Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

51 إصابة تعصف بموسم ريال مدريد

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

لم تكن المشكلة الرئيسية في ريال مدريد هذا الموسم مرتبطة بأداء النجوم مثل فينيسيوس جونيور أو كيليان مبابي، بل تكمن في عدد الإصابات الكبير الذي ضرب الفريق طوال الموسم.وأثّرت هذه الإصابات المتكررة بشكل...

ملخص مرصد
ضرب ريال مدريد هذا الموسم أزمة إصابات غير مسبوقة بلغت 51 إصابة، مما أثر سلباً على أداء الفريق ونتائجه في الدوري ودوري الأبطال. وأكد النادي إصابة كيليان مبابي وإيدر ميليتاو، ما سيحرم الفريق من خدماتهما في مباريات حاسمة. وحاول النادي علاج الأزمة بتعيينات طبية، لكن الإصابات استمرت في تكرار نفسها طوال الموسم.
  • عدد الإصابات وصل إلى 51 إصابة هذا الموسم (زيادة عن 50 إصابة الموسم الماضي)
  • غياب مبابي وميليتاو عن مباريات حاسمة بسبب إصاباتهما (قال النادي)
  • أربعة لاعبين فقط لم يصابوا طوال الموسم (فينيسيوس، جونزالو، فران جارسيا، إبراهيم دياز)
من: ريال مدريد، كيليان مبابي، إيدر ميليتاو، كارلو أنشيلوتي

لم تكن المشكلة الرئيسية في ريال مدريد هذا الموسم مرتبطة بأداء النجوم مثل فينيسيوس جونيور أو كيليان مبابي، بل تكمن في عدد الإصابات الكبير الذي ضرب الفريق طوال الموسم.

وأثّرت هذه الإصابات المتكررة بشكل مباشر على أداء الفريق، حيث لم يتمكن اللاعبون من الوصول إلى أفضل مستوياتهم بسبب الغيابات المتكررة، وعدم القدرة على اللعب باستمرارية كل عدة أيام، إذ عانى ريال مدريد من الإصابات هذا الموسم، مع وصول العدد الإجمالي إلى 51 إصابة بعد تأكيد انضمام كيليان مبابي وإيدر ميليتاو إلى قائمة المصابين خلال الساعات القليلة الماضية.

وتعرّض اللاعب الفرنسي لإصابة بتمزق عضلي في ساقه اليسرى، ورغم أن الإصابة ليست خطيرة، لكنه سيغيب عن مباراة ريال مدريد ضد إسبانيول في الثالث من مايو، وهناك شكوك حول في مشاركته في مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة في العاشر من الشهر نفسه على ملعب كامب نو.

ومن جهة أخرى، يعاني ميليتاو من إصابة في أوتار الركبة في ساقه اليسرى.

وقد قرر الخضوع لعملية جراحية، ولن يتمكن من المشاركة في كأس العالم، حيث سيغيب عن الملاعب لمدة 5 أشهر على الأقل.

وبلغ عدد إصابات ريال مدريد الموسم الحالي 51 إصابة حتى الآن، أي أكثر بواحدة من الـ 50 إصابة التي أنهى بها كارلو أنشيلوتي موسمه الأخير مع ريال مدريد.

وحاول النادي علاج المسألة في يناير بإعادة نيكو ميهيتش إلى الجهاز الطبي، وأنطونيو بينتوس إلى منصب مدرب اللياقة البدنية.

ومع ذلك، لم ينجح أي منهم في وقف نزف الإصابات.

وكان لبعض الغيابات ثمن باهظ، ومن أهم الأمثلة على ذلك إصابة تيبو كورتوا، والتي جاءت في لحظة حاسمة من الموسم، حيث كانت مؤثّرة في تراجع نتائج الفريق في الدوري الإسباني، والخروج من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ.

ونجا 4 لاعبين فقط من الإصابة حتى الآن، فينيسيوس جونيور، جونزالو، فران جارسيا، وإبراهيم دياز.

أما البقية فقد سقطوا جميعاً، وتكرر ذلك مراراً وتكراراً خلال الموسم.

ولا تقتصر مشاكل ريال مدريد على المدرب واللاعبين فحسب، فمن الواضح أن بعض اللاعبين لا يقدّمون الأداء المأمول، وعدم استقرار الإدارة الفنية يزيد الوضع سوءاً، لكن المشكلة الأكبر تكمن في كثرة الإصابات التي ألمّت بالفريق خلال الموسمين الماضيين.

ومن المفارقات أن النادي لم يحقق أي لقب كبير في أي من هذين الموسمين.

ويبحث ريال مدريد بالفعل عن مدرب جديد لتغيير الأمور في أسرع وقت ممكن، كما ستتم إعادة تشكيل الفريق من خلال التعاقدات الجديدة ورحيل بعض اللاعبين.

ومن المعروف أن الأندية مثل ريال مدريد، والتي تحارب علي جبهات عدة، تكون أكثر عُرضة للإصابات، بسبب ضغط المباريات نتيجة المشاركة في عدد أكبر من البطولات، وثانياً، لأن معظم لاعبيها دوليون.

ولا يمكن اعتبار الوضع الحالي مجرد سلسلة من الإخفاقات، عندما يعاني فريق مثل ريال مدريد من موسمين متتاليين من الإصابات، تتحول المشكلة من مؤقتة إلى هيكلية، ما يتطلب تحديد مكامن الخلل، والأهم من ذلك، إعادة اللاعبين إلى كامل لياقتهم، فغيابهم لا يُضعف الفريق فحسب، بل يكبّد النادي خسائر رياضية ومالية فادحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك