أكدت تقارير إعلامية أن كرة القدم الإيطالية قد تتلقى صدمة مدوية جديدة خلال الفترة المقبلة، ما يزيد من الأزمة التي تعيشها في السنوات الأخيرة.
نقل حساب birazz futbol على إكس عن صحيفة Corriere بأن كرة القدم الإيطالية تواجه واحدة من أكثر لحظاتها الحرجة بعد صدمة الفشل في التأهل إلى كأس العالم 2026، وغياب" الأتزوري" للمرة الثالثة توالياً عن المونديال، حيث برزت مخاوف حقيقية من تداعيات الأزمة الحالية على سمعة إيطاليا داخل المشهد الكروي الأوروبي، سواء على مستوى استضافة البطولات الكبرى أو مشاركة الأندية في المسابقات القارية.
وأوضح: " رئيس رابطة الدوري الإيطالي إيزيو سيمونيلي كشف عن تواصله مع رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين"، مؤكدًا أنه تلقى تحذيرًا صريحًا بشأن خطورة أي تدخل سياسي محتمل في عمل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
ووفقًا لهذا التحذير، فإن مثل هذا التدخل قد يقود إلى سحب حق إيطاليا في استضافة بطولة أمم أوروبا 2032، بل وقد يمتد الأمر إلى استبعاد الأندية الإيطالية من المشاركات الأوروبية.
وتابع: " هذه التطورات تأتي في ظل جدل متصاعد حول إمكانية فرض وصاية على الاتحاد الإيطالي، وهو سيناريو طُرح في الأوساط السياسية، ما أثار قلقًا واسعًا داخل المنظومة الكروية".
وفي هذا السياق، شدد سيمونيلي على ضرورة الحفاظ على استقلالية المؤسسات الرياضية، معتبرًا أن أي مساس بهذا المبدأ قد تكون له عواقب وخيمة على سمعة الكرة الإيطالية ومكانتها.
وأكد رئيس الرابطة أن احترام مسار العدالة واجب حتى صدور الأحكام النهائية.
كما أشار إلى أن القضاء الرياضي بدأ بالفعل في التعامل مع القضايا المطروحة، مستشهدًا بملف مباراة أودينيزي وبارما التي أُقيمت في الأول من مارس (آذار) 2025، والتي خضعت لدراسة جزئية من قبل الجهات المختصة.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أوضح سيمونيلي أن تحميل المنظومة بأكملها مسؤولية أخطاء فردية أمر غير منطقي، مؤكدًا أن أي شخص يثبت تورطه سيتحمل تبعات أفعاله، لكن دون التشكيك في نزاهة الدوري أو مصداقية النظام الكروي ككل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك