قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في محيط مطار باماكو

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

سُمع دويّ ثلاثة انفجارات كبيرة أعقبها إطلاق نار كثيف في محيط مطار سيني الدولي في العاصمة المالية باماكو فجر اليوم الثلاثاء، فيما أعلن" الفيلق الأفريقي" التابع لروسيا انسحابه من مدن كان يتمركز فيها وسط...

ملخص مرصد
شهد محيط مطار سيني الدولي بالعاصمة المالية باماكو فجر الثلاثاء دوي ثلاثة انفجارات كبيرة تلتها نيران كثيفة، فيما أعلن الفيلق الأفريقي الروسي انسحابه من مناطق تمركزه شمال مالي بعد اتفاق مع حركات محلية. وقال الوزير الأول المالي إن الهجمات الأخيرة تهدف إلى إسقاط السلطة الانتقالية، بينما لم يظهر رئيسها غويتا منذ أيام.
  • ثلاث انفجارات كبيرة أعقبت إطلاق نار كثيف قرب مطار باماكو فجر الثلاثاء
  • انسحاب الفيلق الأفريقي الروسي من شمال مالي بعد اتفاق مع حركات محلية
  • الوزير الأول: الهجمات الأخيرة تهدف لإسقاط السلطة الانتقالية وتفكيك الدولة
من: الفيلق الأفريقي، الجيش المالي، الوزير الأول عبد الله مايغا، رئيس السلطة الانتقالية أسيمي غويتا أين: مطار سيني الدولي باماكو، شمال مالي (كيدال، غاو، تيساليت، أجلهوك)

سُمع دويّ ثلاثة انفجارات كبيرة أعقبها إطلاق نار كثيف في محيط مطار سيني الدولي في العاصمة المالية باماكو فجر اليوم الثلاثاء، فيما أعلن" الفيلق الأفريقي" التابع لروسيا انسحابه من مدن كان يتمركز فيها وسط وشمال مالي، بعد مفاوضات مع حركات أزواد وتنظيم" أنصار الإسلام" المتشدد.

وأفادت مصادر محلية تقيم قرب مطار باماكو لـ" العربي الجديد"، بسماع دويّ الانفجارات وإطلاق النار في محيط المطار، من دون تبيّن ظروف ذلك، مشيرة إلى رصد تحليق مروحيات وطائرات مسيّرة بشكل مكثف فوق المطار.

ويسود الغموض حتى الآن حول وضع رئيس السلطة الانتقالية، أسيمي غويتا، الذي لم يظهر منذ أحداث السبت الماضي.

لكن الوزير الأول المالي، عبد الله مايغا، قال في مؤتمر صحافي مساء أمس الاثنين إن الهجمات المنسقة التي وقعت السبت، واستهدفت مواقع متعددة في أنحاء البلاد، " لم تكن مجرد أعمال إرهابية معزولة، بل كانت تهدف إلى إسقاط المرحلة الانتقالية والاستيلاء على السلطة وتفكيك مؤسسات الدولة".

وأوضح مايغا أن الجيش المالي يعمل على احتواء الوضع، ويعيد التموضع في منطقة كيدال شمال البلاد، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية أسفرت عن" تحييد" مئات المسلحين، قدّرهم رئيس الأركان العامة للجيش المالي، الجنرال عمر ديارا، بأكثر من 200 مقاتل.

وفي سياق التطورات، أعلن" الفيلق الأفريقي" التابع لروسيا تنفيذه انسحابًا منظمًا، برفقة قوات من الجيش المالي، من معسكرات تيساليت وأجلهوك شمال ووسط مالي، بعد تنسيق مسبق مع جبهة تحرير أزواد وتنظيم" أنصار الإسلام" المتشدد والموالي لتنظيم القاعدة.

وأفاد بيان للفيلق أن انسحابه" تم بعد مشاورات مع القيادة المالية"، وأن مهامه متواصلة في مالي.

في المقابل، نشر موقع" الزلاقة" الإعلامي، التابع لتنظيم" أنصار الإسلام"، بيانًا أكد فيه التوصل إلى اتفاق مع قوات" الفيلق الأفريقي"، سمح بموجبه لعناصر الفيلق وجنود الجيش المالي بالانسحاب الآمن من ثكنات كانوا يتمركزون فيها" حقنًا للدماء".

ويوم الأحد الماضي، قال القيادي في حركة تحرير أزواد، ورئيس المنتدى السياسي للأزواد، الدكتور محفوظ آغ عدنان لـ" العربي الجديد"، إن السفارة الروسية دخلت على خط المفاوضات مع قيادة الجبهة، في مسعى للتوصل إلى ترتيبات تضمن انسحاباً آمناً لقوات" الفيلق الأفريقي" التابعة لموسكو من كامل نقاط تمركزه في مدن منطقة شمال مالي، مشيرا إلى التوصل إلى اتفاق بضمان الحركة وقوات تنظيم" أنصار الإسلام" مسار انسحاب قوات الفيلق الأفريقي والجيش المالي حتى حدود منطقة سيفاري وسط مالي.

وكانت قوات من جبهة تحرير أزواد قد بدأت، السبت الماضي، السيطرة على مدينتي كيدال وغاو، كبرى مدن شمال مالي، وأجبرت قوات" الفيلق الأفريقي" التابعة لروسيا وقوات الجيش المالي، التي كانت تتحصن في بعض القواعد العسكرية، على الانسحاب إلى ما وراء منطقة سيفاري وسط البلاد.

في المقابل، اقتحمت مجموعات مسلحة، فجر السبت الماضي، مناطق في العاصمة باماكو ومنطقة كاتي قربها، التي تحتضن مقر رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الجنرال أسيمي غويتا، وذلك بعد أشهر من حصار تفرضه مجموعات تنظيم" أنصار الإسلام" على العاصمة منذ يناير الماضي، حيث منعت وصول شاحنات الوقود والتموين، وقطعت طرق الإمداد.

وقد تبنّى التنظيم هجوم السبت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك