوك السيادية الإسلامية لا تقلص العجز محاسبيا، بل تموله وقد تخلق التزامات مستقبلية مرتبطة بتكلفة خدمة الصكوك، كما أن نجاحها مرتبط بالثقة والشفافية وتحديد المشاريع.

وقال في هذا الشأن" الخلاصة أنها تساعد في تغطية العجز وليس تقليصه، وقد تنقله إلى المستقبل إذا لم توظف في مشاريع منتجة".

وعن خطة الحكومة لتسوية الضريبة الطوعية، يرى جمعة ان تأثيرها محدود في سد عجز الموازنة، وقد تؤدي إلى خلق سلوك انتظاري لدى المكلفين وتضعف ثقافة الامتثال الضريبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك