العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

زياد بهاء الدين: نجاح الاقتصاد ليس فقط في النمو بل في الاستقرار النفسي للناس

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

دعا الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إلى ضرورة التفرقة بين سبب الأزمة الاقتصادية وأعراضها الظاهرة، موضحا أن «الغلاء» هو العرض الأكثر تأثيرا وشكوى ف...

ملخص مرصد
دعا الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، إلى التمييز بين أسباب الأزمة الاقتصادية وأعراضها مثل الغلاء، مشيرًا إلى ضعف الإنتاج وارتفاع أعباء الديون. وأكد أن نجاح الاقتصاد يرتبط بالاستقرار النفسي للمواطنين عبر توفير تغطية صحية وتعليمية وحماية اجتماعية. وقال إن الفارق بين الدول يكمن في قدرة مواطنيها على تحمل الصدمات الاقتصادية والاجتماعية.
  • زياد بهاء الدين: الغلاء عرض للأزمة الاقتصادية وليس سببها الرئيسي
  • أزمة الديون والتوزيع غير العادل للموارد تفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي
  • نجاح الاقتصاد يقاس بالاستقرار النفسي للمواطنين لا بمعدلات النمو فقط
من: زياد بهاء الدين أين: مصر

دعا الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إلى ضرورة التفرقة بين سبب الأزمة الاقتصادية وأعراضها الظاهرة، موضحا أن «الغلاء» هو العرض الأكثر تأثيرا وشكوى في حياة المواطنين اليومية.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر فضائية «الشمس»، أن هذا الوضع يعني أن مصر لا تنتج بما يكفي، وما يتم إنتاجه لا يحقق العائد المرجو.

وأوضح أن «عبء سداد الديون أصبح مرهقا جدًا للبلد وسيستمر معنا لفترة طويلة، لم تحدث طفرة في التنمية وزيادة الإنتاج والاستثمار والتشغيل والضرائب بعنفوان جامد جدًا».

ولفت إلى أن هناك «مشكلة اجتماعية» لا يتم تناولها بالقدر الكافي بجانب الأزمة الاقتصادية، «موضحا أن مواردنا لا توجه بالشكل الكافي للطريقة التي تعيش بها الطبقتان الوسطى والدنيا، بما يجعلهما قادرتين على التعامل مع تقلبات الزمن والأسعار».

وأضاف أن تجارب الأزمات العالمية كجائحة كورونا والحروب الدولية والإقليمية أثبتت أن الفارق الحقيقي بين الدول يكمن في مدى توفر «التغطية الصحية وتعليم الأبناء».

وتابع: «الفارق في وجود تغطية صحية وتعليم للأبناء في الدولة.

هذا فقط.

لو توفر هذا للناس، فأنا كمواطن أتقاضى دخلا معينا، حتى وإن انخفض إلى النصف، فسيكون هناك حد أدنى من الحياة الكريمة التي لا أحمل همها؛ ولن أحمل هم تعليم الأبناء، ولا أين سيعالج من يمرض في الأسرة».

وشدد أن نجاح واستقرار أي اقتصاد لا يُقاس فقط بمعدلات النمو أو زيادة متوسط دخل الفرد، ولكن بكيفية توزيع هذا الدخل ومن المستفيد ومدى توفر شبكة حماية اجتماعية تجعل المواطن «يتحمل الصدمات أم لا».

واختتم: «هذا هو المعيار الأهم في رأيي الخاص، حول فكرة استقرار الاقتصاد ونجاحه؛ ليس فقط في كونه يكبر وينمو أو أن متوسط دخل الفرد يزيد أو ينقص، بل في وجود استقرار نفسي للناس يمكنهم من التعامل مع مفاجآت الحياة أم لا يوجد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك