العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

زياد بهاء الدين: الطبقة الوسطى في مصر شديدة البأس والتحمل.. وينقصها الكثير من الأمور كي يستقر حالها

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إن «الطبقة الوسطى المصرية، طبقة شديدة البأس وشديدة التحمل».وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفند...

ملخص مرصد
أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن الطبقة الوسطى في مصر تتمتع بقدرة عالية على التحمل رغم صعوبات الحياة. أشار إلى أن هذه الطبقة تعتمد على آليات متعددة مثل العمل الإضافي أو مشاركة الزوج/الزوجة في الدخل، لكنها تفتقر إلى الاستقرار الحقيقي. لفت إلى وجود شعور متزايد بتحول المجتمع إلى طبقتين متطرفتين، معتبرًا أن هناك طبقة أدنى من الطبقة الوسطى هي الطبقة الفقيرة حقًا.
  • الطبقة الوسطى المصرية شديدة التحمل رغم صعوبات الحياة بحسب زياد بهاء الدين
  • تعتمد الطبقة الوسطى على دخل إضافي أو مشاركة الزوج/الزوجة للعمل بحسب الوزير السابق
  • هناك شعور بتحول المجتمع إلى طبقتين متطرفتين بحسب تصريحات بهاء الدين
من: زياد بهاء الدين أين: مصر

قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إن «الطبقة الوسطى المصرية، طبقة شديدة البأس وشديدة التحمل».

وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر فضائية «الشمس»، أنها بالتعريف التقليدي تضم القطاع الأكبر من موظفي الحكومة والقطاع العام، بالإضافة إلى العاملين في القطاع الخاص ممن يشغلون وظائف مستقرة ذات دخل «معقول».

وأضاف أن أبناء هذه الطبقة يعتمدون على آليات متعددة لتدبير حياتهم المعيشية، لافتا إلى لجوء البعض للعمل في وظيفة إضافية بعد الظهر، أو مشاركة الزوجة في العمل، أو التخطيط للسفر للعمل بالدول العربية لفترة من الزمن.

وأكد أن «هناك الكثير من الأمور ناقصة لكي يستقر حال الطبقة الوسطى بمعناه الحقيقي».

ورد على التساؤل حول الشعور العام على ألسنة الكثير من الناس بتحول المجتمع إلى طبقتين «فوق وتحت»، موضحا أن «هذا الشعور نابع من إحساس الطبقة الوسطى نفسها بتدهور وتراجع حالها، وأنها لم تعد طبقة وسطى».

وأضاف أن «الكثير من الناس يعتبرون أنهم كانوا من الطبقة الوسطى ولكن الظروف ساءت فأصبحوا جزءا من الطبقة الدنيا، لكن أنا غير مقتنع بذلك؛ لأن الطبقة الوسطى ما زال هناك ما هو أقل منها، وهي الطبقة الفقيرة حقا، والكادحة تماما، والتي لا تملك الإمكانيات والظروف المتاحة للطبقة الوسطى، مع إدراكي واعترافي بمشقة حياة الطبقة الوسطى؛ لكن لا يجب أن نغفل أن هناك ما هو أدنى من الطبقة الوسطى، هناك طبقة اسمها الفقر».

كما لفت إلى ظهور تعريف حديث في التقسيم الطبقي عن الأطر التقليدية، ومن أبرزها مصطلح «القريب من الفقر»، موضحا أنها تنطبق على الشخص الذي يمتلك دخلا واستقرارا نسبيا، ولكن حياته مهددة بالانهيار مرة واحدة.

وأشار إلى أن هذا التصنيف يشمل الكثير من العاملين في مهن تدر دخلا يوميا لا يبدو سيئا لكنها تفتقر للاستقرار وتقع في «مهب الريح»، مثل العاملين في البناء المعماري، أو سائقي «التوكتوك» والميكروباص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك